رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 5جمادى الأول 1424هـ - 5 يوليو 2003
العدد 1584

في ندوة جماهيرية أكدوا فيها خطورة تحالف قوى التخلف والفساد في مقر النيباري
المتحدثون: 5 يوليو منعطف تاريخي لحاضر ومستقبل الكويت·· والمطلوب تمكين القوى الوطنية الشريفة من الوصول إلى المجلس للتصدي لقوى الفساد و"حرامية" المال العام

            

                               المتحدثون في الندوة

      

                 

 

* العصيمي: الجو السياسي ملوّث وقوى الفساد والتخلف تستغل الديمقراطية لتخريب البلد

* النيباري: *الكويت تحتاج مجلس إنقاذ يخلصها من الشلل والجمود والركود ويدفعها للأمام

* قوى الفساد لا تريد أن يكون للفقير صوت أو سكن أو موقع داخل مجلس الأمة

* القلاف: أهل الضاحية لا يرضون تركيع النيباري ليكون نائب خدمات

* النصف: نريد حكومة قوية تمكننا من حل قضايانا

* النفيسي: * رئاسة الوزراء مفصولة عن ولاية العهد منذ أربع سنوات فماذا تغير؟! المطلوب تغيير النهج!!

* لدينا حكم فردي لا ديمقـراطي فمجـلس الـوزراء يحـكمه فـرد و"الأمـة" تحـول مجلـس خدمات

* ما لدينا هو مساحة من حرية التعبير ولكن دون حرية لوسائل التعبير فالإذاعة والتلفزيون والصحافة "مقضوبة"!!

 

تغطية سنجار محفوض:

طالب المتحدثون في الندوة التي أقامها مرشح الدائرة الثانية النائب عبدالله النيباري الاثنين الماضي قوى الشارع الكويتي بمساندة القوى الوطنية والشريفة وتمكينها من تحقيق النجاح بالوصول الى مجلس الأمة ليتسنى لها التصدي لقوى الفساد وحرامية المال العام الذين تواصلوا بالعمل على خراب البلد منذ عقود طويلة وأكد المتحدثون أن الكويت تحتاج نوابا قادرين على تحمل المسؤولية والعمل لصالح حاضر ومستقبل البلد والأجيال المقبلة·

وأشاروا الى أن وعي المواطن بالمخاطر والتحديات الآنية والمستقبلية يحتم عليه حسن الاختيار وإنصاف القوى الخيرة والمخلصة في يوم التصويت على من هو الأكفأ والأجدر بالوصول الى سدة البرلمان·

وقال النائب مشاري العصيمي في بداية فعاليات الندوة إن المرء في بداية الانتخابات يشعر بجو سياسي ملوث تتزعمه قوى التخلف بالتحالف مع قوى الفساد·

وأكد أن هناك تكتيكا لمحاربة بعض العناصر الوطنية التي تشكل القلة في مجلس الأمة حتى يكون لديهم مجلس أمة على مقاسهم·

وأضاف أن الأدوات الدستورية استخدمت خلال الفترات الماضية لتحقيق مآرب سياسية واستغلت بأبشع صورها كما استغلت الديمقراطية مشيرا الى أن كل قوى التخلف مع قوى الفساد شكلوا تكتلا وجروا البلد الى الخلف وطرحوا الثقة بشرفاء البلد وباركوا لكل متجاوز ومخالف·

وقال إن نواب الخدمات تولوا مقاليد البلد في غفلة واتهموا الشرفاء بالحرمنة حتى صار الشريف حراميا والآن طلعوا لنا بنغمة جديدة وهي ما تسمى بنائب الخدمات مع أن الوعي موجود عند كبار السن إنما عند الشباب أصبحت تأخذ بعدا آخر حتى باتوا يطلبون نائب خدمات مؤكدا أن هذه النغمة جاءت بعد فشلهم في محاربة القوى الوطنية ولذلك عملوا على توزيع أصوات الشباب وتشويه صورة مسيرة النواب الوطنيين·

