
· الحرمان من النوم والضوءوالطعام والرعاية الصحية والحبس الانفرادي·· من أنماط التعذيب
· ناطق مصري: نحن الذين أرسينا نموذج المحاكم العسكرية وأخذه الأمريكيون عنا
· الأمريكيون يستعينون بالنساء في التحقيق من أجل إذلال المعتقلين
· في غوانتامو وباغرام كل شيء جائز من أجل انتزاع الاعترافات
بقلم دون فان ناتا
يوفر اعتقال خالد شيخ محمد الفرصة الأفضل للسلطات الأمريكية للحيلولة دون وقوع هجمات جديدة ينفذها تنظيم القاعدة ولملاحقة أسامة بن لادن، ولكن الاعتقال يمثل تحديا تكتيكيا وأخلاقيا أيضا حين يتعلق الأمر بالتقنيات المستخدمة في التحقيق من أجل الحصول منه على معلومات حيوية·
لقد صرح مسؤولون أمريكيون بارزون بأنه لن يستخدم التعذيب الجسدي ضد شيخ محمد الذي يعتبر العقل المدبر لهجمات الحادي عشر من سبتمبر، وقالوا إن استجوابه سوف يعتمد على ما يعتبرونها أساليب مقبولة مثل حرمانه من النوم والضوء والحرمان الموقت من الطعام والماء وأشعة الشمس والرعاية الطبية·
ويعترف المسؤولون الأمريكيون باستخدام مثل هذه الأساليب أخيرا كجزء من التحقيق مع أبي زبيدة الذي كان أكبر مسؤول في “القاعدة” يعتقل قبل إلقاء القبض على شيخ محمد، فقد منعت عنه الأدوية المسكنة للألم، خاصة وأنه أصيب بطلقات عدة نارية قبيل اعتقاله في باكستان·
لكن ضرورة وإلحاح الحصول على المعلومات بشأن هجمات محتملة والطبيعة الصعبة لعمليات التحقيق يمكن أن تضيع الخط الفاصل بين ما هو مقبول وما هو غير مقبول من ممارسات ووسائل تستخدم في التحقيق، وفقا للكثير من المسؤولين الأمريكيين·
فالوسائل الروتينية المتبعة في التحقيق تشمل تغطية رؤوس المشتبه فيهم بأكياس سوداء لساعات متواصلة وإجبارهم على الوقوف على ركبهم في أوضاع غير مريحة وفي الحر الشديد أو البرد القارس، وفي بعض الأحيان، تستخدم النساء كمحققات مع المتهمين لمحاولة إذلال رجال اعتادوا على التعامل مع المرأة من موقع السلطة الآمرة الناهية·
وتجري عمليات التحقيق مع الأعضاء المهمين في تنظيم القاعدة، في أماكن معزولة ولا تخضع للقانون الأمريكي وتم الحفاظ على سرية هذه الأماكن في بعض الأحيان، ولكن المسؤولين الأمريكيين يعترفون بأن لدى المخابرات المركزية الأمريكية “سي· آي· ايه” مراكز تحقيق في قواعد جوية أمريكية في باغرام في أفغانستان وفي جزيرة دييغوغارسيا في المحيط الهندي·
انتهاك حتى للقانون الأمــــــريكي
ويقول مسؤولون أمريكيون “إن عددا من أعضاء تنظيم القاعدة بمن فيهم رمزي الشيبة المشتبه في مشاركته بالتخطيط لهجمات الحادي عشر من سبتمبر، نقلوا في البداية الى مركز للمخابرات الأمريكية في تايلاند ثم نقلوا بعد ذلك الى الولايات المتحدة”·
واعترف مسؤولون في الاستخبارات الأمريكية أن بعض المشتبه فيهم سلموا الى الأجهزة الأمنية في دول معروفة باستخدام التعذيب، وهناك أيضا تقارير عن عمليات ضرب للمعتقلين في مراكز تديرها الولايات المتحدة· ويحقق المسؤولون العسكريون الأمريكيون في أفغانستان في وفاة اثنين من المعتقلين في قاعدة باغرام في شهر ديسمبر الماضي·
