رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 20 ربيع الآخر1424هـ -21يونيو2003
العدد 1582

في ندوة “معوقات العمل السياسي”
الراشد: مبدأ “شيلني وأشيلك” على حساب الصالح العام خطر على حاضر البلد ومستقبله والأجيال المقبلة

                                

 

·         الإبراهيم: علو الصوت لا يغيب الحقيقة والحق يعرفه الجميع

 

كتب سنجار محفوض:

أكد مرشح الدائرة “الخامسة” علي فهد الراشد أن المنصب الوزاري أصبح مقبرة لتاريخ أصحاب الكفاءات الطامحين بالتطوير والتغيير لما فيه خير الكويت·

وقال إن الوضع السيئ الذي باتت عليه الكويت يحتاج الى أشخاص عندهم روح المبادرة لتقديم المعالجات والحلول الصحيحة لما يعاني منه المواطن والوطن وليس أشخاصاً يكتفون بتوجيه النقد والصراخ في العلن بينما في الخفاء يعملون كل ما هو غير قانوني أو دستوري·

وقال الراشد في بداية حديثه في ندوة “معوقات العمل السياسي” التي أقامها في مقره الانتخابي إن موضوع توزير النواب في الكويت أثبت فشله والذي شارك في صنعه كل من الحكومة والمجلس مشيرا الى أن غياب البرنامج الحكومي وما تشترطه الحكومة في تعيين النواب الوزراء لإرضاء كتل أو فئات معينة بصرف النظر عن الكفاءة أخل بكل شيء اسمه تضامن حكومي، حيث أصبح انتماء وتضامن الوزير مع كتلته وجماعته بمثابة الفزعة و”شيلني وأشيلك” على حساب الصالح العام للبلاد وعلى حساب الشرفاء والنزيهين من الوزراء والنواب أصحاب الكفاءات الذين يعملون ويضحون من أجل خير البلد وتقدمه وتطوره·

وأضاف الراشد أن القانون الذي هو ملاذ وحامي الجميع لم يعد له شأن أو قيمة عند الكثير من النواب المنشغلين بالوساطة والمحسوبيات والتنفيعات الخاص·

وأشار الى أن الحل لمجمل ما نعاني منه من أوضاع هو وعي المواطن لما يجري حوله وحسن اختياره لمن يمثله تمثيلا صحيحا إضافة الى حسن اختيار أعضاء فريق العمل الحكومي ممن تتوافر فيه الكفاءة والنزاهة وحب العمل والغيرة على الصالح العام للبلاد·

وأكد الراشد أن المطالبة بفصل ولاية العهد عن رئاسة مجلس الوزراء هي دليل محبة لشخص سمو ولي العهد الشيخ سعد أمير المستقبل للنأي بمنصبه عن المسألة السياسية التي يفترض أن توجه الى رئيس الوزراء وفق ما نص عليه الدستور، وقال إن كل من يحب ولي العهد وله ولاء لأسرة آل الصباح الكريمة مطالب بالمطالبة بفصل ولاية العهد عن رئاسة الوزراء·

وأكد الراشد أن وقفة ولي العهد الشيخ سعد في أثناء الغزو البطولية والشجاعة ستظل محفورة في ذاكرة أهل الكويت·

وقال وزير المالية السابق الدكتور يوسف الإبراهيم إن الحديث عن معوقات العمل السياسي وإن كان سهلاً تناوله وطرحه لكن المهم هو معرفة إمكانات نجاح هذا العمل بعد تشخيص واقعه وتقديم البدائل لافتا الى أن وجهة النظر هذه لا تعني بالضرورة الدفاع عن الحكومة في كل ما تتعرض له هذه الأيام من هجوم إنما المسؤولية في ما آلت إليه الأوضاع العامة في البلد يتحملها الجميع·

وأضاف أن ما يمكنني استخلاصه من خلال تجربتي الشخصية في العمل السياسي قبل أن أشغل المنصب الوزاري وأثناءه وبعده هو أن الكويت لا تنقصها عقول وطنية كويتية قادرة على تجاوز الواقع المعاش بكل شموليته وتفاصيله وتعقيداته الى ما هو أفضل، لكن المشكلة هي أن الجريمة السياسية عندنا ضيقة الأفق بحيث لا تمكن الطامحين بالتغيير والتطوير والإصلاح من النجاح في كل ما يهدفون القيام به·

وقال إن ما رأيته في عملي السياسي هو أن هناك تركيزاً كبيراً على نقاط الخلاف وابتعاداً عن الاتفاق مع أن مساحة الاتفاق لدينا هي الأكبر والأوسع لكن يتم تجاهلها مؤكدا أن ما أصبح سائدا هو استغلال البعض لمراكز الفساد للتنفيع وخدمة مصالحه ومصالح جماعته على حساب الصالح العام للبلاد كما أصبح الفجور في الخصومة والتعرض لأعراض الناس بكلام لا يستند الى أدلة أو حقائق سمة من سمات الواقع الذي يتصرف من خلاله البعض مواجها به الآخرين علنا دون أي اعتبار لأي مقياس أخلاقي أو ديني أو اجتماعي ليأتي بعد ذلك في الخفاء ليخالف القانون ضاربا عرض الحائط بمصالح الناس والدولة·

