|

* حسين القلاف: حرس الوزير العيار زفوه زفة معرس ·· والوزراء قبلوا بعضهم * مجلس الأمة مات بدليل سقوط استجواب النيباري والشريعان
قال مرشح الدائرة الثالثة عشرة سيد حسين القلاف إن مجلس الأمة مات ويحتاج الى شاهد لنصبه على قبره مدللا في ذلك على سقوط استجواب النائب عبدالله النيباري وأحمد الشريعان حين وقف بعض من النواب المستفيدين من الوضع المتردي الذي عليه حال البلاد مؤكدا نجاحه في تأدية الأمانة داخل المجلس وفق ما أراده الله ثم أبناء الكويت· وقال في ندوة "الحقيقة" التي استهل فيها افتتاح مقره الانتخابي إن استقالة النائب أضخم من استقالة الوزير لأن النائب يمثل الأمة واستقالته تعبر عن امتعاض الذين أوصلوه الى البرلمان وأشار الى أن مجلس 1999 يعتبر من أخطر المجالس في تاريخ حياتنا النيابية، موضحا أنه يوجه خطابه في الندوة الى جميع أهل الكويت لخطورة الوضع الذي نعيشه، ولأن هناك أصواتا انتفعت ولكنها لم ترتفع، في الوقت الذي تدعي فيه هذه الأصوات مناصرة أبناء الكويت والدفاع عن المال العام· وأضاف القلاف أن اختيار عنوان ندوته "الحقيقة" يعود سببه الى المواقف التي تركز على الطائفية والقبلية والحزبية، والتي دائما تنتهي بتأزم، ولذلك لا بد من معرفة الحقيقة، ولا بد من وضع النقاط على الحروف، مع أن البعض يعرف الحقيقة، ولكنه لا يريد الانصياع لها بسبب مصلحته الحزبية، الأمر الذي أدى الى كره الناس للمؤسسة الدستورية بسبب مواقف الذين يمثلونهم· بعد ذلك استعرض مرشح الرميثية القلاف الحقائق خلال ندوته الجماهيرية، فقال: "الحقيقة الأولى كانت خلال التخلي عن أحمد السعدون في انتخابات رئاسة مجلس 1999، لدرجة أن السعدون كان لديه وعد بالتصويت له، ولكن خمسة أصوات ممن يدعون الدفاع عن المال العام والحق لم يصوتوا للسعدون الذي سقط في انتخابات الرئاسة، وكان ذلك المؤشر الأول لبدء الحركات المؤلمة والقاسية التي طغت على المجلس"· وتطرق الى الحقيقة الثانية التي تمثلت خلال استجواب وزير الإسكان السابق د· عادل الصبيح مؤكدا أنه اعترض على اتهام الصبيح في ذمته المالية، لأنها تهمة باطلة إلا أنه كان مؤيدا للاستجواب، وكذلك طرح الثقة· وأشار الى أن الذين ادعوا أنهم معارضة هم أكثر الذين وجهوا الثناء والمديح الى وزير الإسكان فهد الميع، حتى كاد يطير بلا جناحين، لدرجة أنهم مدحوه مدحا عظيما· وتساءل "هل حاسبوا الميع مثلما حاسبوا الصبيح الذي اجتهد وبذل كل ما لديه؟ مع أن الإنجازات التي تحققت في عهد الميع هي في حقيقة الأمر إنجازات حققها الصبيح"· وتطرق الى الحقيقة الثالثة التي ظهرت في استجواب وزير العدل السابق أحمد باقر وقال "لن أتحدث عن تفاصيل الاستجواب، وإنما هناك فقرة كانت تتعلق بالطفل الموؤود الذي قتل بصورة مقصودة مع أن عناصر الجريمة كانت واضحة وضوح الشمس"· وأضاف "عندما أحالوا القضية الى اللجنة التشريعية في مجلس الأمة حاولت بقدر الإمكان توضيح الحقائق، ولكنها في النهاية قالت إن الاستجواب الموجه الى وزير العدل بخصوص الطفل الموؤود استجواب غير دستوري"· واستعرض القلاف الحقيقة الرابعة التي تتعلق باستجواب وزير المالية السابق د· يوسف الإبراهيم، فقال: "لقد جعلوا الإبراهيم حرامي واتهموه بصورة فظيعة، وحز ذلك في نفسي، ولكن من الذي يدفع ثمن الدمعة التي نزلت على خد الإبراهيم حين كان على منصة الاستجواب؟ وتطرق الى الحقيقة الخامسة التي ظهرت في استجواب وزير الشؤون الاجتماعية والعمل السابق طلال العيار، فقال "لقد زف الحرس الوزير العيار زفة "معرس"، وقام الوزراء بتقبيل بعضهم بعضا، وتقبيل العيار·· ولكن هل تلك القبلات بسبب الفضيحة والمأساة؟"، موضحا أن ما قام به الوزير العيار في وزارته يعتبر تجاوزا سافرا وفسادا إداريا· وأقسم القلاف أن استجوابه لم يكن موجها الى العيار، وإنما الى أولئك النواب الذين يدعون أنهم معارضون وحققوا التجاوزات غير القانونية في وزارة العيار لمصلحة أقاربهم· وأشار القلاف الى أنه هو الذي خط استجواب النائب د· حسن جوهر بيده المقدم الى وزير التربية د· مساعد الهارون، وأنه قام بتضمين استجواب وزير التربية السابق د· يوسف الإبراهيم في استجواب د· جوهر· وقال "العجيب أن أولئك أكدوا في استجواب الوزير الهارون إن منع الاختلاط مطبق، مع أنهم كانوا أيام الوزير الإبراهيم يدعون غير ذلك"·
|