رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 13 ربيع الآخر 1424هـ- 14يونيو 2003
العدد 1581

أكد حاجة الكويت لحكومة تكنوقراط يكون ممثلوها من أصحاب الاختصاص
الراشد: المواطن مدرك طبيعة الصراع المصلحي بين التيارات الدينية·· وناخبو الدائرة الخامسة سيختارون الشباب الوطنيين

                                                                                 

 

·         الراشد: تبني هموم ومشاكل الشباب وقضايا الإصلاح السياسي والاقتصادي من أولوياتي

·         وعي أهالي الدائرة دفع بأبنائها لخوض الانتخابات وتحدي من جاؤوا من خارج الدائرة

 

حاوره سنجار محفوض:

أكد مرشح الدائرة الخامسة “القادسية المنصورية” علي فهد الراشد أهمية وعي المواطن بحقيقة ونوايا مرشحه وما يجري في أماكن عدة من عمليات بيع وشراء لأصوات الناخبين مشيرا إلى أنه في حال وقع بيده الدليل الثابت على تورط أي من مرشحي مجلس الأمة بمثل هذه العمليات فسوف لن يتردد للحظة واحدة برفع قضية جنائية ضد مروج هذه العمليات ومن يقف وراءها·

وقال الراشد إن طبيعة المنافسة في الدائرة الخامسة بين التيارات الدينية وتحديدا “الحركة الدستورية والسلف” قد انكشف غرضها لمواطني الدائرة ولعموم أفراد مواطني الكويت مؤكدا أن المواطن قد مل وجود مثل هذه الصراعات المصلحية والحزبية الدينية الضيقة والتي تكون في الغالب “على حد تعبيره” لصالح هذا الشخص أو ذاك على حساب الصالح العام للبلاد·

وأشار الراشد إلى أن ما تشهده الدائرة الخامسة من مستجدات تحدث للمرة الأولى في تاريخ انتخابات الدائرة تعد دليلا واضحا على إدراك المواطنين أسباب الصراع والتنافس المصلحي لبعض التيارات في دائرته وباقي الدوائر الانتخابية لافتا إلى أنه للمرة الأولى يخوض أبناء الدائرة الخامسة عملية الترشيح لانتخابات مجلس الأمة في وقت كان يقتصر هذا الشيء على من يأتون من خارج الدائرة للترشح والانتخاب فيها·

وأضاف الراشد أن الدافع الأساسي لترشيح نفسي لانتخابات مجلس 2003 هو الأمل في أن أحظى بالتوفيق والنجاح لتبني هموم ومشاكل شباب الكويت إضافة لقضايا الإصلاح السياسي والاقتصادي مؤكدا أن المتوقع حدوثه في نتائج الانتخابات المقبلة هو إجراء التغيير في وجوه وتشكيلة المجلس المقبل بحدود 50-%75 في إشارة منه إلى أن معظم الناجحين سيكونون من الشريحة الشبابية ومن المستقلين الوطنيين الذين يهدفون من وراء الوصول إلى المقعد النيابي خدمة المواطن والوطن وليس خدمة هذا التيار أو ذاك·

 

·   ماذا تقول عما تشهده الساحة الانتخابية بين مرشحي مجلس الأمة المقبل؟

- مع بدء العد التنازلي لقرب موعد التصويت تشتد ساحة الانتخابات سخونة بين المرشحين المتنافسين على المقعد الانتخابي واللافت في هذا الأمر هو تزامن تصاعد سخونة الأجواء الانتخابية مع سخونة درجات الحرارة المعتادة هذه الأيام في صيف الكويت·

وفي دائرتنا الانتخابية خاصة فقد خرج التنافس بين مرشحي الدائرة ليطبع بصماته على صفحات الجرائد اليومية حيث تطالعنا وبشكل يومي عن طبيعة التنافس والصراع القائم بين التيارات الدينية ومنها بالأخص الإخوان والسلف حيث تعطي هذه العملية التنافسية انعكاسا واضحا لما يجري داخل دائرتنا وما تقوم به تلك التيارات من أعمال هي في معظمها تصب في خدمة هذا التوجه أو ذاك على حساب الصالح العام للبلاد وهو ما يدفعني للسؤال عن أسباب مواصلة الحركة الدستورية الضغط على وزير العدل أحمد باقر حين رفض التجديد لوكيل الوزارة المحسوب عليهم في توجهاته في الوقت الحالي ولم تقم بهذا الشيء سابقا مادام لديهم حسبما يصرحون به هذا الكم الكبير من المعلومات والفضائح·

