”الفنون” تحتفي بالفن التشكيلي في مهرجان القرين
في عددها السابع والعشرين، أفردت “جريدة الفنون”، الصادرة عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، “ملفاً” كاملاً لتغطية أنشطة مهرجان القرين الثقافي التاسع· وكان المهرجان قد شهد الكثير من الأنشطة الفنية، موسيقية وتشكيلية ومسرحية واستعراضية، إلى جانب الندوة الرئيسية والاحتفاء بالشاعر السعودي الدكتور غازي القصيبي باعتباره شخصية المهرجان·
إلى جانب ملف المهرجان، احتشدت “الفنون” بموضوعات منوعة توزعت على مختلف أبوابها ففي الموسيقى كتب د· محمد فتحي عن “عبدالحليم·· بستان الغناء والألم”· وفي العمارة كتب د·علي الثويني عن “تاج محل” باعتباره أحد أهم الصروح المعمارية الإسلامية في الهند، بينما تجول عصام عبدالحميد داخل أروقة صرح معماري آخر في مصر وهو بيت الهراوي والذي أطلق عليه “منزل برجوازي من القرن الثامن عشر”· كذلك استقرأ ماهر منصور “الرمز في العمارة الإسلامية” مبيناً بالتحليل والتفسير ما يعنيه كل رمز من رموز هذه العمارة مثل الكعبة المشرفة ومآذن المساجد والقباب وغيرها·
في باب التراث كان اللقاء مع “الفنون الشعبية في عُمان” والتي تعكس أصالة الشعب وتراثه ممزوجاً بحداثة العصر· وفي لقاء آخر مع الآلات الموسيقية في التراث العربي نتعرف على العمود كأصل للجيتار، والربابة كأصل للكمان· وفي باب السينما يعيد الباحث طاهر عبدمسلم قراءة الخطاب السينمائي من “من الإيهام إلى ما بعد الحداثة” بينما تأتي ترجمة نانسي سمير للمقال المنشور في مجلة “سيناست” تلقي الضوء على السينمائيين العرب الذين يواجهون عاصفة هوجاء تتنوع رياحها ما بين رقابة صارمة في الداخل وشروط مجحفة للتمويل من الخارج· وفي باب المسرح كتب الدكتور فاضل سوداني مقالاً حول نص شكسبير “ريتشارد الثالث” والذي وصف بـ “طاغية العصر الحديث”· كذلك احتوى الباب لقاء مع المخرج الكويتي سليمان البسام الذي رأى أن المسرح هو كلمة في الأساس، وأن المسرح من دون كلمة هو “كائن أعرج”· وفي باب التمثيل كان هناك احتفاء بأحد رواد النحت الحديث في الوطن العربي والعالم هو حسن حشمت الذي اشتهر بلقب “صاحب أول تمثال من البورسلين” والذي زينت أعماله أغلب عواصم العالم· كذلك كان اللقاء مع الفنان الفرنسي ميشيل دي كازو الذي يعد أحد أهم منظري الفن التشكيلي في فرنسا·
وفي كلمته أشار رئيس التحرير وأمين عام المجلس بدر الرفاعي إلى أهمية الدور المنوط بالمثقف والمؤسسة الثقافية العربية مبيناً كيف يسعى المجلس جاهداً للقيام بهذا الدور عبر الكتاب والندوة المتخصصة والبحث والأنشطة الفنية وغيرها من أشكال نشر الوعي الثقافي·
كذلك جاءت كلمة مدير التحرير طالب الرفاعي تؤكد المعنى ذاته طارحة فكرة تجانس الفنون، والدور الذي تبنته جريدة الفنون منذ عددها الأول والمتمثل في نشر الفنون وثقافاتها·
______________________________________________________
في “العربي” أبو اليزيد يرسم فضاءات لـ “دوز” ·· ورمضان يعتق النص
لاينتهي أشرف أبو اليزيد من رسم حروفه على خرائط ألوان “التشكيل”، إلا ويبدأ في رسم خرائط أخري جغرافية، ففي استطلاع أجراه الشاعر والناقد التشكيلي أبو اليزيد في العدد الأخير من مجلة “العربي” (لشهر مارس) يتتبع أثر قوافل التاريخ في صحراء “دوز” التونسية، مستكشفا دكنة الجنوب الصحراوي، منقادا وراء ألوان الطيف العابرة في ثقافة تاريخ وحاضر “دوز” يقول في تلك اللوحة: “في دوز تهدأ الحياة - في غير أيام المهرجان - طوال أيام الأسبوع، لكنها تستيقظ مع شروق شمس يوم سوقها: الخميس· فإذا بالصورة التي يلونها السكون، أو يكاد، تتحرك، وإذا بالصمت الذي يلفها بالهدوء، أو يكاد، ينطق، وتنطلق أطراف جسد “دوز” بألوان من البهجة لا تخطئها العين، وأشكال من الحركة يلهث وراءها الوصف في بقعة تعد من أقدم أسواق العالم”·
ويضم عدد “العربي” مجموعة من المقالات والقراءات والقضايا، فيكتب الشاعر عبدالمنعم رمضان مقالاً قيماً “النحو·· هل يقتل الشعر أم يغنيه؟” طارحاً بمثل هذه القضية اللغوية أبعادا عميقة حول جمالية الفن وتكسيره لقوالب اللغة·
كما يشارك الناقد جهاد فاضل والشاعر محمد علي شمس الدين في الكتابة عن نازك الملائكة·
أهم محتويات العدد
- ضوء في نفق التعليم العربي·················· د· سليمان العسكري
- من صراع الحضارات إلى تعايشها················· عبدالله العليان
- اللغة وعاء الحضارة·································· محمد الحديدي
- توظيف العنف في خدمة مشروع الدولة الصهيونية·· وجيه كوثراني
- “الرها” قصة مدينة تحررت····················· د· إبراهيم بيضون
-الذكرى التاسعة والثلاثون لرحيل العقاد················· سامح كريم
- حسن جوني فنان الألوان القلقة·························· أحمد بزون
- ساكنو العشب في كون صغير··················· الفاروق عبدالعزيز