رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 5جمادى الأول 1424هـ - 5 يوليو 2003
العدد 1584

المرتقب في طبيعة التشكيلة النيابية قبل الإعلان عنها
فعاليات سياسية تأمل في إجراء التغيير نحو الأفضل واختيار المرشحين الأكفاء والنزيهين ويؤكدون أن الصوت أمانة لا يعطى إلا لمن يستحقه

   

   

 

* البغلي: نريد نوابا لديهم آراء ورؤى للنهوض بالبلد وليس تخريبه

*  د·العيسى: الكويت تدعونا لاختيار الأفضل وتحكيم العقل بعيدا عن العواطف

* الشايجي: المطلوب اتعاظ المواطن والحكومة من تجارب نواب الخدمات

*  الفوزان: المرتجى أن يكون لمجلس الأمة المقبل دور في التشكيلة الحكومية

*  الحمود: نحذر ممن ينطبق عليهم القول “أسمع كلامك يعجبني أشوف أفعالك أتعجب”

*  النصف: نسبة التغيير ستكون بحدود %50-40 وسوف يحالف الحظ بعض الوجوه السابقة

*  الملا: نواب الخدمات والساعون لشراء ذمم الناخبين لا يهمهم مستقبل أولادنا أو ديرتنا

*  الطاهر: وعي الناخب بما آل إليه وضعنا وبالتحديات يستوجب نواباً أكفاء وجادين

 

كتب سنجار محفوض:

أكد عدد من المهتمين بالشأن العام صعوبة توقع طبيعة التشكيلة المقبلة لمجلس 2003 والمتوقع الإعلان عنها في وقت متأخر من مساء اليوم السبت·

وقالوا إن المرتجى هو أن تأتي التشكيلة المقبلة لمجلس الأمة بنواب شرفاء ونزيهين من أصحاب الضمائر الحية الغيورين على الصالح العام للبلد وللمواطنين وليس من النواب الذين تواصلوا في حملاتهم الانتخابية بالعمل على تزييف الحقائق وشراء الذمم مؤكدين أن وعي المواطن بحقيقة أوضاعه الخاصة وأوضاع أهله ومجتمعه وديرته سوف يدفعه بكل تأكيد لاختيار الأصلح للكويت ممن لا يقبلون المساومة على مستقبل المواطنين والبلد تحت أي ظرف كان·

وأكدت الفعاليات المهتمة بالشأن العام في حديثها الخاص لـ “الطليعة” أن يوم 7/5 هو منعطف تاريخي في حاضر ومستقبل الكويت إما أن يختار الناخبون نواباً شرفاء وأكفاء يعملون لأجل البلد وليس لأجل مصالح خاصة أو قبلية أو طائفية أو أن يختاروا نواباً ارتضوا على أنفسهم شراء الذمم بأبخس الأسعار ليبيعوا بعد ذلك أهلهم وديرتهم بمجرد وصولهم الى المقعد النيابي بالشيء الزهيد، وكان رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية والمستقبلية في جامعة الكويت الدكتور شملان العيسى قال إن المرتقب هو إجراء التغيير في طبيعة التشكيلة النيابية بحدود الـ %70 في حين قال وزير النفط السابق المحامي علي البغلي إن الوضع الحالي لمجرى العملية الانتخابية لا يدعونا كثيرا للتفاؤل في التغيير المنشود·

فيما قال رئيس جمعية الخريجين عادل الفوزان إن المطلوب هو الابتعاد عن التحيز والحسابات الشخصية في قضية إعطاء الصوت لاختيار النائب الأفضل والأصلح للكويت·

ومن جهته أكد الكاتب الصحافي سامي النصف أن الحاجة تدعونا لمنع انتخاب من أعطوا المجلس الحالي لقب أسوأ المجالس حتى لا يصبح المجلس المقبل أسوأ منه، وبدورها قالت أمينة سر الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية لولوة الملا أن ما يهمنا في ما تسفر عنه النتيجة النهائية لانتخابات المجلس المقبل هو أن تكون تشكيلته متميزة وقوية وقادرة على التصدي لتحديات الحاضر والمستقبل·

أما عضوة هيئة التدريس في جامعة الكويت الدكتورة ابتهال عبدالعزيز الطاهر فقد قالت إن التغيير في طبيعة التشكيلة النيابية يفترض أن يكون حتمياً لحاجة البلد لهذا التغيير الذي نتمنى أن يكون نحو الأفضل وبدوره قال أمين سر الجمعية الاقتصادية الكويتية عبدالرحمن الحمود إن أغلبية نواب مجلس 99 زادوا من إحباطنا وعملوا على تفشي ظاهرة الرشوة·