وأسأل الحركة الدستورية أيضا أين كانت هذه الحركة طوال السنوات الماضية؟ ولماذا تحفظت على مالديها من معلومات وفضائح عن الوزير باقر أو غيره ولم تفد بها جهات الاختصاص في الدولة أو مواطني البلد أو الدائرة لتكون هناك محاسبة حكومية وشعبية للوزير باقر أو لغيره؟

كما أقول هل يمكن لنا أن نفهم من موقف الحركة الدستورية هذا بأنهم يلتزمون الصمت إذا ما كان هذا الوزير أو ذاك المسؤول تجاوب مع مطالبهم وأنه في حال عدم التجاوب يشهرون سيوفهم عليه كما هو حادث الآن·

 

·   ماذا يمكن لنا أن نفهم من طبيعة الصراع القائم بين الحركة الدستورية والسلفية داخل الدائرة أو غيرها من الدوائر؟

- ما يجري أو ما يمكن فهمه هو أن الصراع القائم بين هذين التيارين ليس لأجل مصالح مواطني البلد أو لصالح الكويت وإنما لأجل مصالح خاصة انتخابية وحزبية دينية ضيقة·

 

·   هل هناك إدراك حقيقي من قبل مواطني الكويت لطبيعة هذا الصراع؟

- بكل تأكيد والمواطن الكويتي هو بالأساس واع لطبيعة هذا الصراع وزاد وعيه بما كشفه كل منهما عن الآخر·

وما يمكن رصده مستقبلا هو أن المواطن الكويتي سيقول كلمته في يوم التصويت حيث ستفرز النتائج المرتقبة تغيرات كثيرة على مستوى معظم مناطق الكويت وليس منطقتنا فحسب··

 

·     ماذا يقول ناخبو الدائرة عن هذا الطرف أو كيف ينظرون إليه؟

- بشكل عام الناخبون بدؤوا يتأففون من عمل التيارات والتوجهات الدينية وصراعها مع بعضها البعض وخاصة بعد أن تفاقم هذا الصراع بدخول المنافس الجديد لهم وللمرة الأولى في دائرتنا وهو تيار الإخوان المسلمين حيث بدأ مواطنو الدائرة يقولون علنا مللنا من هذا الشخص الذي يمثل هذا التيار أو ذاك مؤكدين في كل ما يرددون قوله بأنهم يريدون الشخص الذي يمثلهم والشخص الذي يعمل لأهل الكويت وللبلد وليس الشخص الذي يعمل لمصلحته الخاصة أو لحزبه أو لطائفته ولذلك تجد المنافسة في دائرتنا قوية فهناك من يعمل لصالح حزبه أو جماعته أو طائفته وهناك مرشحون مستقلون وأنا أحدهم·

ولعلمك ولعلم قراء “الطلعية” ومواطني الكويت أود توضيح أمر قد يكون غير معلوم لدى الكثيرين أن الجديد المستجد في المعركة الانتخابية داخل دائرتنا ليس بدخول الحركة الدستورية من خلال مرشحيها هذه المعركة بل هو أيضا فيما تشهده الدائرة في أنه للمرة الأولى ترشح الدائرة الخامسة شبابا من أبنائها حيث كان معظم مرشحيها طوال السنوات الماضية هم من خارج الدائرة وليس من داخلها أو من أبنائها·

 

·   ماذا يعني لك ولباقي أهالي الدائرة أن يكون مرشحوها من أبناء الدائرة وليس من خارجها؟

هذا طموح مشروع ومن حق أبناء الدائرة أن يكون من يمثلهم داخل مجلس الأمة هو من ابن الدائرة وليس من هو قادم من خارج الدائرة·

 

·   هل تعتقد أن الحكومة متهمة في الترويج لمثل هذه العمليات؟

- أصابع الاتهام تطول الكثير من الجهات والأشخاص والتيارات لكن مع ذلك لا أستطيع أن أجزم إذا ما كانت الحكومة تقف وراء هذه العمليات أم لا وكما أسلفت قوله حتى يقع بين يدي الدليل يكون لكل حادث حديث·

 

·   ماذا تقصد تحديدا بقولك هذا؟

- أي بمعنى أنه إذا ما ثبت أن الحكومة في الحقيقة تقف وراء ظاهرة بيع وشراء الأصوات فسوف يكون لنا وقفة ولن نسكت أبدا·

 

