رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 20 ذو الحجة 1423هـ -22 فبراير2003
العدد 1565

بشارة والعيسى للطليعة:
العرب ليس بمقدورهم منع الحرب

كتب سنجار محفوض

استبعد سياسيان كويتيان حدوث أي متغير عربي أو دولي يمنع أو يؤجل القرار الأمريكي الهادف إلى إسقاط نظام الحكم الحالي في بغداد·

كما استبعدا تحقيق أي إنجاز للجامعة العربية في مسألة تفادي الحرب ضد العراق وأكدا في حديثهما الخاص لـ”الطليعة” أن دعوة مصر لعقد قمة استثنائية جاءت متأخرة ولحفظ ماء الوجه·

ووصف الدكتور أحمد بشارة أمين عام التجمع الوطني الديمقراطي الجامعة العربية بالعجوز التي على حد تعبيره حان الوقت لتقاعدها والبحث عن أطر جديدة للتعامل السوي بين مختلف دول العالم العربي مشيرا إلى أن دعوة الرئيس المصري حسني مبارك لعقد قمة عربية استثنائية لن تقدم أو تؤخر شيئا إن لم تزد من الإحباط في العمل العربي المشترك·

وأكد أن القراءة الأولية للواقع ولنتائج القمة تشير إلى  فشلها قبل انعقادها لافتا إلى أن التداعي لإنقاد العراق حسب ما يثار طرحه هو لعب بالوقت الضائع خاصة بعد اتخاذ الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والكثير من الدول الحليفة لأمريكا وحتى على مستوى دول المنطة قرار الحرب·

وردا على سؤال عن تداعيات المؤتمر الوزاري لوزراء خارجية الدول العربية قال د· بشارة إن ما أسفر عنه المؤتمر من نتائج يعد مؤشرا صارخا على الوضع المزري الذي وصلت إليه الجامعة العربية كما يدلل على القصور والعجز، وإن دور الجامعة العربية قد انتهى وأصبحت عجوزا لابد من التفكير بإحالتها إلى التقاعد والبحث عن أطر جديدة للتعاون السوي بين الدول العربية·

وأضاف أن الجامعة العربية مازالت إلى الآن تعمل بذهنية الأربعينات عندما كانت مجموعة من الدول العربية مثل “مصر وسورية ولبنان والعراق” تتسيدها مشيرا إلى الواقع وما حدث من متغيرات وعلاقات يستوجب تغيير هذه الذهنية وتجاوز الإطار الحالي للجامعة العربية من خلال البحث عن إطار آخر إذا كانت هناك نوايا جادة لوجوه عمل عربي جاد ومشترك·

وأشار إلى أنه إذا ما كان هناك ضرورة لعقد قمة طارئة فلتكن مصغرة وقمة عمل بين مجموعة الدول التي لها نفوذ وحضور واتصال مع أطراف دولية مؤكدا أن سورية ليس من الضروري حضورها لأنه لا يهمها أن ينجح أي عمل تتسيده دولة مثل مصر أو السعودية كما ليس لها موقع حضور أو موقع في المعادلة العربية أو الدولية وبدوره قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت الدكتور شملان العيسى، أن الـظروف الحالية غير مواتية لعقد أي قمة عربية مؤكدا أن دعوة مصر لانعقاد قمة طارئة تأتي لأخذ موقف عربي داعم للسياسة الأمريكية، وأشار إلى عدم فاعلية أي قرار عربي في الوضع المتعلق بقرار الحرب ضد النظام الحالي في العراق، لافتا إلى ما نتج عن انعقاد مؤتمر الوحدة الأوروبية وما قامت به روسيا من محاولات إلا أنها في مجموعها لم تغير في القرار الأمريكي وأكد أن العرب أرادوا من خلال الدعوة لعقد القمة أخذ موقف سياسي داعم للتوجه الأمريكي مشيرا إلى ما أعلن عنه الرئىسي مبارك بما تتضمنه أجندة القمة بمطالبة صدام بالتنحي عن الحكم تفاديا للحرب ضد العراق·

وقال إن الموقف العربي المعلن هو ضد الحرب إنما حقيقة ذلك ما يجري بالسر هو مع الحرب وأمريكا·

وأوضح أن ما شهده العالم من مظاهرات ليست دعما لصدام وإنما دعوة لاتخاذ موقف ضد الحروب بشكل عام وهو ما يدلل على مدى عمق الديمقراطية في الغرب·

 

طباعة  

أزمة مؤتمر وزراء الخارجية أخذتنا على غرة وكشفت أن الدبلوماسية الكويتية غريرة!!
بيان وزراء الخارجية: المساندة لصدام·· والإعدام للشعب العراقي

 
الظروف الطارئة لا تعيق مبدأ الرقابة البرلمانية على فساد السلطة التنفيذية
استجواب النيباري لشرار يتصدى لقضايا الفساد·· وعلى الحكومة أن تحترم الشعب في مواجهته

 
تحليل إخباري
بينما تتجه المؤشرات إلى قرب قيام إسقاطه
النظام العراقي يكرر أخطاءه ويقرأ الأحداث مقلوبة

 
مسمار بلوح
 
ظروف البلد تستدعي المحافظة على العناصر المخلصة والكفؤة في قواتنا المسلحة
 
“الكويتية لحقوق الإنسان” ثمنت الخطوة
جمعية لحقوق الإنسان في السعودية

 
الصفحة الرياضية عادت
 
الطليعة لن تحتجب··
 
السعدون
يوجه أسئلة للحكومة عن التعدي على أملاك الدولة

 
ليس لها أي مبررات
الأوضاع العامة في البلاد لا تستدعي تطبيق الأحكام العرفية