قضية

شعر: فاطمة العبدالله العبيدان
يُنازِعُني الغَريبُ بِمِلْكٍ بَيْتي
وَيَزْعُمُ كاذِباً بالحقِّ فيهِ
وما حَقُّ الغَريبِ سِوى لَيالٍ
ثَلاثٍ والسلامَةُ تَقْتَفِيهِ
فَإنْ يَبْقَ بِطيبٍ فَهْوَ ضَيْفٌ
عَزيزٌ بَيْنَناَ إذْ نَلْتَقِيهِ
ولكنَّ الغَريبَ أَبَى عَلَيْناَ
فَطَالَبَناَ بِزُورٍ يَفْتَرِيهِ
يُريدُ الأَرضَ والتاريخَ منّي
وَيَطْمَعُ في جِدارٍ يَحْتَويهِ
فَهَلْ أُعطيه بَيتَ أبي وجَدّي
وَبَحْري والشراعُ يَجولُ فِيهِ
وهذا البَحْرُ لَمْ يَعْرفْ سِوانا
وهذا الرّملُ روحي تَفتَديِهِ
فَكَيفَ أجودُ بالتاريخِ زُوراًَ
لأمنَحَهُ لِعَقْلٍ يَزْدَريهِ
وَكَيْفَ أُحيلُ أشواكاً لوَرْدٍ
ونَبْعُ الماءِ حِقْدٌ تَسْتَقِيهِ
فيارَبّ العِباَد أجِرْ بلادي
منَ السّوءِ وشَرِّ تَبْتَليهِ
وحَقّقْ دَعْوَتي بالخَيْرِ دَوماً
ووَفّقْنا لِعَدْلٍ نَبْتَغيهِ
__________________________________________________JJ