عدد من الحضور
* عبدالله النيباري: الكويت بلد الفرص الضائعة·· واقتصادها يعج بالاختلالات
* السعدون: الإدارة الحالية تسرق البلد·· ولايوجد لديها تفكير بالمستقبل
* النصف: عدم إقرار حق المرأة السياسي خيانة بحق الكويت والدستور
أكد مرشح الدائرة الثانية النائب عبدالله النيباري أهمية استجابة مؤسسة الحكم للمواطنين وتحقيق الإصلاح السياسي وفق الدستور، وقال في ندوة "مستقبل الاقتصاد الكويتي بعد المتغيرات في العراق" إن مسيرة الحكومة في إدارة الاقتصاد متعثر رغم تشكيلها أكثر من 51 لجنة منذ عام 91 مشيراً إلى أن تجاوز المأزق الحالي الذي باتت عليه الكويت لا يمكن إلا من خلال انتفاضة شعبية تعمل على تغيير الإدارة من خلال الضغط على السلطة حتى لا يكون الهدف من وجودها التمسك بالسلطة·
ومن جهته أكد الخبير الاقتصادي جاسم السعدون أن الديمقراطية في الكويت محتكرة مشدداً على أهمية المواجهة السلمية ليس فقط داخل البرلمان بل من كل مؤسسات المجتمع المدني لفك هذا الاحتكار·
في حين قالت شيخة النصف رئيسة الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية في كلمة لها استهلت فيها فعاليات الندوة إن نساء الكويت يشعرن بالحزن البالغ وخيبة الأمل في الكثيرين من الذين يرفعون شعار احترام الدستور ودعم المشاركة الشعبية، ولكنهم لا يطبقون ذلك فكثيرون من نوابنا الأفاضل يعارضون الحق السياسي للمرأة استناداً إلى مبررات اجتماعية ودينية، أو مبررات الخصوصية الثقافية· وأكدت النصف أن تقييد المرأة وشل قدرتها لا يسيء إليها فقط بل هو إساءة للإنسان الكويتي ككل، وتشويه لوجه الكويت الحضاري، وسير بها إلى الخلف، بل هو إهانة للدستور الكويتي الذي لم يفرق بالحقوق والواجبات بين المواطنين ذكراً أو أنثى·
ومن جهته قال الخبير الاقتصادي جاسم السعدون إن المطلوب هو الحديث عن اقتصاد الكويت ومستقبله، وقلقي من عدم قدرتنا على إدارة المستقبل لافتاً إلى أنه في الكويت حدثت سرقة للناقلات والاستثمارات وأراضي الدولة الأمر الذي أدى إلى ضياع المليارات من ميزانية البلد·
وأوضح السعدون أنه يشعر بأن الإدارة الحالية للبلد تسرق البلد ومقدراته ولا يوجد لديها أي تفكير جدي في المستقبل، مبيناً أن الوضع في النصف الأول من القرن العشرين كان سيئاً بسبب الأحداث الدولية التي أضرت بالاقتصاد الكويتي·
من جهته أوضح النائب والمرشح عبدالله النبياري أن السؤال الذي يفرض نفسه كيف يمكن للاقتصاد الكويتي أن يواجه السلبيات التي قد تنشأ من الظروف الاقتصادية في العراق؟ مبيناً أن الإجابة تكمن في معرفة ماذا يحدث في الاقتصاد المحلي، فالكويت منذ الأربعينات أضاعت فرصاً مهمة لتنظيم وحماية الاقتصاد ومهما طال عمر النفط فإنه يعتبر قصيراً بالنسبة إلى عمر الشعوب·
وأشار النيباري إلى أن الكويت هي بلد الفرص الضائعة والاقتصاد الكويتي يعج بالاختلالات أهمها الاعتماد على مورد النفط كمدخل للميزانية ونموه البطيء بحدود 1 في المئة في حين المعدلات المطلوبة لتحقيق التوازن لا تقل عن أربعة في المئة·
وقال إن مسيرة الحكومة في الإصلاح الاقتصادي متعثرة جداً، وما نشرته الصحف عن لجان إصلاح المسار الاقتصادي دليل على ذلك·