
جميل·· يابثينة
“تضطر الأمم في مفاصل كثيرة من التاريخ إلى اتخاذ قرارات مؤلمة، وقد يكون أول هذه القرارات بالنسبة إلى الشعب العربي ينطق بتأسيس أنظمة ديمقراطية حديثة تعبّر فعلاً عن الإرادة الشعبية وتستثمر خيرات البلاد للمصلحة العامة وتصون الإرث الثقافي والحضاري وتضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار··”
بثينة شعبان - الشرق الأوسط
________________________________________

مسامير سورية
“سورية ليست العراق، والغيرية لا تقتصر على بضعة عناصر، ولكن تتشعب إلى عناصر عديدة، إلا أن “معالجة” الأزمة العالقة تحتاج إلى رؤية واستفادة قصوى مما حدث، ووضع الملفات كلها تحت الدراسة المتأنية، واتخاذ خطوات شجاعة (وصفتها السيدة بثينة بأنها مؤلمة!) للخروج من المأزق بأقل الخسائر وأكثر الأرباح للشعب السوري، والمنطقة العربية، ولن يتأتى ذلك إلا على يد السوريين أنفسهم، عندما يقررون قلع المسامير”·
د· محمد الرميحي - الرأي العام
________________________________________

صمت المثقفين
“أليس غريبا هذا الصمت الذي يسود الساحة الثقافية برغم ضخامة الأحداث التي عاشها المجتمع في أثناء عملية تحرير العراق؟
لم أقرأ قصيدة ذات قيمة أو رأيا أو نقاشا في أي صحيفة لأي مثقف كويتي سواء من الشعراء أو الأدباء أو كتاب الرواية والقصة! الكل صامت، ما السر يا ترى وراء هذا الصمت؟!
أعتقد أن الأمر يتعلق بأزمة مع الذات، ولا أستبعد أن لسان حالهم يقف ضد التواجد الأمريكي في الساحة العربية بشكل عام، بما يتعارض مع مفاهيم القومية العربية التي تتلبسهم على المستوى الفكري···”
د· أحمد البغدادي - “السياسة”
________________________________________

فهم هويدي!
“من الطبيعي والأمر كذلك أن تستنفر القوى الوطنية العراقية كلها، والإسلاميون ضمنا بطبيعة الحال، ومن المتوقع أن يستصحب ذلك انتعاش لخطاب ودور تيار الإسلام الجهادي (بالمعنى القتالي)، إذ إن ذلك الانتعاش بمختلف تجلياته بما في ذلك العمليات الاستشهادية، بمثابة الاستجابة الطبيعية لحالة الاحتلال العسكري، ولا غرابة في أن يحدث ذلك على مستوى العالم العربي والإسلامي، متجاوزا حدود العراق·
وقد شاهدنا نموذجا مــــصغرا لما نتحدث عنه في بداية الغزو حينما توافد المتطوعون العرب والمسلمون على العراق من أقطار عدة، وهو ذاته ما حدث في البــوسنة وشيـــشينيا وأفغـــانســتان وغــيرها”·
فهمي هويدي - الشرق الأوسط