وقد استأثر مسؤولون أمريكيون بنتائج التحقيق مع المتهمين وصرح مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية “سي· آي· إيه” جورج تينيت في شهر ديسمبر الماضي أن عمليات التحقيق خارج البلاد أسفرت عن معلومات مهمة، وكان وزير الخارجية كولن باول ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد قد أكدا أن وسائل الاعتقال والتحقيق تمت وفقا للمواثيق الدولية التي تحظر استخدام التعذيب وأنه يجري استخدام كل الإجراءات الملائمة في التحقيق·
وقد اتهم المدافعون عن حقوق الإنسان وحقوق السجناء الولايات المتحدة بإقرار التعذيب كوسيلة للحصول على المعلومات في حملتها العالمية ضد الإرهاب، وتمارس هذه المجموعات ضغوطا على “البنتاغون” للحصول على ضمانات بعدم تعذيب المحتجزين·
ويؤكد منتقدو الإدارة أن نقل المتهمين بالانتماء الى “القاعدة” الى دول تستخدم التعذيب، مثل مصر والأردن والسعودية، هو أمر شائع ويشكل انتهاكا للقانون الأمريكي والميثاق الدولي الذي يحظر التعذيب لعام 1984، والذي يمنع عمليات نقل المعتقلين·
ويشير بعض المواطنين والمسؤولين الأمريكيين الى وجهة النظر لدى بعض الخبراء في الخارج ومفادها أن عمليات التعذيب الجسدي ليست مجدية، ويقول المسؤولون: إن أساليب الاستجواب الأكثر فاعلية تشمل مزيجا من التعذيب النفسي والحرمان الجسدي والترغيب التي قد تستغرق أسابيع أو أشهرا·
لقد وصل عدد المحتجزين المشتبه بانتمائهم لـ “القاعدة” أو “طالبان” الى أكثر من ثلاثة آلاف شخص منذ خريف عام 2001، وقد أخلي سبيل بعضهم منذ ذلك الحين، والمجموعة الأكبر من هؤلاء المحتجزين ويصل تعداد أفرادها الى 650 شخصا، محتجزين في خليج غوانتانامو في كوبا، وقال المسؤولون الأمريكيون “إن المحتجزين في هذه القاعدة وغيرها من القواعد العسكرية الأمريكية خارج البلاد، لم يدلوا بمعلومات مهمة لسلطات التحقيق”·
وكشف مسؤولون أمريكيون أن أعضاء بارزين في “القاعدة” يجري استجوابهم على يد ضباط يتلقون تدريبات خاصة من “سي· آي· إيه” إضافة الى مترجمين، ويقوم مكتب التحقيقات الفيدرالي “اف· بي· آي” بإعداد الأسئلة لكنه لا يشارك في عمليات الاستجواب·
إشارات خطأ
لقد ألقي القبض على عمر الفاروق العضو البارز في “القاعدة” الذي يحظى بثقة أسامة بن لادن في أندونيسيا في شهر يونيو الماضي حيث غطي رأسه بكيس أسود ونقلته طائرة تابعة لـ “سي· آي· ايه” الى جهة غير معلومة، وحين كشف الغطاء عن وجهة وجد على الحائط شعارات شرطة نيويورك لإعطائه انطباعا خطأ بأنه في الولايات المتحدة، وفي بعض الأحيان كان يتم إعطاء إشارات خطأ للمتهم بأنه في دولة معروفة باستخدام أساليب التعذيب الوحشية·
ويقول مسؤولون أمريكيون إنه في حالة الفاروق، نقل الى قاعدة باغرام الجوية وخضع للتحقيق في مركز تابع لـ “سي· أي· ايه”، وكان الأمريكيون على قناعة بأنه على علم بهجمات وشيكة لـ “القاعدة” وبشبكات التنظيم التي أرسله أسامة بن لادن لإقامتها في جنوب شرق آسيا عام 1998·
