· تخصيص مجمل دخولات المهرجان لصالح أبناء فلسطين نتيجة طبيعيبة لأواصر العلاقة الأخوية بين شعبي البلدين
تحقيق سنجار محفوض:
أشاد عدد من الحضور والمشاركين في فعاليات المهرجان الخيري الثاني الذي أقامته الجمعية الثقافية النسائي تحت شعار “من أطفال الكويت إلى أطفال فلسطين” خلال الفترة من 20 إلى 22 نوفمبر الجاري بما تضمنه المهرجان من أنشطة وبرامج تعليمية وترفيهية أضفت على جموع رواد المهرجان الكبار والصغار البهجة والسعادة·
وأكدوا أن مازاد من كثافة الإقبال على حضور فعاليات المهرجان والتسوق من خلال السوق الخيري الذي أقامته الجمعية والتمتع بالألعاب الترفيهية وقضاء أجمل الأوقات في أكثر من مكان خصصته الجمعية للعائلات وأبنائهم لتناول أشهى المأكولات والمشروبات الرمضانية ضمن جو تراثي ورمضاني هو كون ريع مجمل دخولات المهرجان سوف تكون لصالح أطفال فلسطين·
وأشاروا إلى أن مثل هذه المهرجانات الخيرية التي تعودت الجمعية النسائية على إقامتها خلال شهر رمضان المبارك تضاعف من حصيلة أعمال الخير وتخفف المعاناة عن شعب فلسطين جراء ما يعاني من بطش ودمار على يد الغزاة الصهاينة مؤكدين أن العلاقة بين شعب الكويت وشعب فلسطين تاريخية وهي ممزوجة بالدم والعطاء الأخوي المتواصل نصرة للحق وإحقاقاً للعدل·
جاء ذلك ضمن لقاءات “الطليعة” مع عدد من الحضور والمشاركين في فعاليات المهرجان والتي كانت أحاديثهم كالتالي:
· جاسم أشكناني
المهرجان حقق نجاحاً متميزاً ليس لكون برامجه متنوعة تضفي البهجة والسعادة على الكبار والصغار إنما للغرض الذي أقيم من أجله المهرجان الذي هو بهدف مساعدة أطفال فلسطين في الأرض المحتلة··
ولكون هذا المهرجان يهدف إلى الخير نجد أن الإقبال كان كبيراً والكثير من العائلات تقوم بشراء الكثير من التذاكر ليس بهدف الربح من خلال السحوبات والجوائز التي تقدمها الجمعية للفائزين وإنما كون ريع هذه التذاكر سيذهب للشعب الفلسطيني لمساعدته في محنته وخير ما يمكن قوله عن هذا المهرجان وأنشطة الجمعية بشكل عام حبها للأعمال الإنسانية الخيرية والتطوعية وهي في كل ما تقوم به من أعمال بالمقارنة مع عمل باقي جمعيات النفع العام تعتبر من وجهة نظري هي “التوب”·
· عبدالهادي عياد
كان لمهرجان الجمعية النسائية أثره الفاعل جداً بين الأهالي والأوساط الشبابية خصوصاً من ناحية زيادة الوعي الشبابي وحتى الطفولي بقضية شعب فلسطين التي هي أولاً وأخيراً قضية كل العرب والمسلمين·· وما قامت به الجمعية من خلال هذا المهرجان ما هو إلا امتداد لأعمال وإنجازات خيرية سبق للجمعية وأن قامت بها على مستوى الأسرة الفلسطينية في الخارج وفي الداخل··
وكوني أحد الفلسطينيين ممن ولدوا على أرض دولة الكويت فالمهرجان يعني لي الكثير خصوصاً وأنا أرى أطفال الكويت ممن باستطاعتهم الذهاب للعب واللهو في الكثير من الأماكن الترفيهية الخاصة بالأطفال إنما فضلوا الحضور وعلى مدى الأيام الثلاثة من مدة إقامة هذا المهرجان إلى الجمعية حتى يفيدوا أطفال فلسطين بكل ما يستطيعون تقديمه لهم··
وهذا الشعور المتبادل مابين أطفال الكويت وأطفال فلسطين هو مصدر اعتزاز وفخر لجميع أفراد الأمة العربية والإسلامية كما هو شعور يعزز الثقة بحاضر ومستقبل أمتنا وبأن يوم النصر على الطغاة الصهاينة لقريب إن شاء الله·
· سارة المسلم
