|
كتب مظفر عبدالله: هناك أحداث مهمة يوسم بها تاريخ الديمقراطية في الكويت، ومن بين تلك الأحداث التي يتم الحديث عنها بكثرة في المواسم الانتخابية مسألة الدوائر الانتخابية وإفرازاتها السلبية على الممارسة الديمقراطية· فبعد تجربة النظام العشري الذي بدأت به العملية الانتخابية منذ صدور الدستور وحتى مجلس 1975 دخلت المناطق نظام تقسيم جديد توسع الى 25 دائرة انتخابية لم يراع فيها الكثير من الأمور ومنها التوزيع الجغرافي للمناطق، وتعداد الناخبين في كل دائرة انتخابية، بل تم الالتفات الى مسائل أخرى كالتوزيع الاجتماعي والطائفي والقبلي في تلك الدوائر· وبصدور المرسوم الأميري رقم 99/1980 بتاريخ 16/12/1980 بإعادة تحديد الدوائر الانتخابية لعضوية مجلس الأمة، أجريت على أساسه أول انتخابات للمجلس يوم 23 فبراير 1981 وبلغ عدد الناخبين في حينها 42008 ناخبين· وقد عرض المرسوم على المجلس في جلسته رقم (419/ب) المعقودة يوم السبت 21/11/1981، وبعد نقاش مطول حول التقسيم الجديد تم التصويت على المرسوم بموافقة (35) نائبا، وعدم موافقة (5)، وامتناع (5)، وغياب (20)، وبناء على ذلك تمت الموافقة على المرسوم· وتعد هذه الجلسة من الجلسات المهمة والتاريخية التي غيرت مجرى المسيرة الديمقراطية عبر سياسة الاستقطابات والتكتلات الاجتماعية التي أفرزت تركيبة ذات نمط خاص خططت له الحكومة بعد فترة حل المجلس في العام 1976·
تواريخ مهمة
* في 8 سبتمبر 1980، أعلنت وزارة الداخلية أنها ستبدأ إعادة قيد الناخبين· * في 17 أكتوبر 1980، أصدرت وزارة الداخلية تعليمات بخصوص عملية تسجيل الناخبين· * في 16 ديسمبر 1980، صدر مرسوم أميري بإعادة تمديد الدوائر الانتخابية وتقسيمها الى 25 * في 28 ديسمبر 1980، أعلن مجلس الوزراء أن موعد الانتخابات في 23 فبراير 1981·

|