أكد كاتبان أن خارطة الطريق لا تقدم نهجا سلميا جديدا، واعتمدت “الخارطة” على الكثير من النواقص التي أدت الى فشل عملية أوسلو للسلام في التسعينات·
وأشارا الى أن بعض عناصر أوسلو قد وجدوا في “خارطة الطريق” انعكاسا لـ “أوسلو” فهي أي “الخارطة” أخرت مناقشة قضايا صعبة ولا تتضمن آلية مفصلة للتطبيق·
الفلسطينيون من جانبهم متشككون إزاء الخارطة حيث أشارت استطلاعات الرأي الى أن شعبية رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس متدنية جدا حيث لا تتجاوز 3 في المئة، ويعود ذلك الى شكهم في قدرة أبو مازن على التأثير في سير المفاوضات مقارنة بقدرة إسرائيل وأمريكا، كما أن الفلسطينيين يرون في خارطة الطريق تكريسا لمخططات إسرائيل بشأن الضفة·
طالع (صفحة ترجمات) من خلال هذا الرابط
_____________________________________________________________