وأشار الى أنه وفي أثناء شغله لحقيبة وزارة المالية تقدم بعدد من الأفكار والمشاريع للإصلاح والتطوير إلا أن قوى الفساد حاربته دون التفاتها الي مضمون تلك الأفكار أو ما يمكن أن تحققه تلك المشاريع للمواطن والوطن لا لشيء سوى أن هذه القوى لا تريد إجراء التغيير لأنها مستفيدة من الواقع ومما هي عليه الأوضاع المالية· وقال إن من يعتقد بأنه قادر على تزييف الحقائق وتحقيق الانتصار بعلو الصوت يكون قد ارتكب خطأ كبيرا بحق نفسه وبحق الآخرين مؤكدا أنه مهما طال أمد تغييب الحقيقة إلا أن الحق لا بد له وأن يسود لافتا الى أن من يدفع الكويت لأن تكون بقرة حلوباً لا يهمه ماذا سيحدث للكويت بعد عشرين سنة·

وأشار الى أن ما جاء بكلمة رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي في أثناء حفل الاستقبال الذي أقامه أخيراً في مقره الانتخابي حين أوضح فيها بأننا بدأنا نفقد مصداقيتنا أمام الآخرين فهو دليل الى ما وصلت إليه الأوضاع عندنا من سوء وترد وقال إن الكويت لم تكن في يوم من الأيام فئوية أو طائفية أو قبلية مؤكدا أن الديمقراطية في الكويت هي الأساس ولا يمكن لنا الكفر بها مهما حاول فعله الآخرون·

وأوضح أن ما قاله النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد في أحد تصريحاته عن الديمقراطية وفي أنها حسب قوله “هي مسارنا وسنعمل لتحقيقها·· وأنها ثمرة كويتية عريقة متجددة وليست مستوردة” دليل قاطع على أن البديل للعمل السياسي الأساسي هو في الخيار الديمقراطي الصحيح والمتكامل، مؤكدا خطوات الإصلاح لا يمكن لها أن تأتي إلا من خلال تغيير اللائحة الداخلية لمجلس الأمة وتطوير الدستور وتوسعة القاعدة الانتخابية لتشمل العسكريين ومن تجاوزت أعمارهم الـ 18 سنة إضافة الى تغيير التقسيمة الحالية للدوائر الانتخابية·

وكان عريف الندوة أحمد العبيد استهل فعاليات الندوة بكلمة أكد من خلالها أن النظام الديمقراطي الذي ارتضاه الكويتيون والذي يستمد شرعيته من كونه تعبيرا عن اختيار الكويتيين وإرادتهم مهما كان يحمل من تشوه في ظل ما يواجه من نقد إلا أنه في نهاية الأمر يبقى لصالح الكويتيين والكويت·

وقال إن كانت الانتخابات هي الشرط الأساسي لاختيار ممثلي الأمة أو من ينوب عنها إلا أنها ليست فقط صندوق انتخاب بل هي نظام تفاعلي تتصارع فيه الأفكار وتقدم فيه الرؤى والاجتهادات·

____________________________________________________

طباعة  

مقارنة بين انتخابات 85 و 1992
نتائج التصويت في انتخابات “المجلس الوطني” تؤكد رفض المواطنين أي صيغة حكم خارج إطار الدستور

 
نتائج انتخابات “المجلس الوطني”
 
نتائج انتخابات مجلس 92
 
انتخابات 99 و2003 :
زيادة 23 ألف ناخب، وتناقص عدد المرشحين لأسباب متعددة من بينها (الفرعي)

 
نقطة نظام
 
من وحي الانتخابات
 
بعد أن أعرب عن سعادته لتلبية أهالي الدائرة ورموز العمل الوطني دعوته لحفل الاستقبال
الخرافي يطالب بتشكيل تجمع وطني للبحث في جذور القضايا ويؤكد تمسك أهل الكويت بنظام الحكم

 
فند اللغط الذي يتعمده البعض حول موقفه من التأمينات الاجتماعية
الشايع يحمل مجلس الوزراء مسؤولية تفشي ظاهرة الفساد الإداري ويؤكد أهمية تحقيق مبدأ العدالة والمساواة بين المواطنين

 
الهدف من تلميع الوزراء النواب تمكينهم من النجاح في الانتخابات المقبلة
العصيمي: حان وقت التغيير··ودعوتنا للإصلاح لا تعني أننا ضـد الأسرة الحاكمة

 
الفساد الإداري ينهش جميع الدوائر الحكومية
المضف: الإصلاح الاقتصادي يحتاج نوايا صادقة وقراراً سياسياً شجاعاً

 
أكد أهمية إيمان مؤسسة الحكم بوجود الجمعيات السياسية
باسل الراشد: النهج الديمقراطي الصحيح يلغي التفرد بالقرار والتميز الذي ينشده البعض