
”40 عاما من عمر دستور الكـويت” في “الـعــربي”
ضم عدد “العربي” (531 - لشهر فبراير) مجموعة من الموضوعات القيمة، حيث افتتح العدد بـ “حديث الشهر” لرئيس التحرير د· سليمان العسكري بعنوان “40 عاما من عمر دستور الكويت - تجربة خليجية في الديمقراطية” تطرق فيه الى مسيرة الديمقراطية في الكويت وارتباط الكويتيين بقيم الحرية منذ زمن بعيد “هكذا عاش الكويتيون - رغم ظروفهم الشاقة قبل تفجر النفط - وليس لديهم إلا الحرية وإرادة البقاء، وكان من الطبيعي أن تكون لهذه الإرادة الجانب الأكبر في تسييد حياتهم، وأن يتوصلوا مع حكامهم الى صيغة (الحكم المشترك) منذ وقت مبكر يعود الى عام 1896”·
كما أجرت “العربي” استطلاعا بعنوان “منارات ثقافية·· تضيء سماء أبو ظبي” أعده جمال مشاعل وصُور بعدسة فهد الكوح، تركز الاستطلاع حول المراكز الثقافية في دولة الإمارات العربية (مركز زايد للتراث والتاريخ، ومركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، والمجمع الثقافي)·
وفي باب “عمارة” يكتب الباحث والمعماري العراقي د· خالد السلطاني مقالا مصورا بعنوان “مجلس الأمة الكويتي المبنى والمعنى” يتناول الكاتب في مقاله بدايات العمل على رسم المخططات التفصيلية، بعد أن وقع الاختيار على رسم المعماري الدنماركي “يورن أوتزن” في أوائل عام 1972، ثم ينتقل الكاتب الى دلالات التصميم في مراعاته للبيئة الكويتية من حيث الموقع البحري وارتباط الصحراء بذلك، والفضاءات الواسعة التي يضمها المبنى بين أضلاعه كمعنى آخر للحرية·
ثم يتطرق الى التعديلات التي أجريت عام 1973 على التصميم الأصلي واختزال %30 من الفضاءات المقترحة، والتعديلات الأخرى·
كيف تقبل المعماري العالمي تلك التعديلات؟ وهل خسر مبنى مجلس الأمة الكويتي كثيرا من جماليات التصميم من جراء تلك التعديلات؟
أهم المحتويات
- مأزق العلمانية الكمالية··················· د· محمد نور الدين
- الحقيقة التاريخية: هل هي مطلقة؟············· محمد جبريل
- بين الفن والجنون···························· د· علي أسعد وطفة
- أصالة يوسف إدريس··························· د· جابر عصفور
- عناقيد الصمت “قصة”························· مرزاق بقطاش
- سعاد الصباح وشخصيتها الأدبية················ محيي الدين صبحي
- علي الراعي: بحث مضن عن الجمال················ صلاح حزين
- العجيري: عصامي أمسك النجوم وقرأها······ زكريا عبدالجواد عدسة: حسين لاري
- تهديد مجانية الإنترنت·························· د· أحمد محمد صالح
- المستحيل يبدو ممكنا·························· د· فؤاد حجاج
- العرب وأكبر مؤتمر في التاريخ·················· محمد عارف
- دع الصورة تتجمل···························· سعيد شيمي
- فنون روسيا وسحر الواقعية··················· د· صلاح صالح
- وجها لوجه·································· د· يحيى الجمل ومحمد الخولي
- لماذا لم تبك الخنساء أبناءها؟················· د· رجاء بنت محمد عودة
- التراث الكويتي في لوحات أيوب حسين·············· خالد عبدالمغني
_______________________________________________
“مرايا السينما الخالصة” في “الفنون”