·   الملاحظ حسبما يردد قوله الكثير من النواب الحاليين والمرشحين للمجلس المقبل بأن سمة المعركة الانتخابية الآن يغلب عليها عمليات بيع وشراء الأصوات لصالح هذا المرشح أو ذاك، فهل لمثل هذه العمليات أي وجود داخل الدائرة الخامسة؟ وماذا تقول بصفة عامة عن هذه العمليات؟

- وإن كنت لا أستطيع الجزم بوجود مثل هذه العمليات لبيع وشراء الأصوات داخل دائرتنا إنما حقيقة هناك الكثير ممن يرددون مثل هذا الكلام أي بوجود مثل هذه العمليات حتى أن البعض حدد أرقاما معينة لسعر الصوت الواحد لكن أنا شخصيا وبصفتي قاضيا لا أستطيع الحكم على أي أمر كان إلا بوجود الأدلة والبراهين الكافية·

 

·     ماذا يقال بهذا الشأن؟

- يقال الكثير والمواطن كما أسلفت قوله مدرك لكل ما يجري والشرفاء والوطنيون من أبناء دائرتي وباقي دوائر الكويت سيقولون كلمتهم وسيعملون على كشف من يروج لبيع وشراء الذمم حتى يؤكدوا للعالم ولمن هم داخل وخارج الكويت بأن شعب الكويت حر ولا يمكن بيعه أو شراؤه بأبخس الأثمان·

 

·    برأيك من الذين يعملون على ترويح مثل هذه العمليات “بيع وشراء الأصوات”؟

- لا أستطيع أن أحدد من يقف واء هذه العمليات مادام ليس لدي الدليل والبرهان القاطع لكن أستطيع أن أعرف كالآخرين من هم الذين يروجون لهذه العمليات من خلال ما تشير إليه أصابع المواطنين من اتهامات لهذا المرشح أو لذلك التيار·

 

·    بما أنك حقوقي وقاض لو وقع تحت يديك الدليل الثابت حول من يروج لعمليات بيع وشراء الأصوات ماذا يمكن أن تفعل به؟

- لن أتردد للحظة واحدة في توجيه اتهامي للشخص المروج لهذه العملية وليس هذا فقط بل سأرفع ضده شكوى جنائية·

 

·    ما دوافعك للترشح لانتخابات مجلس الأمة؟

- الدافع الأساسي هو هموم شباب الكويت وكثرة مشاكلهم وتجاهلها من قبل الكثير من النواب الحاليين والسابقين الذين قدموا الوعود لشباب الكويت بأنهم سوف يتبنون مشاكلهم وهمومهم داخل المجلس إنما بعد وصولهم إلى المجلس تخلوا عن كل ما سبق وقالوه لهم وهو الأمر الذي يدفعني اليوم لتبنيها والعمل لأجلها إذا ما وفقت إن شاء الله بالنجاح في الانتخابات·

 

·  ما أولوياتك في العمل إن شاء الله داخل المجلس المقبل؟

- بالإضافة إلى تبني مشاكل وهموم الشباب سيكون من أولويات عملي العمل على تعديل التقسيم الحالي للدوائر الانتخابية لتكون الكويت دائرة واحدة أو عشرة دوائر في محاولة لمحاربة ظاهرة بيع وشراء الأصوات ووضع حد للوساطات والمحسوبيات المنتشرة بسبب هذا التقسيم الحالي للدوائر وحتى يكون نائب الأمة ممثلا بحق للأمة وفق ما نص عليه الدستور·

 

·   ومواطنو دائرتك ماذا يمكن أن تقدم لهم من خدمات؟

- ما يحتاجه مواطنو دائرتي يحتاجه عموم مواطني الكويت في مختلف الدوائر الانتخابية وسأعمل على تلبية خدمات وحاجيات معظم الكويت بصرف النظر أن يكون هذا المواطن من هذه الدائرة أو تلك أو من هذا التوجه أو ذاك حيث لا فرق بين مواطن وآخر وأيا كان توجهه ومستواه وانتماؤه، ويكفيني فخرا وسعادة أن أوفق بخدمة أهل الكويت وبلدي الكويت·

 

·    ما تقييمك لأداء مجلس 99 وماذا يمكن أن تقول للمواطنين عنه؟

- أترك عملية تقييم المجلس الحالي للمواطنين كون طلب تقييمك جاء قبل الموعد المقرر لانتخابات مجلس 2003 وحتى لا يفهم ما أود قوله كنوع من الدعاية الانتخابية ولكن في الإطار العام أوجه كلمة بهذا الخصوص للمواطنين أقول لهم فيها “إن القرار بيدكم وإذا كنتم راضين عن المجلس الحالي فعليكم التصويت لنوابه الحاليين والمرشحين لانتخابات المجلس المقبل أما إذا كان أداء المجلس الحالي لم يرضكم وكذلك نوابه فعليكم التصويت لغيرهم ممن تتوسمون بهم الخير لكم ولديرتكم وأهلكم”·

