رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 6 ذو الحجة 1423هـ - 8 فبراير 2003
العدد 1564

دار سعاد الصباح توزع جوائز عام 2002

                                              

                                                           جانب من حفل توزيع الجوائز

تحت رعاية الدكتور عبدالعزيز حجازي رئيس وزراء مصر الأسبق ورئيس مجلس إدارة المنتدى الثقافي المصري شهد المنتدى وقائع الاحتفالية السنوية لتسليم جوائز دار سعاد الصباح العلمية والأدبية للفائزين بها من المبدعين المصريين·

وقد حرص على المشاركة  في هذه الاحتفالية مجموعة من أبرز الأكاديميين والنقاد والمبدعين وعدد كبير من رجال الصحافة والإعلام ومراسلي الأقسام الثقافية بالصحف العربية بالإضافة إلى أهالي الفائزين والفائزات بجوائز عام 2002· وقد وجه الدكتور عبدالعزيز حجازي التحية للشاعرة الدكتورة سعاد على دعمها المستمر للثقافة ولاستمرارها في استقطاب القادرين والمميزين في الكتابة إحياء للتراث العربي، وأكد أنه يسعده دائما أن ينوب عن الدكتورة سعاد الصباح في توزيع الجوائز على الأدباء والعلماء الشبان، وقال “إنه بعد إغلاق الكثير من منابر النشر أمام الأجيال الطالعة من المبدعين العرب الشبان سعت وتسعى الشاعرة الدكتورة سعاد الصباح لخلق الفرص أمام الموهوبين من الشبان العرب ليجدوا مكانا لهم تحت شمس الكلمة المنشورة”·

ثم ذكر الدكتور صلاح فضل في كلمته أن الدكتورة سعاد الصباح، تقدم نموذجا فريدا في الثقافة العربية فهي المرأة العربية الوحيدة التي تتصدى لمشروع فتح الآمال والثقة أمام المبدعين العرب الشبان·

كما أشاد الأديب الروائي جمال الغيطاني رئيس تحرير مجلة “أخبار الأدب” بالدور الذي تلعبه جوائز سعاد الصباح في فتح طريق الأمل أمام المبدعين الشبان ونوه بدور الدكتورة سعاد الصباح في دعم مجلة “أخبار الأدب”، في بداية صدورها عام 1993 عندما أصدرت تعليماتها بنشر إعلانات دار سعاد الصباح بصفة أسبوعية في مجلة أخبار الأدب بغير شروط ولا حد معين· وأشار الغيطاني إلى دور الشاعرة الكبيرة في تكريم الشخصيات الأدبية في العالم العربي ودورها في دعم أنشطة حقوق الإنسان في العالم العربي وبخاصة المنظمة العربية لحقوق الإنسان·

وعبر الأديب الروائي يوسف القعيد عن سعادته بمعاصرة هذه الجوائز باعتبارها من أهم المشاريع الثقافية الموجودة في الوطن العربي لتركيزها على  الشباب وتمنى أن تعود عملية توزيع الجوائز إلى سابق عهدها عندما كانت تتم في معرض القاهرة للكتاب وتحضرها الدكتورة سعاد الصباح ويدعى إليها الفائزون بالجوائز من جميع الأقطار العربية·

وتمنى لها أن تمتد في السنوات المقبلة لتشتمل على فنون أخرى غير الكتابة كفنون المسرح والموسيقى والرسم مما يتيح أمام الجيل الجديد من المبدعين منبرا عريضا للمنافسة النبيلة، وطالب القعيد بأن تتم في العام المقبل دعوة كل الذين فازوا في مسابقات دار سعاد الصباح ليكون الحفل مهرجانا ثقافيا نتعرف فيه على أثر هذه الجوائز على المواهب الشابة وكيف صارت خطواتهم بعد أن وفرت لهم دار سعاد الصباح الفرصة·

واختتم الحفل بتوزيع الجوائز المالية والشهادات التذكارية على الفائزين في جو تغمره السعادة والثقة والشكر·

طباعة  

قراءة
 
قصيدتان
 
”الفكاهة والضحك” في “سلسلة المعرفة”
 
وتد
 
المخرج خيري بشارة يحاضر في نادي الكويت للسينما