رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 19 جمادى الأول 1424هـ-19 يوليو 2003
العدد 1586

في تصريحات خاصة لـ الطليعة عن التشكيلة الحكومية
فعاليات: إشادة وتحفظ في آن واحد وتأكيد على أهمية الاستعداد لمواجهة التحديات

 

                         الحكومة الجديدة في لقطة تذكارية

 

          

 

                       

 

* التميمي: التشكيلة جيدة وأفضل من سابقاتها

* العبدلي: بعض المناصب الوزارية أعطيت لترضية بعض الأطراف

* المنيس: التخوف هو من التبصيم على القرارات المعدة سلفا

* بوخضور: المؤشرات الأولية توحي بتكرار سلبيات الحكومات السابقة

* العلي: المهم الاتعاظ من التجارب السابقة وتحديد الأولويات

* مطلوب تعاون تام بين السلطتين التنفيذية والتشريعية في المرحلة المقبلة

 

كتب سنجار محفوض:

تباينت تقييمات وآراء الكثير من المراقبين السياسيين حول طبيعة التشكيلة الحكومية الجديدة وإمكاناتها في التصدي للمشكلات والتحديات المستقبلية·

هذا ورغم إشادتهم بقضية فصل ولاية العهد عن رئاسة مجلس الوزراء واعتبارها خطوة في الطريق الديمقراطي الصحيح أبدى البعض تحفظه على إعادة توزير بعض الوزراء السابقين في الحكومة الجديدة·

وأكدوا أهمية مباشرة الحكومة بوضع الخطة الاستراتيجية للدولة وإبداء روح التعاون مع السلطة التشريعية لما فيه خير البلد والصالح العام للمواطنين·

 

التميمي: بعيدة عن القبلية

وفي تفاصيل حديثهم الخاص لـ "الطليعة" أشاد بداية عامر التميمي رئيس الجمعية الاقتصادية بطبيعة التشكيلة الحكومية الجديدة·

وقال إن هذه التشكيلة أفضل من سابقتها وفيها وزراء جدد يمكن اعتبار وجودهم مؤثرا على أن الحكومة لديها الرغبة الجادة في إجراء إصلاح لحل كل ما يتعلق بالملف الاقتصادي خاصة وأن من بين عناصر التشكيلة وزراء أكفاء ومؤهلين·

وأكد أن أهم ما كان واضحا في طبيعة التشكيلة الحكومية ابتعادها عن التوزيع الطائفي والقبلي وعملية حساب التوازنات التي كانت تتم عادة في السابق·

وقال إن اختيار الوزراء جاء على أساس قدراتهم وإمكانية عطاءاتهم، مشيرا إلى أن المتأمل من هذه التشكيلة هو التصدي لعمليات الإصلاح السياسي والاقتصادي والتأكيد على توسعة قاعدة المشاركة الشعبية والديمقراطية وتطوير علاقات الكويت مع نطاقها الإقليمي والدولي إضافة إلى الاهتمام بنظام التعليم بحيث تكون مخرجاته متوائمة مع سوق العمل ومستجدات الاقتصاد الدولي·

وأضاف أن رئيس مجلس الوزراء وفق في سرعة إنجاز التشكيلة الحكومية حيث لم يترك المجال للتأويلات والتكهنات التي جرت العادة عليها عندنا·

وردا على سؤال عن أسباب الاعتماد على مبدأ توزير النواب قال التميمي إن هذا الشيء جاء نتيجة ردود الفعل الشعبية وبسبب أخطاء بعض الوزراء والنواب السابقين حين حاولوا برمجة مصالحهم الانتخابية على حساب مسؤولياتهم في الوزارة حيث أدى هذا الشيء إلى ردود فعل سلبية لافتا إلى أنه مع كل ما أحاط بعـــــض الوزراء النــواب من أخطاء إلا أن المتأمل أن لا تلغى فكرة توزير النواب في أي من التشـــكيلات الحكومية·

 

بوخضور: نفس النهج

وخلافا لما جاء في حديث التميمي أبدى الخبير الاقتصادي حجاج بوخضور عدم تفاؤله بطبيعة التشكيلة الحكومية الجديدة·