وأضاف أن الجو السياسي مع الأسف يزداد سوءا يوما بعد يوم وهم الآن "نواب الخدمات" يريدون اللعب بمقدرات البلد ويعملون على محاربة جيل شامخ مثل عبدالله النيباري ومثل ما حاربوا الجوعان والخطيب مؤكدا أنه المطلوب الآن من النيباري التصدي لهذه الهجمة الشرسة عليه ليبقى جيلا شامخ·

وقال إن النيباري لن يسقط وسيظل صوتا عاليا لأبناء البلد بكل توجهاتهم السياسية وأهل الضاحية سوف يجددون البيعة والثقة به مؤكدا الاستعداد لمباركة النيباري يوم 5 يوليو·

ومن جهته قال النائب حسين القلاف في بداية حديثه إن عنوان الندوة "نريد مجلس إنقاذ" بأي وسيلة يمكن لنا الحديث عن إمكانية توصيل نواب كان موقفهم في مجلس 1999 مخزيا مشيرا الى الى أن ما حدث في جلسة طرح الثقة بالدكتور يوسف الإبراهيم أشرت فيها الى أنني أريد استجواب النواب حيث حاولت من خلالها أن ألفت نظر النواب الى خطورة ما أقوله الى أن العادة هو أن يتم استجواب الوزراء لكن أردت أن استجوب النواب ليلتفتوا الى نوعية العمل السياسي وطبيعة مواقفهم وأدائهم·

كما تعمدت أن أقوم الى منصة الاستجواب لأتحدث أمام الناس محاولا الإشارة الى أننا وصلنا الى مرحلة ضاعت فيها المبادئ ولم يعد هناك عدالة داخل المجلس وأعلنت أنني جئت لاستجوب النواب لكن وجدنا كيف كانت ردة الفعل·

وأضاف حاولت أن أوصل معلومة الى كل من يستمع الى الجلسة "جلسة الاستجواب" محاولا كشف حقيقة الاستجواب ومع الأسف قلت إني لا أتحدث مع الصف الأول الوزراء وحديثي لا يعني أيضا النواب بل الى من حضر من الجمهور والشعب الكويتي لأنني قلت إن الصف الأول والصف الثاني غاسل يدي منهم ويبقى الأمل بالأمة في الوقوف موقفا منصفا أمام الرجل الذي جاؤوا به لنحره على المنصة لا لشيء إلا لأنه أراد أن يعمل لصالح الكويت، مؤكدا أن نتيجة موقفه هذا ورغم كل ما قيل فيه من أدلة وإثباتات ونقاط قانونية وما جاء في الاستجواب من سخافة وركاكة وعدم وجود أي مستند أو دليل ضد الإبراهيم رغم ذلك نزلت الأطباق الطائرة على مؤيدي الاستجواب "العقل" حتى أن بعضهم قال سوف نستمر بمحاربة حرامية المال العام ومباشرة نزلت عليه العقل وهو ما أثار اشمئزازي·

وأشار الى أن ما بين اليوم و7/5 أيام معدودة وإذا ما أردنا أن نبرهن لهذا الوطن فعلى الشعب الكويتي أن يسمع هذه الكلمات وأن يفهمها وقال في استجوابي للوزير العيار حاولت أن أقدم فيه كل الأدلة والإثباتات الى أن المفاجأة كانت الوزراء واحد بعد الآخر يزور الوزير وكذلك النواب وقاموا في تقبيل الوزير وغيرهم الحرس حرس المجلس أيضا قاموا بمعانقته وطلعت له زفة لغاية الجهراء، وعملوا له عرضة لماذا؟ لا أعرف والمفاجأة كانت حين افتتح الوزير مقره الانتخابي وقال وطني حبيبي الغالي وهو ما يؤسف له أيضا خاصة بعد أن طلع قرار من مجلس الوزراء وسقطت كل قرارات الوزراء النواب والآن الحديث في الرميثية أنه لازم يسقط القلاف لماذا؟ لأنه واقف مع وزير علماني وكأنهم لم يقرؤوا القرآن·

