
* فيصل الشايع: لا بد من إعادة النظر في سياسة ومخرجات التعليم الجامعي
شدد النائب ومرشح الدائرة التاسعة - الروضة فيصل فهد الشايع على ضرورة دعم الاستثمارات الخارجية، وأن يكون القرار السياسي قادرا على تخطي أي عقبات لدفع عجلة الحياة الاقتصادية في الكويت لأن لا مستقبل مطمئناً لهذا البلد إلا بتفعيل القوانين التي تدفع بعجلة الاقتصاد لتنشيط الحياة والركود الحادث الآن، وإيجاد فرص عمل جديدة لمخرجات التعليم التي تتزايد سنة بعد أخرى·
وأضاف الشايع أن الأمور لا تنفصل عن بعضها فمع دفع وتنشيط وتفعيل الحياة الاقتصادية وفرص الاستثمارات الأجنبية والمحلية لا بد من إعادة النظر أيضا في سياسة ومخرجات التعليم الجامعي والتي تبدأ من المرحلة الثانوية وأن يكون تركيز الدولة في المستقبل على مرحلة البناء الاقتصادي وبما لا يجعل الكويت فقط دولة نفطية تعتمد على النفط ولكن يجب النظر الى إنشاء المزيد من الصناعات التي تعتمد على مشتقات النفط والصناعات الكيماوية والبتروكيماوية بإنشاء مصانع جديدة تفتح الأمل أمام شباب هذا البلد في حياة كريمة تجعلهم ينظرون للمستقبل بنظرة تفاؤل بأن هناك من يعمل من أجلهم ومن أجل مستقبل الأجيال المقبلة·
وطالب الشايع الدولة بوضع خطط تنموية استراتيجية طويلة المدى تخدم مستقبل الأجيال المقبلة وأن يكون كل التركيز فيها على الإنسان العنصر الأهم، والاعتناء بالتربية الوطنية وغرس روح المواطنة لدى النشء حتى يخرج قادرا على حماية مكتسباته الوطنية والحفاظ عليها، وهذا لن يتأتى إلا بالاعتماد الكامل على العنصر الوطني في إدارة شؤون بلاده في كل القطاعات·
وأضاف الشايع أن التردد في الأعوام الماضية والذي جعل الكويت تتراجع اقتصاديا يجب تخطيه والنظر للمستقبل بثقة واقتدار ونحن قادرون على أن نستعيد مكانتنا الاقتصادية والتي تجاوزتها الدول المجاورة وسبقتنا فيها الآن·· وإن تخلت الكويت عن التردد في اتخاذ القرار الحاسم ستعود لها الريادة، وإني أتساءل لماذا الكثير من المشاريع الاقتصادية الكبيرة قد توقفت رغم جدواها ونفعها للبلد، ألم يكن هو التردد وتغلب المصالح الشخصية على حساب مصلحة البلد، علينا أن نكسر تلك الحواجز لننطلق الى ما هو خير لبلدنا الذي هي أمانة بين أيدينا جميعا، وأن إعادة الثقة في الاقتصاد الكويتي يتطلب من الجميع أن ينظر بجدية في مستقبل الأجيال المقبلة في المرحلة المقبلة·
وأكد الشايع أن لغة الحوار يجب أن تصل بنا لنقطة التقاء مصالح مشتركة وأن يكون الاختلاف في صالح المواطن والوطن الذي نعمل جميعا للنهوض به، ولنفكر جميعا أننا ننتمي الى الكويت وأن لا ننسى فضلها على الجميع الكبير والصغير·
وختم الشايع حديثه بضرورة توفير فرص العمل للعمالة الكويتية وتشجيع الأعمال الحرة وتشجيع القطاع الخاص لاستيعاب الكثير من الشباب وفق خطط استراتيجية تضعها الدولة·