مطرٌ·· مطرْ
حجرٌ·· حجرْ
لا فرق في عين الفقير الصابر المنفيِّ في قلب الدجى
بين ارتعاش الضوء في القنديلِ··
أو ظلماته العمياءْ··
ما دام أن الأرض كلّ الأرض
تابوت من الألم المسافر·· في سقرْ!
لا فرق بين الماء والرعب المقطّر
في عيون النازحين إلى الحدودْ
الزاحفين إلى الرجاءِ
وراءهم يخفون آثاراً لذكراهم
فيعلو خوفهم كغبار أسئلة إلى وجه القمرْ
“هل··
هل سيُهدم سقفُ مسجدنا العتيقِ
على نحيب دعائنا المخنوقِ
و·· ينجو من هناك إمامُ مجزرةٍ·· كَفَرْ؟!”
لا برقَ
لا رعدًا يخيفْ
لا ماءَ في وجه السماءْ
أو·· “لا مفرْ”
فالغيم رعديدٌ تبخّر
إذ رأى··
كفَّ البوارج في البحارِ
تجرُّ ناصية القَدَرْ!!
وضاح
wadhah@taleea.com