وأكد أن المطلوب هو العدل، وقال من دون وعي لا يمكن لنا إنقاذ مجلس الأمة وأشار الى أنه إذا ما أردنا مجلس إنقاذ علينا التركيز على وعي المواطنين وقال أنا لم أخرج للحديث في أي دائرة إنما لشخص أبو محمد "النيباري" لا بد من المجيء وهو ليس بحاجة لشهادتي به·

وأكد أنا لم أشاوره في أي من الاستجوابات التي قدمتها إنما كان أول من يصرح في الصحافة من بين النواب مناصرا لاستجواباتي دون أن أشاوره أو أتحدث معه ودافعه في ذلك إخلاصه لبلده ولمواطنيه·

وأضاف هناك البعض يقولون إنهم لا يريدون النيباري لأنه لا يقدم خدمات وهم يعملون يا أهل الضاحية على تركيعه ليكون من نواب الخدمات لكن هذا لا يمكن تحقيقه وكل ما نريده منكم يا أهل الضاحية أن يكون النيباري في يوم 7/5 من بين الناجحين·

وتحدث بعد ذلك الطالب الشاب راكان النصف قائلا إنه في أول مجلس تشريعي في الكويت كان هناك مجلس قوي وكانت الحكومة تهابه لقوة أعضائه وفي التزوير المشؤوم الذي قامت به عام 1967 والذي تأثيره لغاية الآن لم تكتف به بل عملت على زيادة التقسيمة للمناطق الانتخابية·

وأضاف أن حكومتنا اليوم لا توجد بها قيادة ولا يوجد فيها أي تضامن وزاري وهناك قوانين إنما هي معطلة ولا يوجد للوزراء حق إصدار القرار نريد من يقوم بتشكيل الحكومة أن تتم على أسس فنية وعلمية وليس مذهبية أو طائفية أو قبلية كما نتمنى أن نطرح قضايانا بشكل جدي مثال ذلك طرح قضية حقوق المرأة وكذلك طرح برنامج إصلاحي·

وأضاف أن شعب الكويت في شهر يوليو عام 1999 فرح لتشكيلة مجلس 1999 لكن ما حدث هو أن الأمور جاءت عكسية وبدأ البعض يعملون على تطفيش الوزراء الإصلاحيين·

وأكد أن المتابع لأعمال المجلس ولجانه يجد أن هناك لجانا لم تعقد سوى أربع جلسات كما أن هناك مقرري لجان لم يحضروا أي اجتماع لسبب عدم بث هذه الاجتماعات تلفزيونيا مؤكدا أن رأيه في مجلس 1999 هو أنه قوي بأعضائه ضعيف بقراراته·

وقال إن في الكويت ثروة وشعبا محبا للكويت وكل ما نريده فقط وجود إدارة وأناس مخلصين ونواب يعملون لأجل الكويت ونحن لا نشكك في نوايا الآخرين لكن للنيباري مواقف بطولية وشجاعة لا بد من تذكرها·

وقال عضو مجلس الأمة سابقا ورئيس التحرير الأستاذ أحمد النفيسي إن ما أحب أن أقوله بداية للأخ الكريم مشاري العصيمي وللأخ الكريم السيد حسين القلاف هو أننا نتشرف بأن تمثلانا في مجلس الأمة·· وأقول إن هذه هي حال الدنيا، الناس الشرفاء في البلد من زمان محاربون ودائما في حالة دفاع عن النفس وهذا الشيء ليس بغريب لأن قوى الفساد كانت دائما هي الأقوى في البلد والقوى الشريفة هي الأقل ومع ذلك كانت هذه القوى تناضل وتدافع من أجل حقوق الشعب الكويتي وتصمد وتحقق الإنجازات رغم كل الهجمات الشرسة التي كانت تشنها قوى الفساد والتي امتدت على مدى عقود من الزمن·

