
“الفنون” في راموجي·· مدينة السحر
في عددها الثامن والعشرين تختار جريدة “الفنون”، الصادرة عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، قضية التراث وكيفية حمايته والمسؤول عن هذه الحماية، لتكون هي القضية المحور·
ضم عدد “الفنون” الكثير من الموضوعات والقضايا الفنية العربية والعالمية كقضية “الأمية البصرية” التي تناولها بالتفسير والتحليل الناقد والفنان د· رضا عبدالسلام، وقضية “التجريب لدى المخرجين الشباب” التي تناولها المسرحي عبدالفتاح قلعة جي و”سينوغرافيا العرض المسرحي” التي طرحتها د· عايدة علام·
كما عرضت “الفنون” جريمة العصر التي اقترفها الصهاينة في أرض فلسطين المحتلة عندما انتهكوا كنيسة المهد، ومارسوا عليها أنواعا من العنف والتدمير كاد يقضي عليها تماما، وقد أشار د· رضا عبدالحكيم في مقاله عن الكنيسة إلى عمليات تشويه مورست عبر التاريخ، وكيف تعاملت معها المنظمات الدولية، وفي مجال العمارة أيضا تجولت “الفنون” في مسجد السلطان قابوس، كاشفة عن أهم مزاياه المعمارية التي أهلته ليكون أحد الصروح الإسلامية في العصر الحديث·
وفي مجال السينما زارت “الفنون” مدينة “راموجي” الهندية والتي تعد أكبر مدينة إنتاج سينمائي في العالم متفوقة على مدينة هوليوود الأمريكية بضخامتها وإمكانيتها التكنولوجية وقلة تكاليفها، الأمر الذي دفع الكثير من كبار منتجي ومخرجي العالم إلى التوجه إليها، وفي مجال السينما أيضا رصدت “الفنون” مسيرة ظهور صور السندريلا على شاشة السينما المصرية من خلال أشهر نجماتها وأشهر أفلامها·
هذا وقد اختارت “الفنون” الفنان الفلسطيني الراحل مصطفى الحلاج ليكون فنان العدد عبر نشرها مجموعة من لوحاته مع دراستين رصدت كل منها أهم ملامح مسيرته الفنية·
وعلى الغلاف الأخير، عرضت “الفنون” قصيدة للشاعر محمد المغربي ولوحة للتشكيلي وليد عنبر·