|

* المطلوب إعادة روح المرحوم عبدالله السالم في قضية اتخاذ القرار * أحمد الربعي: الهجوم على الإبراهيم والصبيح كان بسبب إحالة علي الخليفة على محكمة الوزراء!!
قال مرشح الدائرة الحادية عشرة النائب الدكتور أحمد الربعي أن مصلحة الكويت تقتضي التفكير الجاد في تحقيق الإصلاح السياسي والاقتصادي وإيجاد حل حاسم لقضية إدارة الدولة بالإنابة، ودعا نواب مجلس 2003 إلى عدم الموافقة على تشكيل حكومة بالتفويض يكون طابعها طائفيا أو قبليا مؤكداً على أن الدول والحكومات لا تدار برئيس مجلس وزراء بالإنابة وقال في كلمة له في أثناء افتتاح مقره الانتخابي، إن ما نحتاج إليه الآن هو الاندفاع نحو الإصلاح على مختلف الأصعدة وأن نكون صادقين في إحداث التغيير وإعادة عصر النهضة الذي عهدته الكويت سابقاً· وأكد د· الربعي استحالة استمرار الوضع الحالي على ما هو عليه لأربع سنوات مقبلة مشيراً إلى أن الذين يقولون بأن ترتيب بيت الحكم شأن داخلي إنما هم مخطئون، وقال إن الديمقراطية أصبحت جزءا من السياسة الخارجية وجزءا من الأمن الوطني والدولي، وأبدى تخوفه من أن توضع الكويت في قائمة الدول غير الديمقراطية، مؤكداً بأن الشعار الحالي هو أن تغير من ذاتك أو أن يفرض التغيير عليك من الخارج· وأشار إلى أن الأزمة داخل بيت الحكم حقيقية ومن يقل غير ذلك يكن مخطئا، مؤكداً أهمية وجود قيادة شابة قادرة ولديها الإمكانيات لملاحقة كل صغيرة وكبيرة في الوضع الداخلي والخارجي· وأكد أن الاندفاع خطر على سياسة الكويت حيث تعرضنا إلى الكثير من الخسائر من جراء الاندفاع السياسي، مبيناً أنه يخشى من تدهور الديمقراطية في البلد فهي جزء من الأمن القومي والسياسة الخارجية· وطالب برفض المجلس المقبل حكومة الطوائف والقبائل حتى لو أدى ذلك إلى حل مجلس الأمة، قبل أن يبدأ، فالتجارب المقبلة تريد وزارة كفؤة، مبيناً أن احتكار النادي السياسي يجب أن يكسر، وهذا لا يعقل، وحان الوقت لتشكيل الوزارة من الكفاءات أياً كانت ومن أي جهة أو تيار أو عائلة أو قبيلة· وانتقد طريقة تشكيل الحكومات التي تعتمد على "التلزيق" والترقيع والدليل ما حدث للوزيرين الإصلاحيين الإبراهيم والصبيح، موضحاً أن السبب الرئيسي للهجوم عليهما هو إحالة علي الخليفة إلى محكمة الوزراء· وقال: من يحل الحرامي إلى محكمة الوزراء يصبح سيئاً، ومن يقف مع الحرامي يكن بطلاً قومياً، مؤكداً أننا مع الحكومة إذا كانت على حق، وضدها إذا تجاوزت القانون وأخطأت· وأضاف الربعي: "أن الراحل عبدالله السالم هو سبب رفاهيتكم وراحتكم لأنه ضرب رموز الفساد من أقرب الناس له نتيجة رؤيته السليمة وقراره القوي" مؤكداً أن حكامنا يستطيعون اليوم إعادة روح عبدالله السالم إلى هذا الجيل بإبعادهم بعض أبناء الأسرة الحاكمة عن المناصب التي لا يستحقونها أو غير مؤهلين لإدارتها· وتساءل الربعي: لماذا في الأردن والمغرب يتم انتخاب رئيس مجلس الوزراء من الشعب؟! لافتاً إلى أن عبدالله السالم اتخذ قرارات كثيرة للإصلاح، ولم يكن لديه المال الكافي ولا الكفاءات المتعلمة والمثقفة آنذاك ولا الاستقرار السياسي نتيجة تهديدات عبدالكريم قاسم المستمرة، لكن الذي كان يملكه هو القدرة على اتخاذ القرار·
|