 

 قال رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية والمستقبلية في جامعة الكويت الدكتور شملان العيسى إن المتوقع التغيير لنتائج انتخابات مجلس الأمة هو إجراء التغيير في طبيعة التشكيلة النيابية بحدود %70 خلافا لما كانت عليه نسب نتائج انتخابات المجالس السابقة والتي كانت بحدود الــ %50 وأضاف د· العيسى أن نواب الخدمات سوف يزيد عددهم وكذلك البعض من النواب الشباب المستقلين الذين لا يمتلكون رؤية واضحة لقضايانا ومشاكلنا وخلاف ذلك سوف تبقي بعض المناطق على النواب القبليين فيها ولن يحدث فيها أي تغيير هذا إضافة إلى ما يمكن من حدوث مفاجآت في بعض المناطق الداخلية حيث المتوقع في ذلك سقوط بعض الأفراد المهمين ونجاح البعض الآخر وأشار إلى أن الحكم النهائي في مجمل ما يمكن قوله عن نتيجة الانتخابات يبقى صعبا·

وأكد أن أداء المجلس المقبل سوف لن يكون أسوأ من مجلس 99 وقال إن كل ما نتمناه في يوم الانتخابات هو ضرورة أن يحكم الناخب عقله وليس عاطفته خاصة وأن الكويت تدعوه للاختيار الأفضل من الذين يتصفون بالنزاهة والشرف والمبادىء والذين لهم دور في تنوير الرأي العام ودفع البلد إلى الأمام·

وبدوره قال وزير النفط السابق المحامي علي البغلي “أنا لست متفائلا بنتائج انتخابات مجلس الأمة لأن طرح المرشحين كمجموع كان أكثر من سيىء وهو طرح مكرر وتضع كل بلاوي البلد على الحكومة في محاولة لإخراج نواب  99 الذين كانوا يشاركونها حكم البلد في المسؤولية مع أنهم إذا ما كان كلامهم عن الحكومة صحيحا يتحملون جزءا من المسؤولية لأنهم لم يعملوا على تصحيح مسارات الحكومة الخطأ طوال السنوات الأربع الماضية·

وأضاف أن ما ساد الطرح الانتخابي هو مواصلة المرشحين الجدد منافسة نواب مجلس 99 بطرح متشنج وصوروا أن الحكومة وأنصارها ليس لها هدف إلا استهدافهم وإسقاطهم في هذه الانتخابات مشيرا إلى أن المتوقع هو إجراء التغيير في بعض الوجوه في الكم إنما النوعية وللأسف الشديد سوف تبقى على ما هي عليه كما سوف يبقى في مواجهة تكتل ما يطلق علىه “الشعبي و “الإسلامي” و “1+7” وسنواجه الطرح السقيم نفسه·

وأشار إلى أن ما كان يفترض بمرشحي مجلس 2003 هو طرح خطوات عملية لحل مشاكل الكويت البسيطة مثل التوظيف ومسألة الإسكان وقضية انتهاك قوانين الحكومة للمبادىء الدستورية كقانون المحكمة الإدارية المتجني وقانون جمعيات النفع العام وغيرهما من قوانين لافتا إلى أن غياب هذا الطرح يأتي لسبب أنه غير جماهيري ولا يدغدغ المشاعر مع أنه هو المهم مؤكدا أن الجدير تمعنه هو أننا نتقهقر إلى الخلف وليس لدينا حتى جمعية حقوق إنسان مع أن جميع دول المنطقة بدأت تشهر مثل هذه الجمعيات وتعترف بها رسميا والكويت كان لها السبق تاريخيا في طرح الأفكار والرؤى لإقامة مشاريع ومؤسسات وجمعيات تعبر عن واقع حال المجتمع المدني والديمقراطي لكن الذي حصل هو أن البعض من نواب الأمة انشغلوا بقضية علاوة الأولاد ومنح الفلل للمواطنين وتوظيف المواطنين في الجهاز الحكومي الذي يكاد يختنق بالترهل الوظيفي وتركيز جهودهم بوضع العصا بدواليب الحكومة لمنعها من إجراء أي خطوة إصلاحية تنموية على المدى البعيد·

