
الوزير الفهد يستمع لشرح أصغر متطوعة في اللجنة عن صورة رسمتها
وبدا الأستاذ بدر الشمروخ والزميل خضير العنزي ونصار الخالدي
كتب سعود العنـزي:
في صالة مسرح مدرسة العمرية الابتدائية التي تبرعت بها المنطقة التعليمية وبتعاون إدارة المدرسة احتشد جمع غفير من الشباب والشابات الكويتيين كل بما لديه من إمكانيات تقنية وحرفية وصحافية لتحويل تلك المعرفة المدفوعة بالطاقة الناتجة عن الغضب والغبن إلى ورشة عمل متكاملة يتوزع فيها المتطوعون إلى مجموعات متخصصة منها من يجوب الإنترنت بحثاً عن مقالة هنا وأخرى هناك إما مادحة وإما ذامة للكويت والكويتيين ليرصد تلك الكتابات ويقيّم مصدرها ويضعها في متناول قسم الأخبار والتحرير ليعلق عليها أو يرد على ما أتت به من ادعاءات وأكاذيب· ومجموعة أخرى ترصد وتشارك في قنوات الدردشة الإلكترونيةchat في محاولة للتعبير عن آرائها حول ما يدرو في تلك القنوات وأخرون مهمتهم إطلاق رسائل إلكترونية إلى عشرات الآلاف من العناوين والمجموعات باللغتين العربية والإنجليزية لتبيان الموقف الصحيح للكويت والكويتيين وبخاصة في ما يتعلق بقضية العراق ودور الكويت الرسمي والشعبي في مساعدة الشعب العراقي للتخلص من الطاغية ونظامه، ومجموعات أخرى توفر الدعم الفني لبقية المتطوعين في حال تعطل أي من الأجهزة لديهم·
تلك هي صورة مكثفة لما يقوم به هؤلاء الشباب والشابات الذين تركوا وراءهم كل اختلافاتهم السياسية والفكرية والطلابية في بعض الأحيان ليعملوا في إطار واحد يدفعهم حبهم لهذا البلد· الصورة والجهد المبذول يعكسان قدرات لا حدود لها لأبناء وبنات الكويت في حال وضعهم على الطريق الصحيح لخدمة وطنهم وشعبهم·
وفي لفتة مهمة من وزير الإعلام وزير النفط بالوكالة الشيخ أحمد الفهد خص اللجنة بزيارة مساء الأربعاء الماضي اطلع خلالها علي عمل اللجنة وحث الشباب على التكاتف والتعاون وشكرهم على جهودهم الطيبة كما وعدهم بالدعم والعون·
الفكرة كما بين الزميل خضير العنـزي رئيس اللجنة بدأت عندما استشعر مجموعة من المواطنين فداحة الهجوم الذي تتعرض له الكويت في الفضائيات العربية حيث التفت البعض إلى عالم الإنترنت عله يجد أمراً مختلفاً عما تقوم به الفضائيات وإذا بالطامة الكبرى على حد تعبير الزميل خضير، إذ وجدوا أن مانشر وينشر في الإنترنت أخطر بمراحل من ذلك الذي تتناقله الفضائيات من تزوير للحقائق والتاريخ· وأضاف العنـزي قائلاً: وإن كنا لا نستطيع كمتطوعين أن ننشأ فضائية تدافع عن الكويت فقد رأينا أن إنشاء موقع إلكتروني على الإنترنت أمر ممكن إذا ما توافرت لنا السبل المادية والمتطوعون· وبين أنه ونتيجة لدعم كثير من الجهات الشعبية والرسمية لهم تمكنوا من نقل الفكرة إلى حيز التنفيذ خلال فترة قياسية لم تتجاوز عشرة أيام·
الدعم لم يتوقف عند تقديم التسهيلات من حيث أجهزة الكمبيوتر وربطها بشبكة محلية وتصميم موقع إلكتروني وحجز مساحة لاستضافته علاوة على توفير خدمة الإنترنت بسرعات عالية، إنما وصل حد توفير حاجات المتطوعين من مشروبات وغذاء·