 

·  ما قراءتك الأولية لنتائج انتخابات مجلس 2003 من ناحية التغيير في شخوص النواب والتوجهات؟

- سيكون التغيير كبيرا ويتراوح ما بين 50-%75·

 

·    طبيعة التغيير ستكون إيجابا أم سلبا؟

- لا بالطبع سيكون التغيير إيجابيا ولصالح المواطن والبلد لأن المواطنين غير راضين عن الكثير من النواب، الحاليين وعن ما شهده المجلس الحالي من أداء طوال السنوات الأربع الماضية·

 

·    التشكيلة الحكومية المقبلة ما طبيعة تشكيلها؟ وأي نوع من الحكومات تحتاجها الكويت في هذه الفترة؟

- أتمنى أن تكون التشكيلة الحكومية المقبلة هي حكومة تكنوقراط وأن يكون ممثلوها أشخاصا متخصصين ومدركين لطبيعة مهام واختصاص الوزارة التي سوف يشغلون حقيبتها·

 

·   كيف تجد الوضع العام الكويتي “السياسي الاقتصادي الاجتماعي”؟

- الكويت بخير ولديها إمكانات كبيرة في جميع المجالات كما لديها عقول نيرة وخيرة ومخلصة لكن مشكلتنا بشكل عام هي في ما تضعه الأجهزة الحكومية من معوقات تحد من همة وطموحات شباب الكويت المتطلعين للعمل والإبداع وخدمة الكويت بصرف النظر عن توجهات مواطنيها وانتماءاتهم السياسية أو الاجتماعية أو الدينية أو حتى الحكومية·

 

·   هل يمكن أن تحدد لنا المطلوب من الحكومة القيام به لكسب رضى المواطنين؟

- هو أن تباشر فورا بإعطاء الفرص المتكافئة والمتساوية لشباب الكويت بما تمكنهم من العطاء والإبداع وخدمة البلد ككل وغير ذلك العمل على إزالة المعوقات التي تحد من الانفتاح والنشاط الاقتصادي والاستثماري والاجتماعي والثقافي وأن تقدم معالجة صحيحة لمشكلة الروتين والرشاوى والمحسوبيات والوساطات إن كان في التوظيف والعمل أو في إعطاء الامتيازات والأهم من كل ذلك هو أن يكون هناك قرار سياسي للإصلاح السياسي الشمولي العام في الكويت·

طباعة  

فرصة الناخب للمحاسبة
فيما النواب ينتقدون السياسة الخارجية ودبلوماسية الإقراض
الوفود البرلمانية “وزارة خارجية المجلس”·· ما هو مردودها؟

 
من وحي الانتخابات
 
نقطة نظام
 
في حفل افتتاح مقره الانتخابي وأمام حشد من ناخبيه
النيباري: المشاركة في صنع القرار السياسي مطلب ديمقراطي وشعبي

 
عرض أسباب تقديم استقالته وأكد انسجام موقفه مع القسم
د· بن طفلة: بريق الكرسي لن يغريني ولوم الأقارب وسام شرف

 
أكد انشغال الوزراء النواب بمصالحهم الانتخابية على حساب الصالح العام
الهارون: اسـتجواب الوزراء الإصلاحيين بداية مرحـلة التلوث السياسي

 
تساءل لماذا توضع الرياضة والإعلام والنفط في قارب واحد؟
المضف: فصل ولاية العهد عن رئاسة مجلس الوزراء تزيد الحكم قوة

 
المطلوب وجود خطة تنموية حقيقية لحل مشكلة البطالة والإسكان والتوظيف
د· الزلزلة: إصلاح المؤسسة الديمقراطية قضية وطنية

 
أشاد بصلابة موقف الكويت الشجاع من تحرير العراق
الصقر: أداء السياسة الخارجية الكويتية ناجح ومتميز

 
أكد أهمية التخطيط المستقبلي للمحافظة على الكويت وثرواتها
د· المدعــج: الوحدة الوطنية صمام أمان والمطلوب عدم استغلال الانتخابات لأهداف شخصية

 
“حقوق الإنسان” تجتمع مع رئيس منظمة “اندايت”