وأضاف: نحن وكل المناصرين للقوى الشريفة لا يمكن لنا أن نمل أو نيأس لأن هذا البلد بلدنا وهذا وطننا هم يطلعون ونحن نقعد، المستقبل لأهل الكويت الشرفاء وليس للحرامية أو اللصوص وسراق المال العام الذين يعملون على تخريب الديمقراطية لأن أهل البلد الذين قلبهم على البلد سوف يصمدون ويقاتلون من أجل هذا البلد ومستقبله ورفاهه·

وقال إن الكويت الآن ومنذ فترة تعيش فترة "اغتباط وأمل" بإزاحة كابوس نظام صدام وهو الشعور الذي لم يشعر به الكويتيون منذ زمن ولم يكونوا مرتاحين ولم يكن عندهم أمل، الآن أصبح في قلوب وعيون الكويتيين وأطفالهم أمل بمستقبل مشرق ففي الشمال في العراق الشقيق أصبح هناك وعد بقيام ديمقراطية وحريات وتنمية اقتصادية ورفاهية وازدهار وفي الجنوب في المملكة العربية السعودية الشقيقة أصبح فيها إصلاحات وتوجه نحو الديمقراطية والتنمية والحرية وهو يعني أن الكويت أصبحت للمرة الأولى في تاريخها محتضنة بدول تنشد الإصلاح ونحن مع الأسف بلدنا الذي كان في طليعة كل هذه الدول وفي مقدمتها منذ أربعين عاما أصبح متقهقرا ومتخلفا ومتراجعا على كل المستويات·

وأشار الى أن هذا الحلم وتلك الفرحة التي عشناها يشوبهما شائبة هي في تنازع تيارين قويين في تفكيرنا حيث الأمل في التغيير من جهة، والإحباط الذي يقابله من الداخل من جهة أخرى لافتا الى ما سبق وتحدث عنه المشاركون في فعاليات الندوة عن أوضاع مجلس الأمة، والى أين وصل وكيف تحول الى مجلس خدمات وأصبح فيه الناس المخلصون هم المطاردون··· وأصبحت الرقابة الشعبية تستخدم من أجل كسر القوانين وتحقيق المصالح الخاصة·

وقال إن أدوات الإصلاح عندنا هي في المجلس والحكومة وفي الجهاز الإداري لكن المجلس مع الأسف الشديد خُرِّب والحكومة من زمان "مُخَرَّبة"··· ومجلس الوزراء لا يعمل·· والوزراء عبارة عن أفراد تابعين لرئيس مجلس الوزراء··· ولنعترف الآن أننا في الكويت لم تعد لدينا ديمقراطية دستورية··· وأقول لكم وأرجوكم أن تسمعوني الكويت لم تعد فيها ديمقراطية، ومجلس الأمة الذي هو للتشريع والرقابة أصبح مجلس خدمات وشبه مجلس استشاري وفيه عناصر مخربة··· ومجلس الوزراء أصبح يحكمه شخص واحد هو رئيس مجلس الوزراء، وتساءل النفيسي: أين الديمقراطية؟ وأين حكم المؤسسات؟ "ماكو شي" بل كل ما عندنا فقط بعض المساحة من حرية التعبير التي نمارسها الآن لكن لا يوجد عندنا حرية لوسائل التعبير، التلفزيون "مقضوب" وكذلك الإذاعة "مقضوبة" والصحف أيضا "مقضوبة" وكل ما عندنا "شوية" حرية في الصحف من هنا وهناك، وهم لا يقدرون أن يأخذوها منا لأنها صمام الأمان لنقدر من خلالها أن ننفس ونحكي وإلا ينفجر الوضع·

