العبدلي "يبرئ" الصانع
نقل د· سامي الخليفة للعبدلي عن الصانع قوله “إن القوات الأمريكية لا تهدف الى السيطرة على منابع النفط كما يردد البعض، بل تريد حماية النظام الجديد وإيجاد استقرار بمنطقة الخليج العربي ينعكس على شعوب المنطقة ويوفر لها سبل التنمية” فكان رد فعل العبدلي “تعلق حاجباي في سقف جبهتي من الدهشة، وقلت: أمتأكد أنت؟ ما هذا الكلام الانبطاحي؟!”·
وبعد أن علم العبدلي خلاف ذلك كتب: "عاد ضغطي إلى طبيعته، (وتلملمت) أشلاء مرارتي (المفقوعة) وحمدت الله أن ظهر كذب الخبر خصوصا أنه يمس أحد المحسوبين على التيار الإسلامي"·
السؤال الذي لم يتطرق له كاتب المقال هو ما الموقف الحقيقي للدكتور ناصر الصانع وتنظيمه السياسي من وجود الأمريكان على أرض الكويت ونيتهم دخول العراق وإسقاط صدام حسين؟
فلم نسمع تكذيبا أو تعديلا أو تصحيحا لما نقل عن الصانع غير مقالة العبدلي فهل للدكتور الصانع أن يعلن موقفه واضحا صريحا ولو لمرة واحدة؟
المليـــــفي
يحترم بن لادن
بين محمد المليفي في مقال له في "السياسة" وبعد شرح مسهب لأسباب كرهه وكره المسلمين لشارون أنه "للأسباب نفسها التي يحترم فيها رئيسك (يخاطب صحافي أمريكي) أكبر مجرم على وجه الأرض أنا أيضاً احترم أسامة بن لادن!"
وأضاف "متى ما توقف رئيسكم عن احترام المجرمين والقذرين والجزارين فنحن عندها نستطيع أن نتوقف عن احترام من تسمونهم بالإرهابيين"·
السؤال: لماذا لا نكره الاثنين معاً كل على درجة إرهابه؟ ونستمر في توجيه النقد لكل من يساند شارون وأعوانه؟
العوضي: “جمع السلاح خطأ”
بعد أن حلل تصريحات المسؤولين عن الأشخاص المعتقلين في الخلية الإرهابية الأخيرة، انتهى العوضي في مقاله المنشور في الرأي العام يوم الاثنين الماضي إلى "···كلنا متفقون على أن هذا خطأ، ولكن,,, الشباب بعد الغزو دفنوها، والدافنون في الكويت للسلاح كثيرون والحائزون مخلفات الغزو ليسوا قليلين، فليحاسب الشباب على قدر الخطأ، ···"
ويبقى السؤال: كم "خطأ" ارتكب بهذه الطريقة منذ تحرير الكويت وحتى الآن؟ وكم حالة استخدم فيها "الشباب المساكين" مثل هذه الأسلحة؟ وإلى متى يتم التعامل مع التطرف بهذه الطريقة التي لن تدفع هؤلاء "المخطئين" إلا إلى مزيد من الخطأ؟