عن ملحق “النهار”:
شجار من أجل قصيدة!!
“في مقهى البرلمان، وفي مقاه أخرى، ولد جيل الستينيات، وتبلورت أول الاتجاهات المتمايزة في فضاء الثقافة العراقية التي اتخذت من المقاهي جغرافيا وجودها وإشكالات رؤيتها الخلاقة·
يصف سامي مهدي المشهد العام لحركة الشعر الستيني في العراق بأن أعضاءه “كانوا كثيرين يعدون بالعشرات”، ومنهم فاضل العزاوي وسركون بولص وعبدالرحمن طهمازي ومؤيد الراوي وصادق الصائغ وصلاح فائق وأنور الغساني وفوزي كريم وسامي مهدي وعبدالقادر الجنابي وجان دمو وغيرهم·
جاؤوا من محافظات العراق المختلفة وأقاموا في بغداد ليدرسوا ويتعلموا، وكانت لهم تجمعات صغيرة تلتئم في المقاهي، وخصوصا في البلدية والبرلمان والبرازيلية، أو في بارات شارع أبو نواس، حتى أن صادق الصائغ يروي أن السجالات الصاخبة كانت تجري في تلك البارات بين أفراد جيل الستينات، والتي تتحول أحيانا الى شجارات تنتهي في مراكز الشرطة حيث يكتشف العسس أن الشجار كان من أجل “قصيدة أو فكرة”·
محمد الحجيري
البكاء بـ “الدارمي”
“·· لا يملك الشعب العراقي الآن ما يرد به عن نفسه غائلة الموت والخوف، فهو معرض في نهاره وليله وفي سعيه وقعوده لخطر الموت الداهم· لكن الخطر الهائل كله لن يصرف العراقيين عن الغناء”·
هدى طه
محور ثقافي
“·· أين هي بغداد اليوم، بل أين هو محور بغداد - بيروت الثقافي هذا؟ بل وبل أين هي قاهرة النهضة العربية؟ وكيف صار هذا وذاك كلهما هباء بهباء بعد استئصال الموئل القاهري الأشمل والأرحب، و·· إبقائه على قيد الحياة، وبعد قتل بيروت وبغداد ونزول هاتين المدينتين الى جهنم؟··”·
عقل العويط
إلى مسار مخيف
“كانت تلك هي بغداد، عشية التحولات التي قادتها إلى الهاوية: الجواهري هرب بجلده، البياتي تشرد في ديار الله الواسعة· شفيق الكيالي اختفى أو قتل، لا أحد يدري، وبدأ نزوح المثقفين إلى بيروت، قبل أن تغوص بلاد الرافدين في الدم والحروب، كل شيء كان ينزلق داخل مسار مخيف”·
إلياس خوري