وزاد النفيسي بقوله: "أرجوكم لا تساهموا بحملة الدجل التي تقول إن في الكويت ديمقراطية لأن هذا يعني أنهم نجحوا في تفريغ الديمقراطية من كل محتوياتها ونحن صدقناهم ليذهبوا ويقولوا للعالم بأن الكويتيين راضون عن الوضع الذي هم فيه·· لا·· لا نحن لسنا راضين عن الوضع الذي نحن فيه ولا توجد في الكويت ديمقراطية ونحن الوحيدون في العالم ومن بين كل الشعوب يقولون إنه عندنا ديمقراطية ويستأنسون بهذا الكلام مثل المساهمين في إحدى الشركات المساهمة "يشوفون حسابات الدفاتر التي تكون رابحة" ويفرحون على أساسها بينما الشركة مفلسة والخزينة فاضية لأن مجلس الإدارة عندهم يكون قد سرقها· مؤكدا أهمية أن يكون تركيزنا الأساسي في ما هو مقبل من الأيام على استعادة الدستور الكويتي ومؤسسات الدستور الكويتي حتى تمارس عملها وتؤدي دورها لأنه الآن وأمام الفرص المتاحة والمشرقة للشعب الكويتي لا يوجد عندنا إلا أدوات خربة تؤخر ولا تقدم ولا بد من تصحيحها·· لا يوجد عندنا أدوات لانتشال الشعب الكويتي من كبوته والاستفادة من الفرص المتاحة والتحولات الإقليمية والدولية التي تجري في منطقتنا الآن ونحن بالوضع الذي نحن عليه لسنا في وضع المراوحة في المكان وإنما في وضع الى الخلف سر ونحن من زمان نمشي بهذا الشكل وما زلنا ولا يمكن إجراء التغيير إلا إذا فرضناه فرضا لأنه لا يأتي "جبه" "ماكوا أحد يعطيكم شيء بدون ثمن ولا أحد يقص عليكم" في أن فصل ولاية العهد عن رئاسة مجلس الوزراء سوف تحدث التغيير فهذه مفصولة منذ أربع سنوات أو أن "يقص" عليكم أحد ويقول إن وزارات السيادة يجب أن يستلمها وزراء شعبيون "فإذا ما استلم الضابط وزير الأشغال السابق الخبير بالأمن وزارة الداخلية شنو راح يصير بالبلد"···؟ هذه شعارات نعم يجب أن لا تربط ولاية العهد برئاسة مجلس الوزراء ويجب أن تكون وزارات السيادة متاحة لجميع الأكفاء سواء من أبناء الأسرة الحاكمة أو من أبناء الشعب الكويتي لأن كل الكويتيين جديرون بثقة أهل الكويت ويحق للكل ممارسة ما يتاح لهم من فرص·

وقال دعونا نركز على المضمون وهو يعني أن في الكويت حكما فرديا شبه استبدادي "الذي يريدونه يمشي والذي لا يريدونه لا يمشي" ونحن كلنا نعرف هذا الشيء وكلنا ساكتون ومشاركون بهذه العملية ونقول إنه عندنا ديمقراطية ونستأنس·· لا·· لا نستأنس من هذا الشيء لأن الاستمرار بهذا النهج سوف يضيع فرص المستقبل على الكويت ولا تسمحوا لأحد يسرق مستقبل الأجيال المقبلة والتغيير لن يعطوه لكم  "جبه" أو على طبق من فضة·· البلد احتلت ودمرت وراح منها آلاف الشهداء وآخرهم أسرانا ولم يهتز جفن واحد·· كلهم قاعدون·· في باقي البلدان يجري حادث لقطار يطير وزير وتتغير وزارة بكاملها أما عندنا ما راح يتخلوا عن امتيازاتهم ومصالحهم أو عن السلطة بهوان·

الكويتيون مطالبون بأن يقفوا الآن ويفرضوا مطالبهم بالتحرك الشعبي والضغط على مختلف المستويات ويلتئموا بجميع فئاتهم وكل القوى الديمقراطية والقوى التي تناصر مستقبل الكويت يجب عليها أن تلتحم وتدفع بالتغيير الحقيقي الذي يعيد للكويت المؤسسات الدستورية وحكم القانون الذي انتفى للقضاء على الفساد وسرقات المال العام·

