· المتهم الأول·· وكيل الدفاع السابق مع شركاء “ ضابط يسرق المكتب العسكري في أستراليا فيرقى
الى عميد!! وآخر يسرق المكتب في روسيا فيصبح مديرا للإمداد والتموين في الكويت!!
كتب محرر الشؤون المحلية:
تتوقع دوائر شديدة الاطلاع أن يقوم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك بتحويل مجموعة من قضايا فساد جديدة في وزارة الدفاع الى القضاء خلال الأسبوع الحالي· وتقول هذه الدوائر إن القضايا الجاهزة الآن هي ثلاث قضايا سلاح، المتهم الأول فيها هو وكيل وزارة الدفاع السابق يشاركه في كل قضية مجموعة مختلفة من المتهمين· كما ستحول قضيتا فساد واختلاسات إدارية تشمل كلا من مكتبي الارتباط العسكري في أستراليا وروسيا·
وتبدي هذه الأوساط قلقها من إطلاق سراح المتهم الرئيسي في قضية تكنيكا وهو وكيل وزارة الدفاع السابق مقابل كفالة مالية بعشرة آلاف دينار، حيث إن المبالغ المتلاعب بها وخسائر الدولة بمئات الملايين·
ونتساءل هل العشرة آلاف دينار ستضمن عدم هروب المتهم مثلما هرب عبدالفتاح وحسن وغيرهما في قضية الناقلات أو كما هرب بسام رئيس مهندسي الأشغال قبيل صدور حكم ابتدائي بحقه بالسجن لمدة عشر سنوات، ومن سيتحمل مسؤولية ذلك أم أننا ما زلنا لم نتعلم الدرس؟! والقضية الأولى التي ستحال الى النيابة العامة هي قضية المدفع الفرنسي الذي جرى عنه الحديث كثيرا وهناك متهم واحد فيها الى جانب وكيل الدفاع السابق·
أما القضية الثانية فهي قضية الألغام الفرنسية حيث يوجد الى جانب الوكيل السابق متهمان اثنان آخران من ذوي الرتب العسكرية·
والقضية الثالثة هي قضية الألغام الأمريكية·· الذي يقف الوكيل متهما وحيدا فيها الى الآن·
وتقول مصادر “الطليعة” إنه من المتوقع أن يكشف التحقيق عن أسماء أخرى تضاف الى الأسماء المحالة، فالذي شهدته وزارة الدفاع خلال السنوات التي خلت هو بحر بل محيط من الفساد، حيث تجري الآن محاولات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه·
أما قضيتا الفساد الإداري والاختلاسات في مكتب أستراليا فتمثلت في اكتشاف المسؤولين في الدفاع وهم يحققون في أوضاع المكتب أن عنصرين عسكريين فيه قد اشتركا في السابق في اختلاسات أموال من حساب يسمى حساب “الماوسن” وهو حساب مخصص للنفقات ودفع الضرائب وغيرها و”لطش” منه 150 ألف دولار·
ولقد تم سحب العنصرين من المكتب وأحيل أحدهما بعد اعترافه الى التقاعد إلا أنه وكمكافأة له على “إنجازاته” رقي الى رتبة عميد من رتبة نقيب وتكفلت الوزارة بإتمام تدريس أبنائه في المدارس الأجنبية·
أما قضية مكتب ارتباط روسيا فقد تبين أن مدير المكتب وبعد اعترافه بسرقة حسابات المكتب سُحب من روسيا و”كعقاب له” رقي لكي يشغل مدير إدارة الإمداد والتمويل·
وستحال هاتان القضيتان أيضا الى النيابة خلال الأسبوع الحالي·