
* علي الراشد: يجب القضاء على ظاهرة المتاجرة بالإقامات والالتزام بمعايير العمل الدولية
أبدى مرشح الدائرة الخامسة علي الراشد تفاؤله وثقته بأن المرحلة المقبلة بعد الخامس من يوليو مرحلة إصلاح وتغيير وتطوير للكويت، متمنيا أن يشمل هذا الإصلاح الجوانب السياسية التي تتركز في التمسك في الثوابت الدستورية والنظام الديمقراطي وتشكيل حكومة تتناسب ومتطلبات وظروف المرحلة المقبلة وتطوير أداء المؤسسة البرلمانية بحيث تعود ثقة المواطنين لمجلس الأمة كأداة تشريعية ورقابية·
وركز الراشد على أهمية إشراك الشباب في العمل العام والاعتماد عليهم واستثمار طاقاتهم وأفكارهم والعمل على تأمين مستقبلهم تعليما وتدريبا وتوظيفا، وحمايتهم من الآفات الاجتماعية والجرائم الأخلاقية والمخدرات وتكريس الديمقراطية وإشاعة التسامح ومحاربة التعصب والعنف والانحراف الفكري، كما طالب الراشد بحماية البيئة وإعطاء الأولوية للتصدي لكل أشكال التعديات على الطبيعة أو إهدارها أو تلويثها وتشجيع التخضير والزراعة ومكافحة التصحر لأن هذا الموضوع أصبح مشكلة عالمية وذا تأثير مباشر على حياة الناس وصحتهم·
وأشاد الراشد بكبار السن من الآباء والأجداد وأهمية الاستفادة من تجاربهم وعطائهم للكويت والتواصل معهم ودمجهم في حركة المجتمع للراغبين منهم في ذلك من خلال بعض الأعمال ذات الطبيعة الاجتماعية أو الاستشارية·
وأكد الراشد أن الدائرة الخامسة بحاجة الى اهتمام أكبر فيما يخص حاجات المواطنين، فمدارس القادسية مثلا تحتاج ترميما وتطويرا والبعض منها بحاجة للإزالة وإعادة البناء، ومنطقة المنصورية تعاني من التشتت التنظيمي والإداري فالخدمة الصحية في العطلات الرسمية تقدم في منطقة الدعية والمخفر والخدمات التعاونية يحصل عليها سكان المنصورية من ضاحية عبدالله السالم وهذه الخلطة الغريبة تزيد من معاناة المواطنين، لذا فإن الدائرة الخامسة يجب أن تخضع لصيانة دورية مستمرة لكل خدماتها الصحية والإنشائية وطرقها ومراكز الشباب ودور العبادة فيها، كما أن منطقتي القادسية والمنصورية بحاجة لإعادة تنظيم وتطوير وفي هذا المجال يمكن الاستفادة من مساهمة وتجربة القطاع الخاص في تطوير وإدارة المشاريع الإنشائية والتجميلية من خلال تبني القطاع الخاص بعض المشاريع الخدماتية وذلك لترسيخ مبدأ مساهمة القطاع الخاص في خدمة المجتمع كدور مدني وحضاري مهم·
وأضاف الراشد إننا بحاجة لمعالجة الخلل في سوق العمل والقضاء على ظاهرة المتاجرة بالإقامات وموازنة التركيبة السكانية وفق رؤية مستقبلية وطنية تراعي مصلحة الكويت وتحفظ حقوق العمالة وتعكس الصورة الإيجابية للكويت في الجانب الإنساني والأخلاقي والالتزام بالمعايير الدولية المرتبطة بالعمل·
وأشاد مرشح الدائرة الخامسة الراشد بوعي ناخبي منطقتي القادسية والمنصورية وتفاعلهم الإيجابي مع الأجواء الانتخابية وكذلك تواصلهم المستمر معه كمرشح مستقل وتفاؤلهم بالمقبل من الأيام، مؤكدا في الوقت نفسه عدم تحالفه مع أي مرشح في الدائرة لأن التحالفات تصادر حق الناخبين في الاختيار الحر، مع تقديره واحترامه لكل المرشحين مشددا في الوقت ذاته على أهمية استمرار الأجواء الديمقراطية والحوار الحضاري والتنافس الشريف·
وأكد الراشد في حديثه عن الأوضاع الاقتصادية على أهمية ترسيخ الحرية الاقتصادية في الكويت والحد من الأنماط الاستهلاكية وحسن إدارة الموارد العامة للدولة والرقابة عليها والعمل الجاد لخلق فرص العمل المنتج للعمالة الكويتية وتشجيع العمل الحر، وأن يتزامن ذلك مع سياسة واضحة لتشجيع القطاع الخاص على استيعاب وتشغيل أعداد أكبر وشرائح أوسع من الشباب حديثي التخرج بدعم من مؤسسات الدولة المختلفة، بحيث تتوافر المميزات التي تدفعهم للإقبال على العمل في القطاع الخاص وتساهم بذلك في حل جزء من مشكلة التوظيف التي يعاني منها الآلاف·
وطالب الراشد بالاستفادة من تجربة الكويت في القطاع النفطي واستثمار الخبرات العالمية في هذا المجال لتطوير المورد الأساسي للدولة وتحسين ظروف العاملين في هذا المجال، وتوفير متطلبات الأمن والسلامة، والنظر بشكل دوري في سياسة المرتبات والبدلات والمميزات التي يجب أن تتناسب وطبيعة الأعمال التي يقومون بها، وكذلك تطوير المعدات والأجهزة وبيئة العمل وصيانة المرافق النفطية لتجنب الحوادث الخطيرة التي تعرض لها القطاع النفطي في الفترة السابقة·
وأوضح الراشد أن تقليص الإنفاق الحكومي غير المنتج وترشيد استغلال الموارد المتاحة وتطوير مشاريع الاستثمارات الخارجية ومراقبتها وحصر التعامل في الأسواق المالية المستقرة مع البحث عن مصادر أخرى للدخل، والمحافظة على احتياطي الأجيال المقبلة كلها متطلبات أساسية لاستقرار ودعم الاقتصاد الوطني والمحافظة على موارد الكويت المالية والاستثمارية·
وأشار الراشد الى أنه يجب إعادة النظر في سياسة الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية وتوظيفه لخدمة مصالح الكويت واستخدامه بشكل مختلف يتناسب والتغييرات الإقليمية والدولية، خاصة بعد التجربة الأخيرة ومواقف بعض الدول تجاه الكويت بسبب الحرب في العراق·