رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 2 صفر 1424هـ - 5 أبريل 2003
العدد 1571

قالت إن صدام هو الطرف الوحيد الذي يتحمل مسؤولية الحرب
“الكويتية لتنمية الديمقراطية”: مصالح ضيقة دعت البعض إلى مساندة النظام العراقي

أعربت الجمعية الكويتية لتنمية الديمقراطية عن أسفها لمساندة بعض الشعوب العربية وعدد من الفضائيات العربية لنظام بغداد الديكتاتوري من أجل مصالح ضيقة، وقالت الجمعية “إن النظام العراقي هو الطرف الوحيد الذي يتحمل مسؤولية الحرب” وطالبت الجمعية في بيان أصدرته حول الأوضاع الجارية في المنطقة حاليا القوى الديمقراطية في العالم العربي باتخاذ موقف جريء وصريح تجاه نظام صدام حسين·

وفيما يلي نص البيان:

في هذا الوقت الذي تحكم قوات التحالف حصارها على النظام الديكتاتوري في العراق، فإن القوى المساندة للديمقراطية في العالم العربي، مطالبة باتخاذ موقف جريء وصريح تجاه هذا النظام، الذي جر بلاده وشعبه الى مآس أسطورية، لم تمر على شعب من قبل، من دون أن يلوح في الأفق، ما يدعو الى الاعتقاد أن مأساة هذا الشعب، ستنتهي، فقد دأب هذا الطاغية، على توريط بلد عظيم كالعراق في مغامرات طائشة لا تتوقف عند حد، أدت الى إنهاكه، وعزله عن محيطه العربي·

ولعل ما يجري يحمل القوى الديمقراطية في العالم العربي، دون غيرها، مسؤولية أكبر من غيرها، للمبادرة إلى إسقاط الخوف من مواجهة هذا الواقع، من قاموسها، والتحرك بسرعة أكبر، من أجل منع اليأس من التسرب الى داخل النفوس من حتمية الانتصار على هذا النظام الديكتاتوري، خاصة وأن الانتصار عليه، يعد انتصارا على النمط الذي ظل يحكم بلداننا منذ أمد بعيد، وأدى الى ضياع حقوق الشعب العربي، وحلمه في التقدم·

كما أن هذا الانتصار سيعطي بريقا من الأمل للشعب العراقي، المغلوب على أمره، للعودة الى حظيرة الإنسانية، كما غيره من الشعوب، وأن يتفرغ الى إعادة تنمية بلاده، بعد أن سلبه هذا النظام، كل ما هو خير له·

والجمعية الكويتية لتنمية الديمقراطية في هذا الوضع، الذي يتسم بالتشكيك، في مواقف الكويت القومية، من قبل بعض الجهات المرتبطة بهذا النظام بشكل أو بآخر لا يسعها إلا أن تحيي موقف الحكومة الكويتية الجريء والصريح والمبدئي بدءا من محاولاتها ومساعيها الدؤوبة، لتجنب الحرب خوفا على الشعب العراقي حتى وقوفها الى جانب هذا الشعب من أجل التخلص من نير الديكتاتورية المقيت وتدعوها الى الثبات على هذا الموقف الشجاع، وعدم الالتفات الى الأصوات التي تخلت عن الشعب العراقي من أجل الطاغية·

كما تعرب الجمعية عن أسفها، لوقوف، ومساندة بعض الشعوب العربية وكذلك القنوات الفضائية الإخبارية لهذا النظام الدكتاتوري في وقت تخلت فيه عن الشعب العراقي، من أجــل مصــالح ضيقة·

إن النظام العراقي هو الطرف الوحيد الذي يتحمل مسؤولية الحرب، لأنه هو الذي أضرم نارها، باستخفافه بقرارات الأمم المتحدة، وتعمده المماطلة في نزع أسلحة الدمار الشامل التي يرهب بها جيرانه من الشعوب العربية والإسلامية، وما يحدث للشعب العراقي حاليا تقع مسؤوليته عليه، ويشاركه في هذه المسؤولية جميع الأنظمة العربية التي تخلت عن الدور الذي تفرضه المواقف القومية عليها، عندما شجعت هذا النظام على تجاهل الدعوات الصادقة في الوطن العربي، والتي تدعو الى ضرورة تنحيه عن السلطة من أجل إنقاذ الشعب العراقي، وفي مقدمتها مبادرة الشيخ زايد بن نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة·

كما تناشد الجمعية المنظمات الدولية الحكومية منها وغير الحكومية عدم الالتفات للمظاهرات الداعمة للنظام الدكتاتوري في العراق لكونها لا تعبر عن حقيقة الواقع، وأن تسعى بكل ما تستطيع، من أجل إنقاذ الشعب العراقي·

طباعة  

رئيس تحرير مركز الدراسات العراقية - الكويتية للطليعة :
عابدين: متخوفون من عدم إطاحة أمريكا بنظام الحكم في العراق

 
ما نشاهده في العراق من دماء ودمار ونزوح يمزق قلوب الكويتيين جميعا
لولوة الملا للطليعة: الكويتيون أول من يقف إلى جانب الشعب العراقي في محنته وأكثر من يتفهمه

 
شباب الكويت يطفئون نيران الطاغية
 
كلما شاهدنا أكـثر عـرفـنـا أقــل!!
 
في بيان بشأن الاعتداءات العراقية عليها
“التجمع”: شرف للكويت أن يبدأ تحرير العراق من أراضيها

 
انـضمام السيدة الأولى في أوروغواي إلى عضوية لجنة جائزة “أجفند” العالمية
 
نقل حادثة (سوق شرق) عن أبو ظبي سقطة في حق إعلامنا
د· القحص: لا توجد قناة فضائية محايدة··والإعلام صناعة واستثمار وتنفيذ أهداف وسياسات

 
في بيان أصدره بشأن العراق
“التحالف”: تأييدنا لتحرير العراق موقف سيسجله لنا التاريخ·· والشعب العراقي

 
في ندوة الخطاب الإعلامي العربي بديوانية المرحوم سامي المنيس
إعلاميون حملوا القنوات الفضائية العربية والخليجية خصوصا مسؤولية الإساءة للكويت