وقال إن المؤثرات الأولية لهذه التشكيلة توحي بأنها ستسير على النهج نفسه الذي سلكته الحكومات السابقة وفي تكرار السلبيات ذاتها مع مجلس الأمة وهو مايدفعنا للحكم المسبق عليها على أن أوضاعنا سوف تكون في تراجع مستمر دون استيعاب للتطورات والمستجدات المحلية والدولية·

 

العبدلي: ترضيات

وبدوره قال ناصر العبدلي رئيس جمعية تنمية الديمقراطية إن من المبكر الحكم المسبق على طبيعة التشكيلة الحكومية الجديدة وأداء عملها قبل أن نعطيها الفرصة الكاملة لنعرف بعد ذلك ما سوف تقدمه من برنامج عمل وفيما إذا كانت ستقدم برنامجا واضحا ومحددا على شكل مشاريع بقوانين لحل جميع الملفات العالقة والاستعداد الأولي لمواجهة التحديات الآنية والمستقبلية أم سوف تراوح في مكانها وعلى شاكلة باقي التشكيلات السابقة مشيرا إلى أنه مع ذلك يبقى الواضح في هذه التشكيلة وجود وجوه تكنوقراط أكثر من الوجوه السياسية وهو ما يدفعنا نوعا ما لإبداء التفاؤل·

وعن احتمالات التأزيم ما بين مجلس الأمة والحكومة قال العبدلي إن الإقرار بهذا الاحتمال حاليا غير ممكن لعدم الوضوح لكن ما يبدو لي واضحا من بعيد هو أن التشكيلة الحكومية جاءت على حساب الكفاءات التي كنا ننادي بها منذ فترة طويلة·

وأشار إلى أن بعض المناصب الوزارية أعطيت لترضية بعض الأطراف المحسوبين ظاهريا على تيارات سياسية معينة في إشارة منه إلى أنه إذا ما كان هذا التحليل صحيحا فالمتوقع بكل تأكيد وجود حالات تأزيم مستقبلا بين السلطتين التنفيذية والتشريعية وهــــو الـــشيء الذي لا يتمــناه أي من أبنــاء الكــويت·

 وأضاف في حديثه عن قضية فصل ولاية العهد عن رئاسة مجلس الوزراء إن رئيس الحكومة الحالي وبعد أن اتضح من خلال طبيعة التشكيلة بأنه كان مطلق اليدين في اختيار شخصيات الوزراء يتحمل المسؤولية الكاملة في أن تكون هذه الحكومة معبرة في كل خطواتها وأعمالها عن تطلعات وطموحات شعب الكويت·

 

المنيس:استراتيجية الحكومة

فيما قالت الناشطة في العمل السياسي والنسائي المهندسة سعاد المنيس إنه قبل الحديث عن طبيعة التشكيلة الحكومية الجديدة لابد وأن نبدي ترحيبنا أولا بقضية فصل ولاية العهد عن رئاسة مجلس الوزراء وهي الخطوة التي ثمنها الكثير من المراقبين السياسيين محليا ودوليا·

وأوضحت أن ما يسجل من إشارات للحكومة الجديدة وجود وجوه نظيفة مشهود لها بالعطاء والتفاني في العمل·

وأشارت إلى أن أهم شيء هو أن تأتي لنا الحكومة باستراتيجية عمل للمرحلة المقبلة، وأكد المنيس على أهمية قيام الحكومة الجديدة بتفعيل أداء وقرارات مجلس الوزراء·

وأشارت إلى أن ما يمكن لنا أن نتخوف منه هو استمرار ما كنا نعاني منه من مشكلة عدم تفعيل مجلس الوزراء موضحة أن هذا التخوف يأتي من خلال استمرار المجلس بالتبصيم على القرارات المتخذة سلفا وهل سيكون له في كل اجتماع دور فاعل أم سيكون هذا الدور للوزراء في مناقشة هذه القرارات وإبداء الرأي فيها؟·

