نقلت الرأي العام عن الدكتور جاسم العمر مرشح الدائرة العاشرة "العديلية" لانتخابات مجلس الأمة عن الحركة الدستورية أن "العديلية ستغلق في حال الحرب ونقاط أمنية ستقام عند مداخلها ومخارجها" وأن "الاستعدادات في منطقة العديلية اكتملت وأن التنسيق بين كل الجهات وصل إلى أعلى مستوياته" ثم نقلت عنه شرحاً للخطة الأمنية لمنطقة العديلية حيث قال: "سيتم إغلاق منطقة العديلية في حال وقوع الحرب وأن نقاطا أمنية ستقام عند مخارجها ومداخلها وأن أي شخص يدخلها يجب أن يعرّف به أو أن ترافقه دورية أمنية إلى المكان الذي يقصده في المنطقة"·
علق أحد القراء مستغرباً صدور مثل تلك التصريحات عن مرشح لمجلس الأمة وليس مسؤولاً في أي جهاز حكومي من صلاحياته إعلان تفاصيل خطة الطوارئ·
قارئ آخر تساءل فيما إذا كان ما أعلنه المرشح يعكس موقف الحركة السياسية التي يمثلها وما إذا كانت استعدادات مماثلة تقوم بها الحركة في مناطق أخرى في الكويت!
بينما استفسر آخر عن السبب وراء عدم رد أو توضيح الأجهزة الأمنية والدفاع المدني والصحة وغيرها من الأجهزة المسؤولة في الدولة عن صحة أو عدم صحة ما صرح به المرشح بالذات وأنه تحدث عن التنسيق بين جمبع الجهات بما فيها نادي كاظمة الرياضي، آخر تساءل عن كون هذه الاستعدادات "للعديلية فقط" لأن كثيرا من مناطق الكويت ليس فيها نواد رياضية لنقل أطفال المدارس إلى بيوتهم، فما العمل في هذه الحالة إذا كان ما قاله المرشح يعكس أوضاع جميع مناطق الكويت؟