وظلت تفاصيل المعلومات التي أدلى بها الفاروق طي الكتمان لكن مسؤولا في الاستخبارات قال إن هذه المعلومات لم تكن ذات أهمية كبيرة·
ولكن ما عرف عن التحقيق أنه جرى لأسابيع وعلى مدار الساعة ليلا ونهارا وكان يترك عاريا لساعات طويلة ويداه ورجلاه مقيدة، وذلك بالرغم من أن القانون الدولي يطالب بتوفير 8 ساعات نوم يوميا، وإن كان من الممكن أن لا تكون هذه الساعات متواصلة·
وقد وصف مسؤول الاستخبارات الغربية استجواب الفاروق بأنه “ليس تعذيبا تماما ولكنه قريب جدا من ذلك”، فقد كان يسمح له طوال أشهر الاستجواب الثلاثة تناول القليل من الطعام والقليل من النوم ويحرم من الضوء ويعزل لفترات طويلة في غرفة تتراوح درجة حرارتها بين 10 درجات و100 درجة، حتى بدأ في النهاية يتعاون مع التحقيق·
وأخذ يتحدث عن خطط لتفجير مراكز دبلوماسية أمريكية باستخدام شاحنات مفخخة، وفي اليوم التالي، تم إغلاق السفارات الأمريكية في أندونيسيا والعشرات من الدول الأخرى في جنوب شرق آسيا، حسب قول المسؤولين الأمريكيين·
وزود المحققين بمعلومات مفصلة عن أناس متورطين في هذه العمليات وغيرها وأدلى باعترافات مفصلة بشكل مكتوب·
لقد صمد الفاروق في التحقيق لفترة أطول من “أبو زبيدة” الذي قال مسؤولون أمريكيون إنه بدأ بالتعاون مع التحقيق بعد شهرين·
لقد كانت الاستخبارات الأمريكية تعرف الكثير عن شيخ محمد الذي تلاحقه منذ منتصف التسعينات، وهذه المعرفة أفادت الأمريكيين، وفقا لأحد الخبراء، ويقول أحد مسؤولي مكافحة الإرهاب الأوروبيين إن الشيء المهم هو التعرف على تاريخ المتهم ومعرفة الكثير حوله قبل استجوابه، فالصدمة عامل مهم في التحقيق·· حين تظهر لشخص ما أنك تعرف كل شيء عنه حتى التفاصيل الشخصية الحميمة، فإنه يصاب بالصدمة وعلى الأرجح أن يبدأ بالحديث··”·
ويقع مركز الاحتجاز التابع لـ “سي· آي· ايه” في قاعدة باغرام الذي ربما لا يزال الفاروق محتجزا فيه، على مقربة من مركز احتجاز آخر يتألف من طابقين وحيث يحتجز المهتمون من مستويات أدنى، ولكن ليس مسموحا لأحد بالدخول الى الموقعين بل وحتى أن معظم العسكريين لا يتمكنون من الدخول وقد جاء وصف المركزين من محتجزين أخلي سبيلهم·
التعذيب·· نمط حياة
المسؤولون الأمريكيون يصرون على أن كل المحتجزين يعاملون وفقا للقانون الدولي ويتمتعون بظروف إنسانية، ولكنهم - مع ذلك - يحجمون عن وصف هذه الأوضاع لأن “كل معلومة ندلي بها حول كيفية إدارتنا لهذه المنشأة تدفع الأعداء ليكونوا أكثر مقاومة للاعتقال” على حد تعبير الناطق باسم مركز الاعتقال الأمريكي الكولونيل روجر كينغ·