وفي تعليق لها على إعادة توزير بعض الوزراء السابقين قالت في هذه الجزئىة أتفق مع ما جاء في رأي النائب السابق عبدالمحسن جمال في قضية إعادة توزير وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الوزير محمد ضيف الله شرار حيث لم تكن هناك ضرورةلإعادة توزيره في المنصب ذاته خاصة وأنه تعرض للاستجواب في المجلس السابق والشيء الآخر ما كنت أتمناه هو وجود وزارة للبحث العلمي تولي اهتماما بتطوير الفكر والبحث العلمي، مشيرة إلى أن أهمية وجود مثل هذه الوزارة تأتي من "كون الكويت دولة نفطية وتحتاج إلى تطوير صناعاتها النفطية بما يتناسب مع طبيعة بيئة الكويت والانشغال بقضية التنويع في مصادر الدخل عن طريق تطوير الصناعة النفطية و"عن توقعاتها للتعاون المستقبلي بين السلطتين التنفيذية والتشريعية قالت المنيس أنا كغيري من الغيورين على حاضر ومستقبل الكويت أتمنى المزيد من التعاون بين السلطتين لما فيه خير وصالح الكويت لكن مع ذلك أعتقد أن جو التأزيم وإن كان واردا ومتوقعا بينهما إنما الواضح بسبب طبيعة التشكيلة الحكومية وطبيعة التشكيلة النيابية ونوعيةالنواب الذين جاء بهم الناخب الكويتي إلى المجلس فإن المشاكل في مسألة التجانس والتعاون ستكون أقل مما شهدته المراحل السابقة·

وأكدت أن من بين أهم تحديات الحكومة الجديدة الوضع الحالي في العراق وأحادية الوجود الأمريكي في العالم وفيما عدا ذلك مدى استعداد كل من مجلس أمة 2003 والحكومة للمتغيرات الجديدة المرتقبة في المنطقة والتي ستفرضها السياسة الأمريكية وخاصة ســياسة الحزب الجمهوري بقيادة الرئيس بوش·

 

العلي: وزراء أقوياء

وفي السياق نفسه قالت معصومة عبدالله العلي رئيسة اللجنة البرلمانية في الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائىة إن أي حكومة يعلن عن تشكيلها ستكون رمزا للكويت وسنكون فخورين بها لأن أعضاءها هم من أبناء الكويت أما بالنسبة إلى قضية الحكم المسبق على أداء عملها فهذا الشيء يتوقف على مدى إمكانية انشغال أعضائها بشؤون وهموم الوطن والمواطن وبمدى قدرتها على مواجهة التحديات المرتقب حدوثها خاصة بعد أن أصبح هناك تيقن بأن القادم سيكون منعطفا تاريخيا كبيرا وحاسما وعلينا جميعا حكومة وشعبا الاستعداد له وقراءته بشكل صحيح ليتسنى لنا التصدي له·

إن لم نتعظ من تجاربنا، فسوف يكون الثمن باهظا، ولن يدفعه غيرنا، لقد ساهمنا بإسعاد الآخرين وقد آن الأوان للالتفاف إلى أنفسنا وأكدت أن على الوزراء أن يكونوا أقوياء، وأن يعملوا دون خوف أو تردد، من أجل الكويت وليس من أجل فرد أو قبيلة أو منطقة كما عليهم تقييم الكفاءات وتشجيعها شخصيا لأنهم أمل كويت المستقبل·

القرار الذاتي هو الأهم ومشورة أولي الأمر إن استدعت الظروف·

أما بالنسبة إلى العلاقة فيما بين الحكومة والمجلس، فكل ما نتمناه هو الحرص على الوقت والتركيز على المواضيع التي لها أولوية وكل شيء ينتهي نهاية جيدة إذا أحسنا الاختيار والتنسيق·

طباعة  

مشعل جاسم أول حالة داون في الكويت تشارك في "الأولمبياد" العالمية
 
مدرب السباحة عماد الهاجري لـ الطليعة:
شاركنا بأربع لعبات·· وبـ 18 لاعبا

 
بعد الفرز القبلي والطائفي والاجتماعي
تقسيم الدوائر الانتخابية: المعادلة الظالمة للأصوات المؤهلة للفوز

 
قالوا في الوزارة الجديدة
 
من شأنها الحفاظ على البيئة البحرية
خريجات الهندسة الميكانيكية يبتكرن أول غواصة كويتية