
كونا- دعا المستشار الإعلامي في إدارة الإعلام والتوعية الصحية في وزارة الصحة الدكتور عبداللطيف المر أفراد المجتمع الى “عدم التردد في تقديم المساعدة الأولية للمصابين في الحوادث، إن أمكن في هدوء (···) فقد تكون هذه الثواني هي الفرق بين الحياة والموت للمصاب”·
وذكر الدكتور عبداللطيف المر في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية “كونا” أن “الإسعافات الأولية تمثل مجموعة من الإجراءات الإسعافية العاجلة المتعارف عليها لكل حالة طارئة لإنقاذ حياة المصابين أو المرضى طبقا لما يتوافر لدى المسعف من معلومات ومهارات وبالاعتماد على ما يتوافر من إمكانات وتجهيزات لنقل المريض الى المستشفى”، وقال إن “الهدف من الإسعافات الأولية هي بالدرجة الأولى المحافظة على حياة المصاب وتجنب تدهور حالته الصحية عبر التعامل الفوري مع الإصابة أو الحادثة والعمل على منع حدوث مضاعفات مثل تلوث الجروح والقيام بتطهيرها وتضميدها بالغيارات المعقمة ومنع حدوث شلل في حالات كسور العمود الفقري عن طريق العناية الفائقة بنقل المريض وعدم ثني الظهر في أثناء النقل”·
وبين أنه “في حال حصول حادث فيترتب على المسعف أن يبادر الى الاتصال بالطوارئ الطبية أو الدفاع المدني للحصول على مساعدة الأشخاص وقت الحادث وخصوصا في الحوادث الكبيرة”، مشيرا الى أن “المسعف يحتاج الى حقيبة الإسعافات الأولية التي تحتوي على أربطة وغيارات ومواد مطهرة ومسكنات وبعض الجبائر”·
وعن التعليمات التي يجب أن يتقيد بها المسعف قال إن “عليه ألا يسمح بتزاحم الناس حول المصاب ليسمح له بالتنفس وتهدئة المصاب والاحتفاظ بشهود الحادث واستدعاء الطبيب والشرطة ومحاولة إيقاف النزيف أو عمل جبيرة أو تنفس صناعي وتدليك لقلبه حسب الحالة”·
ولفت الدكتور المر الى أن “هناك الكثير من الحالات الطارئة التي يتعرض فيها المصابون الى أضرار جسيمة ولا يجدون من يقدم لهم الإسعافات الأولية في الوقت المناسب الأمر الذي يحتم على أفراد المجتمع أن يتدربوا على مبادئ الإسعافات الأولية التي تقيمها مؤسسات الدولة أو جمعيات النفع العام”·