شكوى من أهالي الصباحية
اتصل مجموعة من ساكني منطقة الصباحية من خطورة تقاطع من دون إشارات مرورية تم استحداثه على عجل بعد إغلاق المنعطف المقابل للفيلا المزمع تشييدها للسيد الوزير الذي أنعم الله عليه بها أخيرا فحول خريطة الفيلا إلى قصر، كما أبدى الشاكون دهشتهم من قيام وزارة الأشغال العامة بإزالة البلاط الجديد لموقف المدرسة المقابل لفيلا الوزير وتزفيتها بهدف تحويلها إلى مواقف سيارات لزوم التسهيل على ضيوف الوزير (على الأقل طالما بقي وزيراً أو نائباً له حظوة كبيرة)· علق بعض الشاكين بقوله: يمكن يرجعون الرصيف إذا خفت نجم الوزير أو قل لمعانه في المستقبل·
شرطة المرور والتعامل مع استهتار بعض "الصائمين"
يشعر مستخدمو الطرق المزدحمة بالغضب الشديد على مستخدمي حواف الطرق المجهزة للطوارئ من قبل بعض السائقين الذين يرون أنفسهم فوق الآخرين ويعطون نفسهم الحق في تعطيل الناس فقط كي يصلوا إلى مبتغاهم بخمس دقائق أو أقل من ذلك، ورغم خطورة ما يقوم به هؤلاء السائقون على محتاجي حارات الطوارئ الحقيقيين مثل سيارات الإسعاف والنجدة، إلا أن كثيرا من رجال الشرطة العاملين في فترات الازدحام لا يعيرون هذا الموضوع أهمية كافية· فتجدهم يقفون عند الإشارات التي ليست بحاجة لأكثر من شرطي واحد أو ربما لا تحتاج أحداً بعد تركيب كاميرات مراقبة والتحكم بالإشارات مركزياً· الأمر لا يحتاج إلا لتوزيع بعض رجال الشرطة في مواقع تكشف هؤلاء المستهترين وتسجل لهم المخافات وتنفذها جهات التنفيذ دون وساطات· فمن المؤكد أن هؤلاء الذين لم يوقفهم عن ذلك السلوك كونهم صائمين ولم تردعهم أخلاقهم لا يمكن أن يتوقفوا عن سلوكهم هذا إلا بتطبيق القانون· ونرجو من الإدارة العامة للمرور أن ترد علينا بشكل عملي فما نقوم به ليس سوى معين لهم على كشف مواطن الخلل لعلهم يجدون لها حلاً·