يزخر العدد السابع والعشرون من “جريدة الفنون”، الصادرة عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، بالكثير من الموضوعات المتنوعة والمتخصصة في مجالات الفنون المختلفة· ففي باب السينما احتفاء خاص بالسينمائي العربي الكبير يوسف شاهين، شارك فيه الناقدان علي أبو شادي، من مصر وأوشن طارق، من المغرب، الأول يحلل مسيرة شاهين وانتقالاته السينمائية، متوقفا عند تأثير التغيرات الاجتماعية والسياسية على فكره السينمائي، والثاني يتوقف عند اهتمام شاهين بالمغرب ومدى تأثير ذلك على رؤيته للصراع، مؤكدا على مهادنته لهذا الغرب في أفلامه الأخيرة من أجل مجد العالمية التي يحلم بها منذ بداياته·
وفي باب السينما أيضا يختار الناقد الفاروق عبدالعزيز مصطلح “السينما الخالصة” ليفسره ويشرحه شرحا وافيا، مطبقا رؤيته على واحد من أهم الأفلام العالمية وهو فيلم “بركة” الذي اعتمد على الصورة والموسيقى فقط دون كلمة حوار واحدة، وهو الفيلم الذي صور في أماكن كثيرة من العالم ومنها الكويت، مستلهما كلمة “بركة” العربية وتفسيراتها القرآنية، موضحا كيف أن الإنسان (هذا الظلوم الجهول) يسعى إلى تدمير هذه البركة الإلهية!
في باب التلفزيون يقدم د· صلاح صالح رؤية نقدية لمسلسل المتنبي، مجيبا عن سؤال “لماذا نجح الزير سالم وفشل المتنبي؟ على الرغم من أن المسلسلين قاما على جهد المبدعين أنفسهم، وفي باب الموسيقى نتعرف على الفنان الفرنسي “جوليان فايس” عبر حوار أجراه معه محمد مصطفى مسلماني، يكشف فيه فايس عن حبه الشديد للموسيقى العربية، واعتناقه للإسلام، وتأسيسه لفرقته “فرقة الكندي” التي تقدم القصائد والموشحات والتقاسيم، في المقابل قدم د· نبيل سليم رؤية تفسيرية لأسباب تقهقر فن المونولوج “من “إسماعيل يس·· إلى عادل الفار”·
وفي باب المتاحف يتجول عرفة عبده داخل أروقة متحف الفن الحديث في مصر، مقدما بانوراما لمحتوياته التي تشمل أهم إنتاجات كبار الفنانين المعاصرين المصريين·
في باب التشكيل تحتفي “الفنون” بالفنان العربي الرائد الراحل “حسين بيكار” الذي وصفه الدكتور غازي الخالدي في مقاله بعنوان “سنديانة التشكيل العربي”· فيما قدمت لينا بدر تعريفاً نقدياً للفنان العالمي “مونيه” باعتباره “رائد الرسامين الانطباعيين”، بالإضافة إلى حوار مع الفنان الأردني سعيد حدادين أجراه رسمي الجراح·
في باب التراث كتب عبدالقهار حجازي عن الموسيقى الغرناطية في مدينة وجدة، وكتب د· عز الدين غريبة عن الصناعات التقليدية في فلسطين، وفي باب العمارة كتب د· يحيى وزير عن الكعبة المشرفة تاريخا وبناء، بينما كتب د· رضا عبدالحكيم عن الجماليات المعمارية في مدارس أوزبكستان· وفي باب المسرح قدم د· نادر القنة رؤية تحليلية لأسباب ازدهار وانكسار المسرح في الخليج، وفي المقابل ترجم حسين عيد حوار مع الكاتب فرناندو آرابال، وفيه يصرح بضرورة عودة المسرح إلى أصوله إلى الكلمة·
أما باب رسم وقصيدة فقدم لوحة للفنان حميد خزعل، وقصيدة للشاعر أحمد العدواني بمناسبة صدور منارته عن المجلس الوطني، هذا بالإضافة إلى كلمة رئيس التحرير عبدالوهاب الرفاعي وكلمة مدير التحرير طالب الرفاعي·