وقال وإن كنت أكاد كغيري غسل أيدينا من إجراء تغيير نوعي في تشكيلة مجلس الأمة إلا أننا ما نوده من القائم على تشكيل الحكومة أن يخرج لنا بتشكيلة حكومية تحدث نقلة نوعية وأن تكون حكومة قوية ونزيهة ومتماسكة يكون عندها الإمكانات للوقوف في مواجهة المجلس ومحاولات تخريبه لمستقبل البلد·

وأضاف أن المرتجى من الناخبين التحلي بالوعي وأن يصوت للناخب الذي يعمل من أجل مستقبل بلاده وأحفاده·

ومن جهته استبعد رئيس جمعية الخريجين عادل الفوزان إمكانية إجراء التغيير في طبيعة التشكيلة النيابية لمجلس الأمة المقبل مؤكدا أن التغيير في النتيجة النهائية للانتخابات سوف لن تكون مختلفة عن نتيجة انتخابات مجلس 99·

وقال إن هذه القراءة الأولية التي تأتي متزامنة مع موعد التصويت النهائي لانتخابات مجلس الأمة تستند إلى ما هو واضح من مواقف معلنة للناخبين في الكثير من المناطق التي حسموا فيها أصواتهم لهذا المرشح أو ذاك·

وأشار إلى أن مالدي من أمنية أيا كانت طبيعة التشكيلة المقبلة للمجلس هو أن تضع أسسا لطبيعة التشكيلة الحكومية المقبلة بحيث تكون الحكومة فنية وتكنوقراطية قادرة على الإصلاح لافتا إلى أن الوجوه المقبلة لا تدعونا كثيرا للتفاؤل بوجود حكومة جادة وفاعلة لكن يبقى هذا من باب التمني وفي أن يكون لنواب الأمة دور في طبيعة التشكيلة الحكومية·

وشدد على أهمية حسن اختيار الناخبين وفي الابتعاد عن التحيز والحسابات الشخصية في قضية إعطاء الصوت لاختيار النائب الأصلح للكويت والذي يعمل للصالح العام، ولكويت المستقبل القادر على مواجهة التحديات وإيجاد الحلول لمختلف المشاكل والمعضلات التي قد تعترض طريقنا الهادف إلى التقدم والتطور والنمو وتحقيق العدالة والمساواة وفق نص وروح الدستور·

وفي السياق نفسه رأى الكاتب الصحافي الزميل سامي النصف “أن هناك توجها للتغيير في المجالس المقبلة إلا أن كم ذلك التغيير لن يعرف حتى ظهور النتائج لحقيقة وجود نسبة كبيرة من الناخبين الكويتيين تظل في وضع متذبذب حتى اللحظات الأخيرة وكون الفارق بين النجاح والسقوط في كثير من الدوائر لا يتعدى أصواتا قليلة كذلك أرى أن هناك نسبة تغيير قد تصل إلى ما يقارب 40 أو خمسين في المئة وسيرجع إلى المجلس عدد كبير من النواب رغم تذمر الناس من مجلس 99 كون أن من تسبب بالسمعة السيئة جدا لذلك المجلس أتت من حفنة شغلت المجلس بتوافه الأمور ومنهم من تجرأ حتى للتوسط لتجار المخدرات لو لم تفضحه الصحافة لذا فنحن في حاجة ماسة لمنع انتخاب من أعطوا المجلس الحالي لقب أسوأ مجلس برلماني في تاريخ الكويت حتى لا يصبح المجلس المقبل·· أسوء منه··!”·

وقالت أمينة سر الجمعية الثقافية الاجتماعية لولوة الملا إن إعطاء حكم مسبق على النتيجة النهائية لانتخابات مجلس 2003 صعب في ضوء ما تشهده الساحة الانتخابية من عمليات شراء الذمم وخروقات القوانين كالانتخابات الفرعية مؤكدة أن المرتجى نجاح من هو أصلح للكويت ومن يعمل لصالح مواطني البلد ومستقبل الأجيال المقبلة·

وأضافت الملا أنه قبل رصدنا للنتيجة النهائىة لانتخابات المجلس علينا أن نعرف جميعا أن الكويت أمانة ومصيرها ومستقبلها اليوم في أعناق الناخبين الذين سوف يدلون بأصواتهم لهذا المرشح أو ذاك مشيرة إلى ضرورة حسن اختيار الناخب لممثله في مجلس الأمة على أن يكون من المخلصين والمهتمين بالشأن العام وبهموم قضايا الوطن والمواطن والذين لديهم القدرة على تحمل أمانة مهمة الرقابة والتشريع لتصحيح مسار البلد والنهوض به تنمويا وعلى مختلف الأصعدة والمجالات وليس النائب الذي لا يهمه غير الانشغال بمصلحته الشخصية كالبعض من النواب الذين للأسف الشديد شوهوا وجه الديمقراطية الجميل بممارساتهم الخطأ في المجلس السابق·

