طـقوس صـاخبة
سعد الجويّر
الملكات المذكورات، يجهزن أنفسهن عشقاً / قتلاً، مُتصوراً··
حين يجيء على ظهر جواد فيه من الزرقة
ما تحمل هذه السماوات وما يحمل في عينيه
سوف يحمل أيضاً غابةً ثالثة
بعصافيرها وفراشاتها للمختارة منهن
سوف يتوج رأس أبيها··
سوف يعيد بناء المدينة··
سوف يخلق أشياء كثيرة
ماكان لها أن توجد لولاه
ما كان وما كان وما كان··
كيف يعرف نفسه ولا يعرف مولاه
هذا الصيف، تخرج كل مملكة مربوطة
في فتنة من هواه··
يفتك بالإناث كأنه قرار مختوم بالصدر الدافئ··
تحسبه من شدة الحسن يعرف كيف تساق أية أنثى ومن أين
فكأن كل ذكر آخر
مصلوب بالقداسة تلك
إذ إنه لا يلمحها بمن مثله
لا مثل ولا شبه ولا··
فتنة··
لا يعرف من ينظر فيها
من أين تلاقفها نورس مشؤوم
في يوم صحو
أوصلها على رمل مملكة من رمل··
الملكات الآن يعشن بانتظار ما كان لهن
لولا هذا القادم من نقطة··
والكل هنا يعلم أنْ لا مملكة واحدة
سوف تقام بلا عينيه
لا عين واحدة
سوف تقام بلا مملكة تشبهه··
ما أغرب هذا القدوم البهي،
ما أقربه للانتصار المحسوب بالثانية الواحدة!·