وقال في ختام كلمته إن تركيزنا في الحديث عن مجلس الأمة لأهمية هذا المجلس وليس لأننا نأمل بأن يكون اكتساحا شعبيا للقوى الوطنية الديمقراطية حتى تأخذ وتسوي وتعمل وتحط لا·· ليس هذا قصدنا وإنما لا بد أن نثبت بأن هناك قوى شريفة يجب أن تدخل المجلس وتناضل من أجل مطالب الشعب الكويتي مستندة على تيار الشارع الكويتي والقوى والمؤسسات والتنظيمات والجمعيات حتى يتسنى لها إحداث التغيير المطلوب·· وهذه القوى هي من أمثال السيد حسين القلاف وعبدالله النيباري ومشاري العصيمي ومشاري العنجري وأحمد المنيس وفيصل الشايع وغيرهم·· ومثل عبدالمحسن المدعج الذي تشرفت بحضور إحدى ندواته قبل أيام حيث ذهلت للطرح الراقي والصافي والعظيم في ديوانيته ومنطقته والتي يعتبرها البعض قبلية لكن أنا أتشرف أن واحدا مثل عبدالمحسن المدعج يمثلني ويمثل الكويتيين فهؤلاء الشباب لا يوجد عندهم تحزب قبلي أو طائفي·· كلنا كويتيون بصرف النظر عن الانتماء القبلي والطائفي نحب بعضنا ويجب أن نعمل جميعا مع بعضنا البعض ونحارب جميع أنواع التفرقة لأن الشخص الذي يعمل على وجود هذه التفرقة لا يستحق أن يقعد في الكويت مثل الذين يعملون على شرذمة القبائل والطوائف ويدسون الرشاوى الذين صادت البعض منهم "القبس" هؤلاء هم نفس الأشخاص الذين تآمروا على الكويت طوال السنوات الماضية والذين حين يمسكون حوادث الانتخابات الفرعية ويذهبون بهم الى المحاكم أمام عدسات الكاميرات يخفون بعد ذلك الأدلة حتى لا تفعل لهم المحاكم شيئا أو تحكم عليهم·

ولذلك كل ما نرجوه أن ينظر الى هذه الانتخابات بهذه النظرة من الخطورة لأن مستقبلنا ومستقبل الكويت يتطلب مثل هذا التضامن·

وفي ختام فعاليات الندوة تحدث النائب عبدالله النيباري قائلا إن حضوركم ومشاركتكم لنا هو تأكيد على حرصكم على مصير الوطن وأجياله المقبلة وأعرب عن شكره للمتحدثين العصيمي والقلاف والنصف والنفيسي وقال إن هؤلاء المتحدثين هم السيوف في جسد الفساد الذين يحاولون سرقة البلد والذين أيضا يعملون الآن على تزوير الديمقراطية·

وأضاف نحن نريد مجلس إنقاذ للكويت من الشلل والركود الذي تعيشه منذ سنوات كبيرة مؤكدا أن مكاسب الكويت الآن مهددة من قبل الفساد، وأشار الى أن هناك ضجيجا كبيرا حول كل من يطالب بالإصلاح حتى اختلط الأمر على المواطن وأصبح هناك تشويش لوعيه نحن نحتاج الى مجلس إنقاذ لأن المقبل مظلم خاصة بعد أن اتضح في الجلسات الأخيرة للمجلس تطاول قوى الفساد داخل المجلس وبوقاحة ليس فقط علينا وعلى أملاك الدولة التي منحها مجلس الوزراء بالبلاش بل وصل التطاول حتى على المواطنين من خلال تخريب الجهاز الإداري للدولة الذي يفترض أن يكون الحائط والسند الذي تستند إليه القيادة السياسية·

وأشار الى أن قرارات مجلس الوزراء حتى الآن لم تنفذ لأن هناك قوى لا تريد تنفيذها·

وأكد حاجة الكويت الى مجلس إنقاذ للنهوض بالكويت من التخلف ومن حال التردي الاقتصادي لافتا الى أن النمو الاقتصادي في البلد لا يتجاوز %1 وهو في مجمله لا يتناسب مع نمو السكان مطلقا·

وأضاف أن ما تعانيه الكويت كثير ومنها تكدس العمالة في القطاع العام وركود في الاقتصاد وغيره··· مشيرا الى أن الإنقاذ يعني إيجاد مشروع كويتي تقدمي يرفع البلاد من كبوتها ويرفعها للصمود وتسريع عجلة التنمية بالسياسات السليمة وبإخلاص رجالها على كل المستويات·