وقالت الملا إن ما يهمنا من نتيجة الانتخاب هو أن تأتي لنا بتشكيلة نيابية متميزة وقوية قادرة على التصدي لتحديات الحاضر والمستقبل، وأكدت أن أطروحات النائب وبرنامجه الانتخابي وقدرته على تفعيل المتطلبات والاحتياجات الآنية والمستقبلية للنهوض بالبلد وتفعيل القانون ومواد الدستور وإقرار الحقوق المسلوبة للمرأة وللمواطن بشكل عام هي التي تحكم علينا لمن نعطي أصواتنا وليس التحيز حسب ما يحاول إشاعته أعداء الديمقراطية والمطالبة بتغيير الوجوه وإعطاء الصوت للشباب دون سواهم·

وعبرت الملا عن أسفها مما يشاع قوله عن انتشار ظاهرة بيع وشراء الأصوات والرشاوى داخل مؤسسات الدولة وعدم تبني قضايا حقوق المرأة في الكثير من البرامج الانتخابية لمرشحي مجلس 2003 لافتة إلى أن الأمل هو أن يكون هناك جديد في إقرار حقوق المرأة المسلوبة منذ أربعين عاما والعمل على أن تكون المرأة إلى جانب شقيقها الرجل في مختلف المواقع جنبا إلى جنب بالسراء والضراء ورسم صورة مشرقة للكويت خاصة وأن المرأة الكويتية تستحق وعن جدارة هذه المكانة المتميزة بدليل ما هو موثق لها من شواهد في مسيرة حركتها النضالية والوطنية على مدى العقود الماضية·

وقالت عضوة هيئة التدريس في جامعة الكويت الدكتورة ابتهال عبدالعزيز الطاهر إن المرتجى هو الفوز لمن يستحق أمانة تمثيل الأمة داخل مجلس الأمة مؤكدة أن وعي الناخب بما وصلت إليه حال البلد وأوضاع عموم المواطنين سوف يدفعه بكل تأكيد لاختيار المرشح الأفضل·

وأكدت أن التغيير في طبيعة التشكيلة النيابية يفترض أن يكون حتميا لحاجة البلد لهذا التغيير والذي نتمنى أن يكون نحو الأفضل·

وأشارت إلى أن الناخب الكويتي مطالب اليوم وأكثر من أي يوم مضى بأن ينصف نفسه وأهله وشعبه وبلده باختيار مرشحين جادين ومن أصحاب الكفاءات والخبرة القادرين على تشخيص مشاكلنا وقضايانا ووضع الحلول والخطط الكفيلة بتحقيق التنمية الشاملة أسوة بما تشهده بلدان العالم المتقدمة وغيره من بلدان المنطقة التي بدأت تخطو خطوات جادة في اتجاه التطور والتحضر·

وقال أمين سر الجمعية الاقتصادية الكويتية عبدالرحمن الحمود ونحن نقترب من موعد التصويت يزداد لدينا الشعور العام بالإحباط والتشاؤم لأسباب منها خيبة الظن بالكثير من أعضاء مجلس 99 الذين عملوا بمفردهم وبعيدا عن رأي وتوجه دوائرهم الانتخابية متخذين في ذلك مواقف تخدم أصواتهم السياسية والمصلحية إضافة إلى أن الشعور بالإحباط بات أشبه بعملية تراكمية أخذت مدى وجهدا من جهات  لا تؤمن بالديمقراطية وتحاول تشويهها، مؤكدا أهمية أن يعي أهل الكويت أن الديمقراطية هي قدرهم وهي النظام الذي يجب التمسك به بل وتطويره إلى الأفضل، ومن أجل تعميق الديمقراطية ودفعها إلى الأمام فمن الواجب أن نعمل دائما على توسيع دائرة المشاركة الشعبية، حيث إن من يحق لهم الانتخاب حاليا في الكويت تبلغ نسبتهم نحو %17، بينما يمكن الارتفاع بهذه النسبة متى ما أخذ النصف الآخر من المجتمع حقه وهي المرأة، وتخفيض سن الانتخاب إلى سن الثامنة عشرة بدلا من سن الواحد والعشرين، كما أن إعادة النظر بتوزيع الدوائر الانتخابية سيحول النائب إلى ممثل للأمة بدلا من كونه مخلص معاملات لفئة محدودة في دائرته الضيقة·

