أعلنت شركة مثيرة للجدل أنها أنتجت أول طفلة مستنسخة في العالم، مما دعا إلى تجديد الدعوة إلى حظر الاستنساخ وتقول شركة لكونيل الأمريكية أنها أنتجت طفلة ذات صحة جيدة اسمها “ايف أو حواء”، وأعلنت الشركة أن الولادة كانت قيصرية يوم الخميس لأم أمريكية في الحادية والثلاثين من العمر·
ويقول ليون كاس رئيس المجلس الأمريكي للأخلاق الحيوية: إن الاستنساخ البشري عمل غير أخلاقي ويجب أن يحرم دوليا·
وعلى الرغم من أن مجلس النواب الأمريكي أقر مسودة قانون لحظر جميع عمليات الاستنساخ العام الماضي إلا أن مجلس الشيوخ لم يقر مسودة القانون ولم تصبح المسودة قانونا· وقال كاس: “إن هناك احتمالا جيدا في الإعلان عن استنساخ طفلة سيدفع الكونغرس إلى سن قانون في الجلسة الحالية”· وشركة كلونيد ترتبط بجماعة تسمي نفسها بالرائيليين، يقول مؤسسها كلود فاريهمون “إنه نبي ويسمي نفسه برائيل”·
ويعتقد الرائيليون أن الإنسان عبارة عن مشروع هندسة وراثية تقوم عليها كائنات سماوية ذكية·
وكانت شركة كلونيد تتسابق مع الطبيب الإيطالي سيفيريون انتينوري لإنتاج أول طفل مستنسخ، وكان الطبيب الإيطالي قد أعلن أن إحدى مريضاته سوف تنجب طفلا مستنسخا في يناير المقبل·
ولم تعلن شركة كلونيد حتى الآن دليلا على صحة ما تدعيه ولا إمكان الولادة، ولكن الشركة أعلنت أن المعلومات التفصيلية عن الولادة ستعلن في غضون ثمانية أو تسعة أيام· ومعظم العلماء يشككون في قدرة شركة كلونيد على استنساخ طفل بشري، وأكد أن الشركة تعتزم الحصول على 200 ألف دولار على كل طفل مستنسخ·