وأكد حاجة الكويت الى التنمية بشتى أنواعها لافتا الى صعوبة تشغيل الشباب وظروف العاطلين عن العمل·

وقال نريد أن يحفظ حق المواطن بالقانون دون الحاجة الى نائب خدمات أو وزير معين كما نريد إصلاح جهاز التعليم لتخريج أناس متسلحين بالمعرفة وبكل الفنون الصناعية والحرفية وكذلك نريد مجلس إنقاذ يكون همه الدفاع عن القانون والدستور·

وقال إن ما أشار إليه القلاف في استجوابه لوزير الشؤون عن إهدار حقوق المواطنين وعدم التجاوب مع استجوابه فتح الباب أمام باقي الوزارات لهدر حقوق المواطنين·

وتساءل أين القيادة السياسية الحازمة؟ وأكد أن مجلس الوزراء خالف الدستور والقانون فكيف له حفظ حقوق المواطنين؟ وقال إن ما حصل من مجلس الوزراء مخالفة دستورية وقانونية في موقفه مع شركة الوسيلة وفي بيعه لأراضي الدولة ومن تحت الطاولة ومن دون تفاوض مشيرا الى أن مجلس الأمة البعض من نوابه رفض هذه القرارات وطالبوا بإلغاء العقود الجائرة المتطاولة على حقوق الناس وأملاك الدولة وكان هناك إصرار على تمريرها مشيرا الى أن الحرب التي حدثت في وزارة الأوقاف للتجديد لوكيل الوزارة وغيرها كلها تشجع على وجود الخروقات القانونية والدستورية·

وأضاف أن من أهم الأمور هو التمسك بالإطار القانوني والدستوري وقوانين التنمية والإصلاح ومنها قانون التجنيد الإجباري الذي تقدمنا به نحن وليس غيرنا لكن هذا القانون يجب أن يعدل أو يجب أن يلغى كما يجب إنصاف المرأة لتحسين صورتنا لنقول إنه نعم عندنا "شوية" ديمقراطية كما يجب تحقيق الإصلاح الإداري·

وأضاف أن الوزير قبل أن يخرج من وزارته وزع 57 قسيمة بشكل مخالف للقانون، وأكد أن نوعية المجلس المقبل يتوقف على حسن اختيار المواطنين وعلى مدى تعاون السلطتين مع بعضهما البعض لتحقيق الإصلاح·

وقال إن المطلوب من السلطة "الأسرة الحاكمة" التجاوب مع الكويتيين مثل ما تجاوب المرحوم عبدالله السالم معهم، لافتا الى أن كل المخالفات التي حدثت كانت بسبب وجود قرار فردي، وأضاف أن تفهم الأسرة الحاكمة لأوضاع الكويت هو لصالحها ولصالح الكويت، وأشار الى أن الأسرة الحاكمة لم تعد متمسكة بالدستور فأخذت ما تريده منه وأهملت حق الشعب فيه ولو كانت متمسكة بحقوق المواطنين وتحقيق العدالة لكان وضعنا الآن أفضل·

وقال إن المطلوب من الأسرة الحاكمة مراجعة الأوضاع ونحن أول من طالبنا بفصل ولاية العهد عن رئاسة مجلس الوزراء لكن الآن نحن تجاوزنا هذا الأمر كما تجاوزنا قضية وزارات السيادة لأن هناك ما هو أهم حيث أصبح وضعنا سيئا والمطلوب هو التمسك بالدستور وبالقوانين·

وأضاف أن الشيخ محمد الصباح يقول إن مواصلة الحديث عن الرشوة تسيء لسمعة الكويت لكن الحقيقة إهمال وجود هذه الرشوة هو الذي يشوه صورة الكويت·