ولكنه قدم بعض المعلومات التي أكمل بعضها معلومات سابقة وتناقض البعض الآخر مع المعلومات التي أدلى بها معتقلون سابقون، ففي السجون العادية يكون العقاب هو الهدف ويحكم الروتين الحياة اليومية، أما في باغرام وحيث انتزاع المعلومات هو الهدف، فإن العكس تماما هو الصحيح، فالعمل على جعل المعتقل يفقد الإحساس بالزمان والمكان هو وسيلة من وسائل التحقيق، وبالتالي يكون نمطا للحياة اليومية·
ولهذا الغرض، تظل الأنوار مضاءة في المبنى على مدار الساعة، الأمر الذي يجعل النوم مستحيلا، كما يقول السجين الأفغاني السابق محمد شاه الذي قضى في السجن ثمانية عشر يوما·
ويرى الكولونيل كينغ أن استخدام الأضواء أمر مشروع وكذلك الضجيج وتحديد الرؤية وتغيير أوقات الوجبات دون إنذار من أجل جعل المحتجزين يفقدون الإحساس بالوقت·
ويعيش معظم المتحجزين في حظيرة واسعة يتم تقسيمها الى عنابر يتسع كل منها من 8إلى 10 سجناء، وبعض السجناء وضعوا في عنابر منعزلة في الدور العلوي، وكانت شكوى معظم السجناء السابقين تتركز على السجن الانفرادي، أما الذين تعرضوا للتعذيب الأشد فهم الذين ربما لم يخل سبيلهم حتى الآن·
ويقول الكولونيل كينغ إن اختصاصي التشريح العسكري الأمريكي قرر أن وفاة اثنين من السجناء في شهر ديسمبر الماضي كانت ناتجة عن عمليتي قتل وإن التحقيق لا يزال مستمرا في ملابسات الحادثتين·
شبح غوانتانامو!
وقال اثنان من السجناء السابقين إنهما أجبرا على الوقوف ويداهما مقيدتان في السقف وقدماهما مكبلتان في عنابر معزولة، وقال ثالث إنه أجبر على البقاء عاريا طوال الوقت إلا عند الاستجواب أو الذهاب الى الحمام·
وقال شاه الذي لم يوضع في السجن الانفرادي ولم تكبل يداه أبدا، إنه رأى سجناء وقد ربطت أرجلهم بالسلاسل·
ويتسع هذا المركز لمئة سجين، ولذلك يتم إطلاق أو نقل سجناء الى أماكن أخرى بشكل منتظم لترك متسع لسجناء جدد، حيث يقضي معظمهم ما بين شهرين الى ثلاثة أشهر، ومن بين التهديدات التي يوجهها المحققون للسجناء لإجبارهم على الاعتراف هو التهديد بنقلهم الى معسكر غوانتنامو، كما حدث مع شاه·
وفي معسكر غوانتنامو، يصل عدد المحتجزين - وفقا للمسؤولين العسكريين الأمريكيين - الى 650 سجينا، تم تصنيفهم الى فئات وفقا لدرجة خطورتهم، بينما كانوا يعاملون كمجموعة واحدة في الأيام الأولى لاعتقالهم هناك، حيث كان يوضع كل منهم في عنبر منفصل·
ومع بداية هذا الشهر، افتتحت القيادة العسكرية لمعتقل غوانتنامو قسما جديدا أطلق عليه “معسكر -4” نقل إليه عدد من السجناء الأقل خطورة ويتمتعون فيه بخدمات أفضل حيث القدرة على الاستحمام بشكل منتظم وممارسة ألعاب التسلية وكتابة المزيد من الرسائل لعائلاتهم، وقد نقل 20 سجينا الى هذا القسم الجديد على أن يصل العدد الى 200 عند استكمال إنشائه·
ولكن نزلاء هذا المعسكر يعانون من حالات اكتئاب شديدة حيث أوردت التقارير وقوع أكثر من 20 محاولة انتحار·
وباستثناء أولئك السجناء الأوفر حظا بالانتقال الى “قسم - 4” فإن بقية السجناء يعيشون في عنابر معزولة انفراديا·
ولا يسمح لهم أن يبرحوا هذه العنابر سوى مرتين أسبوعيا ولمدة 15 دقيقة فقط في كل مرة من أجل الاستحمام وممارسة بعض التمارين في الساحة، ولا يسمح لهم بالاتصال مع بعضهم·
