رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 18 محرم 1424هـ-22 مارس 2003
العدد 1569

بياناتها حول العراق كشفت تغليبها مصالح أحزابها الأم
أحــزاب الإسلام السياسي أصابت الأمن الوطني في مقتل

كتب محرر الشؤون المحلية:

في غضون الأسبوع الفائت أتخمت البلاد ببيانات أصدرتها الأحزاب الدينية وعلى رأسها حزب “الإخوان المسلمين” تعارض الجهود الأمريكية لتغيير النظام العراقي، الأمر الذي يذكر بمواقف الأحزاب الدينية بعيد غزو العراق للكويت في أغسطس 1990 حين نازعت هذه الأحزاب الكويت حقها في تحرير أراضيها من خلال الاستعانة بالولايات المتحدة الأمريكية تحت حجة عدم شرعية الاستعانة بما أسمتهم بالكفار·

وقالت مصادر مراقبة إنه إذا كانت الأحزاب الدينية في العالمين العربي والإسلامي في العام 1990 قد اتخذت مثل هذه المواقف التي أدت الى نصرة المعتدي وتناست جريمته، والكارثة بعيدة عنهم أي أنهم ليسوا متضررين من غزو العراق للكويت، فما الذي يجعل - تتساءل المصادر - الأحزاب الدينية في الكويت تتخذ الآن الموقف ذاته في إدانة جهود الأمريكان لتغيير النظام العراقي واقتلاعه من جذوره، خاصة وأن المصلحة الوطنية تحتم على الكويتيين جميعا مساندة هذا الموقف لأننا ككويتيين لنا مصلحة كبرى في زوال هذا النظام الذي هدد استقرار المنطقة لمدة تزيد عن العشرين عاما·

وقالت المصادر إن هذا الموقف الآن ليس غريباً على الأحزاب الدينية في الكويت لأن مواقفها في العام 1990 تجاه تحرير الكويت من قبضة النظام العراقي لم تكن تختلف عن مواقف نظيراتها العربية والإسلامية، وذكّرت المصادر بجملة من الشواهد التي تدل على تخاذل الأحزاب الدينية الكويتية تجاه قضية بلدها الأولى ومنها حضور أحد أبرز أقطاب حزب الإخوان المسلمين (الكويتي) في مؤتمر لاهور الذي عقد في أثناء أشهر الغزو ومصادقته على البيان الختامي للمؤتمر رغم إدانة البيان للاستعانة بالولايات المتحدة الأمريكية لتحرير الكويت، وكذلك ما شهده اجتماع نائب وزير الخارجية الأمريكية في حكومة بوش الأب في أثناء أشهر الغزو أيضا مع مجموعة من الشخصيات الكويتية منها راشد الراشد وعامر التميمي ود· محمد الصباح ود· طارق السويدان وقد كان لهذا الأخير وهو من أقطاب حزب الإخوان المسلمين مداخلة أدان فيها التدخل الأمريكي لتحرير الكويت وقال إنه ضد الحرب على العراق·

وفسرت المصادر هذه المواقف بأنها نابعة من تغليب هذه الأحزاب الدينية لمصالح الأحزاب الأم على المصلحة الوطنية لشعبها ذلك أن ارتباطات هذه الأحزاب إنما هي ارتباطات أممية لا تعير للمصالح الوطنية أدنى اهتمام·

وتستغرب المصادر من الجمع بين إدانة النظام العراقي من جهة والتعاطف مع الشعب العراقي من جهة ثانية ومعارضة جهود تغيير النظام من جهة ثالثة في بيانات الأحزاب الدينية رغم أنها تعرف تماما أن ليس باستطاعة الشعب العراقي - الذي تذرف عليه هذه الأحزاب دموع التماسيح - أن يغير من وضعه شيئا باتجاه التحرر من نظامه الجائر، وتقول المصادر إذا كان هذا هو الوضع بالنسبة إلى شعب العراقي فهل تملك هذه الأحزاب البديل الذي يمكن أن تقدمه  للشعب العراقي كي يتخلص من نظامه المجرم غير الاستعانة بقوة خارجية كالولايات المتحدة الأمريكية؟·

وتضيف المصادر أن الأحزاب الدينية هنا ما دامت لا تملك البديل الذي يمكن من خلاله إنقاذ الشعب العراقي ولو أنها وضعت المصلحة الوطنية لبلدها نصب أعينها لما صدرت مثل تلك البيانات التي تشق الوحدة الوطنية وتصيب الأمن الوطني في مقتل·

 

طباعة  

الصواريخ تدخل سكان الكويت الملاجئ توجساً من الكيماوي
إطاحة صدام ··· تثير رعب الأنظمة!!

 
جلسة طرح الثقة بشرار فضحت الأحزاب الدينية
النيباري: المعركة ضد الفساد مستمرة وسنوسع رقـعـتـها عـبر إشـراك جمعـيـات العمل الأهـلـي

 
أكد استعداد القطاع النفطي لجميع تداعيات الحرب
العربيد للطليعة: حقولنا محمية

 
حينما تغمض عيناً وتفتح أخرى
الأحزاب الدينية ومزحة عـلـي الخليـفـة وقـول شـرار

 
رسالة ريشل: لا تنسوا دماء الفلسطينيين
 
محكمة النقض تبرئ سعد الدين إبراهيم
 
سليمان العدساني
على رياضتنا السلام في ظل الأوضاع الحالية