وأكد أن الكويت أمام تحدي كبير وخطير وقال نريد نوابا غير نواب الضجيج والصوت العالي والتغاضي عن المخالفين وسراق المال العام والعابثين بأموال الدولة وإنما نريد نوابا مخلصين خرجوا من رحم الأمة ويتصدون لنهج الفساد مهما تطلب ذلك من تضحيات·

وتحدث النيباري عن نائب الخدمات وقال إن نائب الخدمات هو بوابة الفساد ولا يحقق طموح الشعب والأمة·

وقال إنه إذا ما كنا نريد خدمات لا داعي لوجود نواب خدمات بل هناك شيوخ وعملهم وخدماتهم أفضل من الذهاب الى نائب الخدمات كما كانت عليه حالنا سابقا حين لم يقصر شيوخ الكويت بخدمة أهل الكويت لكن نواب الخدمات وجودهم نوع من الاحتقار للكويت، وأضاف أن السلطة تعمل على الترويج لوجود نواب خدمات من خلال تسهيل خدماتهم حتى يلجأ لهم المواطنون·

وأشار الى أن هناك من يحاول زرع الإحباط في نفوسنا لكن لن ينجحوا في ذلك وشعب الكويت قادر على التصدي لمحاولة التلوث وموعدنا اليوم (7/5) حين يقول شعب الكويت كلمته·

وقال إن أبواق الفساد يحاولون الضرب تحت الحزام فقد عملوا ضد القلاف وضد العصيمي والآن ضدي والكلام على أنني استغل نفوذي وأتلقى الملايين من خلال العمولات والتي قالت عنه الصحيفة الصفراء الآن قالته صحيفة صفراء أخرى قبل شهرين، فأنا لست مستشارا ولم يكن عندي رخصة تجارية رغم كل ما يقال وإن شاء الله أنا وهم أمام المحكمة، وسوف يتعرى الكذب وحقيقته، إذ إن هؤلاء لا يريدون للفقير أن يكون له صوت وأن لا يكون سكنه في الضاحية أو غيرها أو أن يكون في مجلس الأمة·

نحن لم نتطاول على أحد ولم نعمل لكسب غير مشروع وسأعمل إذا ما وفقت في المجلس المقبل على إقرار قانون كشف الذمة وغيرها وموعدنا اليوم 7/5·

طباعة  

دعا إلى اتخاذ القرار الحاسم في المشاريع الحيوية
الشايع: إعادة الثقة في الاقتصاد الكويتي يتطلب جدية النظر في مستقبل البلد والأجيال المقبلة

 
"الهلال الأحمر" يشارك في تنظيم عملية الانتخاب
البرجس: لن نتردد في تقديم الخدمات

 
أكد ثقته بوعي ناخبي القادسية والمنصورية
الراشد: الأجواء الانتخابية تدعونا للتفاؤل··و5 يوليو بداية للإصلاح والتطوير

 
تفعيل مواد الدستور ضمان لحقوق جميع المواطنين
الراشد: نؤيد فصل ولاية العهد شرط أن يكون رئيـس مجلس الوزراء من أبنـاء الأسـرة الحاكمة

 
أصحاب دواوين الدائرة العاشرة يحذرون من شراء الأصوات
 
بمناسبة الانتخابات العامة
"التجمع الوطني": نداء من أجل كويت المستقبل

 
المرتقب في طبيعة التشكيلة النيابية قبل الإعلان عنها
فعاليات سياسية تأمل في إجراء التغيير نحو الأفضل واختيار المرشحين الأكفاء والنزيهين ويؤكدون أن الصوت أمانة لا يعطى إلا لمن يستحقه

 
كيف كانت اتجاهات التصويت فيها؟
جلسة الدوائر الـ (25) نقطة تـراجـع في المـسـيرة الـديمـقـراطـية

 
في رسالة بعثوا بها إلى الطليعة وتضمنت 6 محاور
اتحاد طلبة الكويت فرع أمريكا يطرح عريضة لإصلاح البلد!!

 
بناء الأسرة شيء أساسي لتطور المجتمع
المضف: مشاكلنا كثيرة·· ونواب الخدمات شجعوا المواطن على خرق القانون وزادوا من تعاسته