رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 9 صفر 1424هـ -12 أبريل 2003
العدد 1572

المرصد الثقافي

الشعر الوطن الأوحد 

“لم يدر في بالنا أننا في المنعطف المقبل سنرى أن العراق هو الاسم الآخر للشعر، وأننا لن نكتب بعد إلا ونحن نستحضر “حسن العجمي” و “أبو داود” بشايه المحروق، والأمسيات الشعرية اليومية وغير الرسمية في المركز البريطاني، الليالي السكرى في اتحاد الأدباء، سخريتنا من شعراء المربد العربي ذوي البدلات الرسمية··”

أحمد عبدالحسين “شاعر عراقي”

 

دم على جبهتين 

“في حرب العراق وإيران، استدعي أحد أبناء لميعة عباس عمارة للخدمة العسكرية، وصادف ذات يوم، كانت فيه لميعة في طرابلس - ليبيا، أن التقت امرأة تلبس “التشادور” وتمسك بطفليها الجميلين وكأنهما كوكبان، وسرعان ما تعرفت لميعة إلى صديقتها الإيرانية فروزندا مهراد، زميلة الدراسة على مقاعد بغداد، منذ ثلاثين عاماً، وبعد أن غادرت فروزندا لميعة لتستقل الطائرة بصحبة ابنيها الجميلين، اقتحم سؤال عاتب مخيلة لميعة فغرقت في شجنه: ماذا لو وقف ابني في الجبهة العراقية بمواجهة ابن فروزندا مهراد في الجبهة الإيرانية؟”

أمينة غصن

 

كانوا في المربد·· 

“كان عدد من المثقفين العراقيين، والشعراء - يحاولون أن يكونوا صامتين في الجلسات التي كانت تعقد في بهو الفندق وفي المقاهي، تشعر أن في عيونهم كلاما لا يستطيعون أن يقولوه، أو نحسهم يضمرون غير ما يقولونه في بعض الأحيان·

عيونهم تفيض يأسا وكآبة، ووجوههم متجهمة من الداخل، فقد كان يؤلهم جداً “انبطاح” الكثيرين من الكتاب والمثقفين العرب أمام نظام صدام حسين طمعا بهداياه والمخصصات التي كانت توزّع، وكان تأييد هؤلاء المثقفين والكتّاب العرب لصدام حسين يمنح نظامه الدكتاتوري شرعية ثقافية وعربية··”

عبده وازن

طباعة  

قـصـة قصيرة
 
المتفرجون عن بعد والراسمون بطولات وهمية
المثقفون العرب ووسائل الإعلام يحاصرون العراقيين في زاوية ضيقة!

 
وتــد
 
شعر
 
قصة
 
المرصد الثقافي
 
كتابة