تناقلت الصحف المحلية يوم أول من أمس (الخميس) أخبار الانتخابات الفرعية لقبيلة العجمان في الدائرتين الحادية والعشرين (الأحمدي) والثانية والعشرين (الرقة)، واستغرب عدد من المواطنين الصمت المطبق من وزارة الداخلية، في عدم تطبيق قانون تجريم الانتخابات الفرعية الذي أقر من سنوات ولم تسجل حالة ضبط واحدة منذ العمل بالقانون·
المهم في الأمر أن مرشح الدائرة الحادية والعشرين سعدون حماد العتيبي قد أدلى بتصريح صحافي للزميلة “الرأي العام” كشف فيه تفاصيل مثيرة حول الانتخابات الفرعية لقبيلة العجمان في الدائرة ذاتها· من بينها أن الانتخابات ستجرى في منزل النائب سعد طامي في منطقة الصباحية، وهو الأمر الذي يمثل تحديا جديا لوزارة الداخلية حيث يتحتم عليها التصدي لجريمة مكتملة الأركان·
ولم يجد المراقبون تفسيرا لظاهرة سكوت وزارة الداخلية وتفاصيلها عن هذه الجريمة سوى تشجيع كل الممارسات التي من شأنها تدمير الحياة النيابية في الكويت والتي ظلت السلطة على مدى سنوات طويلة ومنذ العام 1965 على انتهاج مثل هذه السياسة حتى تمكنها من الإمساك بزمام الأمور من أجل تمرير كل المخالفات التي تتنفع من ورائها·