وأضاف الحمود أن ما سمعناه عن الحملات الانتخابية من الكثير من المرشحين ينطبق على البعض منهم القول “أسمع كلامك يعجبني، أشوف أفعالك أتعجب”، وأصبح الهم المشترك للجميع هو مهاجمة الحكومة وإلقاء كل اللوم علىها والتوعد بالويل والثبور لأي حكومة مقبلة، ولديهم بأن كل من يؤيد الحكومة ويقف مع أحد وزرائها وبالذات الإصلاحيين منهم فهو خارج عن الخط، وكأننا نتحدث عن حكومة أجنبية، وقد مورس جلد الذات إلى الحد الذي أصبح يكرس الشعور بالإحباط واليأس·

وقد يكون طرح الدكتور أحمد الربعي في افتتاح مقره الانتخابي هو الاستثناء، حيث أوضح أن الكويت لديها كل المقومات الاقتصادية والبشرية والسياسية لكي تعود درة الخليج، وإن هناك أملا في كويت جميلة مشيرا إلى أن الأسوأ في هذه الانتخابات ظاهرة شراء الأصوات والتي لم تكن موجودة قبل هذه الانتخابات بالشكل المعلن وقد تم فعلا تحويل بعض الحالات إلى النيابة العامة، ويتعجب الإنسان كيف يمكن أن يؤتمن من يرشي الناخبين وكيف يقبل إنسان له حد أدنى من الكرامة والانتماء لهذا الوطن أن يكون مرتشيا، فقبول الرشوة هو بيع للوطن ودفع الرشوة هو شراء لذمم الناس·

وقال عضو المنبر الديمقراطي يوسف الشايجي إن كل ما يهمنا هو أن تجري الانتخابات في جو نزيه وشريف ووفقا للأسس الديمقراطية الصحيحة لافتا الى أهمية أن يكون عند المواطنين الأمل بنجاح العناصر الوطنية القادرة على تلمس هموم الوطن والمواطن·

وأكد الشايجي ضرورة اتعاظ المواطن والحكومة من التجارب السابقة ومن ممارسات نواب الخدمات وخروقاتهم للقانون في الكثير من المواقع وحذر من الأساليب غير النظيفة التي يتبعها بعض المرشحين في محاولة منهم للفوز بالمقعد النيابي مشيرا الى أن السعي وفق هذه الطرق سوف يجر الكويت خطوات كثيرة الى الوراء بدلاً من أن تحقق خطوات نوعية تتصف بالجدية للتغيير نحو الأفضل·

طباعة  

دعا إلى اتخاذ القرار الحاسم في المشاريع الحيوية
الشايع: إعادة الثقة في الاقتصاد الكويتي يتطلب جدية النظر في مستقبل البلد والأجيال المقبلة

 
"الهلال الأحمر" يشارك في تنظيم عملية الانتخاب
البرجس: لن نتردد في تقديم الخدمات

 
أكد ثقته بوعي ناخبي القادسية والمنصورية
الراشد: الأجواء الانتخابية تدعونا للتفاؤل··و5 يوليو بداية للإصلاح والتطوير

 
تفعيل مواد الدستور ضمان لحقوق جميع المواطنين
الراشد: نؤيد فصل ولاية العهد شرط أن يكون رئيـس مجلس الوزراء من أبنـاء الأسـرة الحاكمة

 
أصحاب دواوين الدائرة العاشرة يحذرون من شراء الأصوات
 
بمناسبة الانتخابات العامة
"التجمع الوطني": نداء من أجل كويت المستقبل

 
كيف كانت اتجاهات التصويت فيها؟
جلسة الدوائر الـ (25) نقطة تـراجـع في المـسـيرة الـديمـقـراطـية

 
في رسالة بعثوا بها إلى الطليعة وتضمنت 6 محاور
اتحاد طلبة الكويت فرع أمريكا يطرح عريضة لإصلاح البلد!!

 
بناء الأسرة شيء أساسي لتطور المجتمع
المضف: مشاكلنا كثيرة·· ونواب الخدمات شجعوا المواطن على خرق القانون وزادوا من تعاسته

 
في ندوة جماهيرية أكدوا فيها خطورة تحالف قوى التخلف والفساد في مقر النيباري
المتحدثون: 5 يوليو منعطف تاريخي لحاضر ومستقبل الكويت·· والمطلوب تمكين القوى الوطنية الشريفة من الوصول إلى المجلس للتصدي لقوى الفساد و"حرامية" المال العام