لا جديد
المرشحون الذين يطلق عليهم البعض مرشح “بوربع” ركبوا الموجة في المطالبة بفصل ولاية العهد عن رئاسة مجلس الوزراء، لكن ليست هنا المشكلة، فهذا المطلب قديم وطرح في أوائل التسعينات، واليوم يعيد البعض ترديده مرة أخرى وكأن المسألة مسألة شعار يجب طرحه كل 4 سنوات في الصيف اللاهب، وما إن يبدأ المجلس العمل تجد هؤلاء في مواجهة رئيس وزراء مفوض·· “والأمور ماشية”·
كلام جميل·· ولكن!
وزير الإعلام الشيخ أحمد الفهد ينتقد المرشحين بسبب علو صراخهم هذه الأيام ويتهمهم بتضخيم الأمور، ويقول لهم كان بيدكم أداة تشريع ومراقبة فلماذا لم تصلحوا الأمور؟!
ظاهر الكلام جميل لأنه يستند على محاسبة النواب، لكن هل نظر الوزير الى الوراء قليلا ورأى قانون الدوائر الانتخابية، الحجر على الحريات، التمييز في المعاملة للقوى السياسية، عدم التعاون مع لجنة التحقيق في أموال البنك المركزي، وما تحمله من شبهة تنفيع وتدخل في الانتخابات، فكل هذه الأسباب هي التي تأتي بمن يراهم الوزير نوابا مزعجين، وبصناعة حكومية بحتة·
توقيع “فالصو”
أكد موظف في وزارة التربية أن كتب توظيف ونقل من والى الوزارة ختم عليها بأختام نواب ومرشحين ومتنفذين يتم التعامل معها بعدم جدية من قبل المسؤولين في الوزارة إلا ما ندر·· وهذا يعني أن بعض الناخبين يقعون في مصيدة بعض المرشحين وأولئك المتنفذين الذين يخدمون في النهاية مصالح مرشحين محددين، ويكتشف الناخب أن وعود المرشح ما هي إلا كذب·· وتوقيعه “فالصو”·
في ناس وراك
المرشح أحمد باقر يقول في مقابلة صحافية نشرت الأحد الماضي “النواب يدغدغون مشاعر الناخبين باقتراحات فيها فلوس”·
والمرشح ذاته قدم اقتراحا في 9/2/2000 يطلب فيه قيام ديوان الخدمة المدينة باتخاذ إجراءات تقرير بدل طبيعة عمل للعاملين بإدارة المحفوظات والمكتبات الإسلامية في وزارة الأوقاف!! لا تدغدغ·
_____________________________________________________