أنا شخصيا فخورة جداً بفعاليات المهرجان لكون ريعه مخصصاً لأطفال فلسطين ولكوني إحدى الطالبات المتطوعات للعمل في هذا المهرجان من خلال إجراء بعض الترتيبات والأعمال الموكل إلينا القيام بها ضمن فريق متكاتف من الشباب والشابات الذين كان لهم الشرف بالانضمام للجمعية النسائية والمساهمة بكل الأعمال التي تقوم بها لخدمة الوطن والمواطن وقضايانا بشكل عام·· وما أود قوله من خلال مسؤوليتي عن كوبونات السحب إن الإقبال على المهرجان ومنذ اليوم الأول لافتتاح فعالياته كان كبيراً·· كما كان لحضور مجموع أفراد العائلة الأب والأم وأبنائهم شيء يعز في خاطرنا وهم يقولون لنا كل الخير لأهلنا في فلسطين وهذا إن دل على شيء فهو في اعتقادي يدل على مدى تعاطف الأسرة والشارع الكويتي عموماً مع الشارع الفلسطيني ومع أطفال الحجارة لأن ظرفهم الإنساني يتطلب منا مثل هذه المواقف·
· غدير يعقوب قمبر
المهرجان كان أكثر من رائع بشهادة الكثير من العائلات والأطفال ممن حضروا فعالياته على مدى الأيام الثلاثة من الفترة المحددة لإقامته··
وما كنت أتلمسه من جميع الحضور هو التأسف لعدم إمكانات إطالة فترة المهرجان لأكثر من المدة المحددة له حتى يتسنى لهم تقديم المزيد من المساعدات وأنا لا أستغرب على الجمعية القيام بمثل هذه الأعمال كما لاأستغرب ما يكتنف الأسرة الكويتية من شعور تجاه شعب فلسطين خاصة وأن الكويت سبق لها وأن تعرضت للغزو والاحتلال وقاسى شعبها الأمرين خلال تلك الفترة فهي من هذا المنطلق ومن خلال الارتباط الأخوي والإنساني مع شعب فلسطين لا يمكن لها التقاعس أو التردد بتقديم كل ما تستطيع تقديمه من مساعدات لشعب فلسطين حتى تخفف من معاناة أفراده وأطفاله على حد سواء·
وأنا أرى أن الجمعية وكل من ساهم وحضر المهرجان قد وفق بعمل الخير الذي جزاؤه عند رب العباد إن شاء الله·
· لولوة الصانع
ما أود قوله بداية هو عدم إمكانية وصف شعوري وأنا أشارك زملائي وزميلاتي في العمل ضمن فعاليات هذا المهرجان الذي تقيمه الجمعية لصالح أطفال فلسطين··
والشيء الآخر الذي أود قوله إن عملي وعمل باقي الزملاء والزميلات في هذا المهرجان نابع من حبنا لكل ما هو عمل تطوعي وخيري وإنساني·
أضف إلى ذلك نحن جميعاً ومن خلال اهتمامنا وتتبعنا لعمل ونشاط الجمعية منذ بداية انطلاقتها الأولى نرى أن مجمل ما تقوم به الجمعية من أنشطة وتحركات ذات أهداف إنسانية ووطنية·· الغرض منها خدمة الصالح العام لمواطني بلدنا ورفع راية الكويت عالياً في المحفل الإقليمي والعربي والدولي··
وما هذا المهرجان الذي يقام اليوم تحت شعار “من أطفال الكويت إلى أطفال فلسطين” إلا من ضمن تلك الأهداف والأغراض التي تسعى الجمعية إلى تحقيقها ليكون للكويت وشعبها دور بارز ومتميز على مستوى نطاق أسرتها العربية·· وأنا ومن خلال هذا الموقع الذي أشغله كطالبة وعضوة متطوعة للعمل الإنساني والخيري ضمن فعاليات هذا المهرجان أرى بأنني أشارك الأسرة الكويتية والعربية الاعتزاز والفخر كوننا نفعل شيئاً ما لأطفال فلسطين وإن كان هذا الشيء لا يقدر بما يقدمه الطفل الفلسطيني وهو يواجه مع كل الأوقات آلة الدمار الإسرائيلية إنما كل ما نتمناه أن يعزز عملنا ثبات الموقف الفلسلطيني الهادف إلى مواصلة المسيرة النضالية حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني المحتل من قبل الصهاينة·
· نتاشا عقيل
الشيء الجميل أن نرى كل من حضر إلى المهرجان يحاول أن يحرز سبقاً في تقديم التعاطف والمساهمة مع قضية أطفال فلسطين وحقيقة الجمعية وفقت في اختيار شعار المهرجان لهذا العام كما وفقت بذلك العام الماضي عندما أقامت مهرجانها الخيري (لأجل القدس) وأنا بودي أن أسجل الشكر والتقدير لاهتمام الجمعية بقضايا شعوب عالمها العربي كما أسجل الشكر لكل من حضر وساهم في إنجاح فعاليات هذا المهرجان مع التأكيد على أن ما تقوم به الجمعية وما يقوم به جموع أفراد شعب الكويت تجاه شعب فلسطين من أعمال خيرية وإنسانية ليس بجديد لا على الجمعية ولا على أهل الكويت حكومة وشعباً·
· منال المسلم
نحن جداً فخورون بتميز وانفراد الجمعية بإقامة مثل هذه المهرجانات في شهر رمضان المبارك حتى يكون الخير لمستحقيه مضاعفاً·
