دان مجلس الأمة التهديدات العراقية التي أطلقها نائب رئيس مجلس وزراء النظام العراقي طارق عزيز الذي أكد لشبكة C.B.C الكندية أنه لا يستبعد أي هجوم عراقي على الكويت، وأن الرد على القوات الأمريكية الموجودة في الكويت سوف يشمل فضلا عن الكويت دولا أخرى في المنطقة، وقد تزامنت هذه التهديدات مع تصريح لوزير الخارجية العراقي ناجي صبري لا يختلف عن مضمون هذه التهديدات·
وأضاف البيان أن المجلس إذ يشجب هذه التهديدات التي يطلقها النظام العراقي، ليؤكد للعالم كله أن هذه التهديدات لن تخيف الشعب الكويتي، ولن تؤثر في وحدته الوطنية التي واجه بها العدوان العراقي بل ولن تخيف طفلا يقيم على هذه الأرض، وما زال النظام العراقي لم يستفد من الدروس من مغامرته الطائشة في الثاني من أغسطس سنة 1990 وكيف ألقى بشبابه في أتون حرب عدوانية على جار كان يمد له يد العون حتى وقت قريب، كما لم يع هذا النظام الدروس المستفادة عبر التاريخ من حكام حكموا بلادهم بالحديد والنار وعاثوا في الأرض فسادا واستباحوا لأنفسهم حروبا عدوانية على غيرهم، ليحكموا العالم كله فكانت نهايتهم نهاية بشعة ومروعة، خلفت الدمار لبلادهم وشعوبهم·
وأكد المجلس في الوقت ذاته أن الأعمال الإرهابية غير المسؤولة التي صدرت ضد رعايا الولايات المتحدة الأمريكية والدول الصديقة العاملين في الكويت، هي أعمال يستنكرها كل مواطن في الكويت، وأن أبناءه على أرض الكويت، هم أصدقاء الكويت وأصدقاء للشعب الكويتي وأن حمايتهم وحماية أرواحهم وممتلكاتهم هي في ذمة الشعب الكويتي وحكومته، وأن هذه الفئة الضالة التي ترتكب هذه الأعمال ستلقى أشد العقاب على يد العدالة التي لاتنام وأن هذه الأعمال لا تتفق ودين الإسلام وتقاليد الأمة العربية والإسلامية وتناقض كل مواثيق الشرف وحقوق الإنسان·