ولا يعرف شيء عن ظروف اعتقال أعضاء “القاعدة” الذين تم تسليمهم لحكومات أجنبية، إما بعد أن انتهت الولايات المتحدة من التحقيق معهم أو كجزء من إجراءات التحقيق· فالأرقام المتعلقة بهؤلاء المعتقلين والجهات التي سلموا إليها لا تزال سرا·
كسر الإرادة
واعترف مسؤولون أمنيون أمريكيون وأجانب أن هناك مشتبها فيهم سلموا الى الأردن وسورية ومصر، كما شارك مسؤولون أمنيون مغاربة في التحقيق مع عدد من المعتقلين وتبادلوا المعلومات مع نظرائهم الأمريكيين·
وفي إحدى الحالات، اتهم محامو ثلاثة مواطنين سعوديين محتجزين في المغرب بتهمة التخطيط لضرب سفن أمريكية وبريطانية في جبل طارق، اتهموا السلطات بتعذيب موكليهم، لكن السلطات المغربية نفت ذلك وإن اعترفت باستخدام الحرمان من النوم والضوء وجلسات الاستجواب المتتالية، كوسائل للتحقيق الى أن انهار المتهمون·
ويقول مسؤول أمني مغربي رفيع إنه “يسمح لي باستخدام كل الوسائل المتاحة·· فعليك أن تواجه مقاومته على كل مستوى وعليك أن تظهر له أنه مخطئ وأن أيديولوجيته خطأ وأن لا صلة له بالدين·· إننا نقوم بكسر إرادتهم”·
وفي القاهرة، قال الكثير من نشطاء حقوق الإنسان والمحامين الذين يدافعون عن سجناء إن التعذيب على أيدي قوات الأمن الداخلي أصبح روتينيا، وقالوا إنهم يعتقدون أن الولايات المتحدة سلمت عددا من المتهمين بالانتماء لتنظيم القاعدة الى مصر حتى يواجهوا أساليب التعذيب القاسية هناك·
المحامي المصري محمد زارع الذي سبق أن تولى إدارة مركز حقوق الإنسان لمساعدة السجناء ومقره القاهرة، يقول إن “الولايات المتحدة كانت توجه انتقادات قاسية لمصر لارتكابها انتهاكات “لحقوق الإنسان” أما الآن، فإن للأمن الأولوية عند الأمريكيين، والأمن أصبح قبل حقوق الإنسان عندهم”·
وينفي المسؤولون المصريون أن تكون الولايات المتحدة قد سلمتهم أيا من المتهمين بعضوية “القاعدة” أو المتهمين بأي أعمال إرهابية، وألقى الناطق باسم الحكومة المصرية نبيل عثمان، باللائمة على قلة من الضباط الخارجين على القانون لارتكاب مخالفات ونفى استخدام التعذيب بشكل منظم في السجون المصرية·
وقال عثمان إن “أي إرهابي سيزعم أنه تعرض للتعذيب·· إنه أمر سهل، وقد أصبح الزعم بالتعرض للتعذيب عالميا، وهناك منظمات لحقوق الإنسان تتعيش على هذه المزاعم، ومهمتهم ليست الحديث عن حقوق الضحايا بل حقوق الإرهابيين أو أولئك الذين يقبعون في السجون”·
ورفض عثمان الكشف عما إذا كانت مصر قد ساعدت في استجواب المتهمين بالانتماء لتنظيم القاعدة بطلب من الولايات المتحدة، واكتفى بالقول إن كلتا الحكومتين تعاونتا في تبادل المعلومات حول الإرهابيين والنشاطات الإرهابية المحتملة·
وقال إن الكثير من المبادرات المصرية لمكافحة الإرهاب مثل المحاكم العسكرية أخذت بها الولايات المتحدة “لقد كنا نحن من أرسى هذا النموذج لمكافحة الإرهاب”·
“ عن نيويورك تايمز