كما نحن فخورونن باندفاع الكثير من الزملاء والزميلات للعمل سوياً ضمن فعاليات هذا المهرجان الذي يعود ريعه لصالح أطفال فلسطين·
وهذا إن دل على شيء فهو دليل على مدى وعي الشباب الكويتي بالقضية الفلسطينية وما يعانيه شعب فلسطين تحت ظل الاحتلال الصهيوني وما نأمله أن تحذو باقي جمعيات النفع العام الكويتية وغيرها من مؤسسات وجمعيات في بلدان العالم العربي الشيء نفسه الذي عادة ماتقوم به الجمعية لأجل تخفيف المعاناة عن أطفال فلسطين·
· سيرين سعد الدين
بداية وكوني فلسطينية أود أن أعبر عن بالغ التقدير والشكر للجمعية الثقافية على إتاحة هذه الفرصة لي ولغيري من أبناء فلسطين المقيمين على أرض دولة الكويت للمشاركة في تقديم المساعدة والعون لأهلنا في فلسطين·
ومع أن هذا الشيء الذي نقوم به قياساً بالعمل النضالي والبطولي الذي يقوم به أهلنا في الداخل يعتبر بسيطاً، لكن وفي إطار الإمكانات والظروف المتاحة، أعتبره شيئاً عظيماً كما أعتقد في ظل الظروف المحيطة بشعب فلسطين في الداخل ليس مطلوباً في هذه المرحلة بالذات أكثر من مواصلة دعمهم مادياً ومعنوياً بكل ما يتسنى لنا تقديمه··
وأنا أرى لو تحقق هذا الشيء وقامت باقي الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني في كل دول عالمنا العربي بتقديم المساعدات والمعونات اللازمة والضرورية لحياة أسر أطفال فلسطين لما كان هناك طفل فلسطيني واحد في الداخل يعاني من الحرمان وأنا شخصياً أتمنى لو كان بمقدوري فعل شيء آخر لأهلي وشعبي غير الشيء الذي أقوم به حالياً من خلال هذه الجمعية·
· بدور العمران
مهرجان الجمعية الخيري هذا دليل عمل تمسك الجمعية بانتمائها العربي وبمبادئ رجالات الكويت الأولين ممن واصلوا التضحية من أجل فلسطين·
كما هو دليل على حب العمل الإنساني والخيري وتقديم العون لكل محتاج والجمعية أثبتت من خلال سلسلة برامجها وأنشطتها التي عادة ما تقوم بها أنها ملتزمة بالانشغال بالقضايا الوطنية والقومية والإنسانية ولاشيء يثنيها عن القيام بمثل هذه الأعمال أوالالتزام بمثل هذه الثوابت بالنسبة إليها لأنها من الأشياء المتأصلة في مبادئ وأخلاقيات القائمين على إدارتها·
وذلك بدليل ما قامت به معظم المجالس السابقة والحالية لإدارة الجمعية·
· عبد اللطيف الصانع
يسعدني جداً أن تواصل الجمعية الثقافية النسائية جرياً على عادتها الاهتمام بأوضاع الشعب الفلسطيني ومعاناته اليومية كما يسعدني هذا الإقبال الجماهيري الحاشد الذي يشهده مقر الجمعية على حضور فعاليات المهرجان انطلاقاً من حبهم في المساهمة إلى جانب ما تهدف إليه الجمعية بتقديم العون لشعب فلسطين·
وذلك كون ريع هذا المهرجان سوف يكون بالكامل لصالح أطفال فلسطين تجسيداً للشعار الذي تقام تحته فعاليات المهرجان وأنا شخصياً أرى أن مثل هذه المهرجانات والأعمال الخيرية والإنسانية ليست جديدة على أهل كويت الخير المعطاء لأهلها وإخوتها ولكل شعب يعاني الحاجة والعوز·
· حمد أحمد الراشد
المهرجان يعبر عن شعور جموع مواطني دولة الكويت تجاه شعب فلسطين ومن خلال رصدي وتتبعي لردود فعل الحضور على فعاليات المهرجان أقول إن الجميع ممتنون للجمعية إقامة مثل هذا النشاط الخيري الذي أتاح لهم فرصة المساهمة والمشاركة في عمل الخير كما أتاح لهم الفرصة لتعريف أطفالهم وزيادة وعيهم بمعاناة ومشكلة أطفال فلسطين·
· محمد سليمان البصيري
شرف كبير لنا أن نكون اليوم داخل الجمعية وضمن فريق العمل التطوعي الذي قامت على تشكيله الجمعية لخدمة قضايا الوطن والمواطنين·
ومالدي من ملاحظات على فعاليات هذا المهرجان هو التمني بأن تكون فترة إقامة مثل هذه المهرجانات الخيرية أطول خاصة وأن الإمكانات والجهد المبذول فيها كبير جداً·