
كتب سنجار محفوض:
قال أحمد العربيد رئيس مجلس إدارة شركة نفط الكويت إن إدارة الشركة اتخذت جميع الإجراءات لحماية الحقول والعاملين في الشركة وأضاف أن هناك تنسيقاً كاملاً مع كل الجهات المعنية في الدولة لحماية الحقول النفطية الكويتية مشيرا الى اتخاذ الشركة للكثير من الاستعدادات والتدابير الكفيلة بحماية هذه الحقول والعاملين فيها·
وأضاف العربيد خلال حديثه لـ “الطلعية” أن القطاع النفطي في الكويت ووفقا لتوجيهات وزير الإعلام وزير النفط بالوكالة بادر بوضع كل الخطط اللازمة واتخاذ التدابير والاحتياطات لضمان استمرار تدفق الإنتاج في الكويت من النفط وضمانة تسويقه سواء طال أمد الحرب أم قصر·
واستبعد أن يكون لقرار إغلاق حقلي الرتقة والعبدلي أي تأثير على كمية الإنتاج النفطي من حقول الشمال·
وأشار الى أن كلاً من حقلي الروضتين والصابرية سيعملان على تعويض إنتاج حقلي الرتقة والعبدلي بعد أن تم إغلاقهما مشيراً الى أن قرار إغلاق حقلي الرتقة والعبدلي المتاخمين للحدود الكويتية الشمالية جاء حفاظا على سلامة العاملين فيهما·
وأكد استعداد القطاع النفطي الكويتي لكل الاحتمالات المتوقع أن تسفر عن تداعيات الحرب المرتقبة مع العراق·
وقال إن الحرب إن حدثت ستكون قصيرة وخاطفة نظرا للتباين الكبير جدا في القوة العسكرية بين الطرفين مشيرا الى أنه من المرجح عدم احتمال حدوث هزات على مستوى الإنتاج والاستهلاك العالمي للنفط عند توقف الإنتاج النفطي العراقي، موضحا أنه بإمكان دول أوبك ومنها الكويت تعويض السوق العالمي بالنفط عوضا عن العراق الذي يقدر إنتاجه من النفط بحدود مليون ونصف برميل يوميا·
وأوضح أن شركة نفط الكويت قامت بالتأكد من فعالية الخطط التي قامت على وضعها استعدادا لأي خطر طارئ لا قدر الله من خلال إجراء الكثير من التجارب الوهمية وهي ما أكدت “التجارب” في مجملها جاهزية القطاع النفطي، وعن إمكانات حقول الجنوب في تعويض النقص في الإنتاج في حال توقف حقول الشمال قال العربيد إن من نعم الله على الكويت أن وهبها هذه الثروة النفطية الممتدة على أرضها في حقول كثيرة ذات قدرات إنتاجية ممتازة بإمكانها تعويض ما تفقده من إنتاج أحد حقولها إذا ما حدث ذلك لافتا الى إمكانية زيادة الإنتاج من حقول أخرى وهو الأمر الذي ثبت تاريخيا بقدرة الكويت على تعويض الإنتاج من باقي الحقول· وفي ما إذا كان هناك أي تفكير بمشاركة الشركة في إطفاء الحقول العراقية إذا ما نشبت فيها الحرائق قال: لا لم نفكر في ذلك وهذا الأمر ليس من اختصاصنا حتى نقرره·