
عبدالله النيباري
دعا النائب عبدالله النيباري نواب الأمة إلى اتخاذ موقف يحكم من خلاله الجميع ضمائرهم تجاه ما تضمنه استجوابه من قضايا·
وأكد أن استجوابه لايخص تياراً أو مجموعة بعينها وإنما ما تضمنه هو مسألة وطنية تخص أبناء الشعب الكويتي كافة سواء كانوا قوى سياسية أم نوابا أم وزراء·
وكان النيباري قال في تصريح صحافي “نحن وإن كان لدينا مآخذ على المواقف السابقة لبعض التيارات،ولكن نتمنى أن يقف الجميع ويحكم ضميره بعيدا من المصالح الخاصة والفئوية في الوقت الذي حدده المجلس لمناقشة الاستجواب”·
وأعرب النيباري عن خشيته من استمرار نهج المماطلة بعد انتهاء المدة المعطاة من قبل المجلس بادعاء وزير الدولة بأنه ليس بالوزير المختص وهو الأمر الذي إن حدث سيعتبر محاولة للتملص ودفعاً لنا باتجاه مساءلة رئيس الحكومة الأمر الذي حاولنا تجنبه منذ تقديمنا الاستجواب·
فيما دعا الوزراء إلى تحمل مسؤولياتهم، خصوصا الوزراء المنتمين إلى التيارات السياسية·
وتساءل النيباري “لماذا المماطلة والتأجيل؟ هل يريدون إضاعة الوقت حتى تمرير مشاريع التجاوزات على أملاك الدولة؟” مشيراً إلى أنهم بهذا العمل “يريدون السير في طريق التوتير الذي يتهموننا به”·
وقال النيباري “لقد حاولنا بكل طريقة تجنب التوتير، وتجنب الدخول كطرف في صراعات الأجنحة داخل الأسرة، ونائب رئيس الوزراء ووزير الدولة ليس أمامه خيار إلا الصعود إلى المنصة ومواجهته ومناقشة الاستجواب، أو يقف ويرفض بدعوى أنه غير مسؤول عن قرارات وسياسة مجلس الوزراء، وأن هناك جهة أخرى مسؤولة كما يعتقد البعض، ويدفع في هذا الاتجاه حسب ما يدور في الغرف المغلقة، وفي هذه الحالة فإنني سأنظر في تحويل الاستجواب إلى الجهة التي يعتقد البعض توجيه الاستجواب لها”·