الظاهرة التموزية في ديوان “فاكهة الندم” للشاعر الفلسطيني عبدالناصر صالح
(2 – 2)
بقلم : أ· د· خليل عودة
جامعة النجاح الوطنية - نابلس
الظاهرة التموزية في لغة الشعر:
تأتي لغة الشاعر في ديوانه “فاكهة الندم” متناغمة مع الفكرة التموزية بشكل عام، فقد وظفها بشكل يخدم فكرته، ويظهر المعنى الذي يريده من خلال توارد ألفاظ لها دلالات مباشرة أو غير مباشرة بفكرة البعث والتجدد، وقد شكلت هذه الكلمات جوهر معجمه الشعري· ويمكن القول إن ألفاظ الشاعر تسير بانتظام نحو وحدة الفكرة التي تشكلها مفردات شعره، فمن حيث الاتجاه اللغوي في قصائد الديوان، نلاحظ توارد الأفعال المضارعة التي تؤكد فكرة البعث والتجدد بشكل يلفت النظر، وهي تتصل عادة بعناصر بعث الحياة كالماء والغيث والمطر والشجر والعشب والريح:
“لك الماء يسقي براعم أغصانك الشامخات
ويغسل وجهك من غثيان الشتات الخفي
يعيد إليك خطوط البهاء المصادر”(25)
وبمراجعة بسيطة للأفعال الواردة في القصيدة السابقة “ملائكة خضر وصبية فرحون··” نلاحظ وجود الأفعال المضارعة بشكل مكثف من بين الأفعال الواردة في القصيدة، وهي أفعال تتعلق بالفكرة العامة التي تسيطر على إحساس الشاعر، وتجعله يكررها بشكل مطرد، وهي في مجملها توحي بالنهوض والإعادة والتوثب والتهيؤ، في مقابل أفعال مضارعة قليلة تقابل الفكرة العامة، وتتعلق بمحاولات السقوط والكسر والخنق والجرف، وبمعادلة بسيطة يمكن ملاحظة أن الأفعال المضارعة التي عددها ستة وثلاثون، كان اثنان وثلاثون منها يتعلق بالفكرة التموزية، وأربعة منها تأتي مقابل ذلك، مما يعكس سيطرة هذه الفكرة على مفردات اللغة في القصيدة·
أما الفعل الماضي في القصيدة فهو قليل مقارنة مع الفعل المضارع، إذ لا تتجاوز الأفعال الماضية ستة أفعال، وهي تدور في الدائرة ذاتها التي لاحظناها في الفعل المضارع، فمنها ما يمثل الظاهرة التموزية، مثل: “أفاقت - احتفلت - دنت، وتقابلها أفعال مثل: استراحت - أغفت - حاصر·
ويرد فعل الأمر مرتين، وهو يعكس إصرار الشاعر على عمل شيء ما، أو تحدي واقع يفرض عليه أمورا لا يريدها، وقد جاء فعل الأمر مقترنا بالفعل المضارع:
“فافتح يديك ليخضل طينهما
فامنح القلب أن يتهيأ”(26)
ويمكن تمثل الأفعال الواردة في القصيدة من خلال هذا الجدول الذي يبين نسبة الأفعال واتجاهاتها:
وتتدافع أفعال المضارعة في قصائد أخرى من الديوان بشكل يعكس إلحاح الشاعر على هذه الصيغة التي تعني البقاء في الحاضر والامتداد نحو المستقبل، وتحمل في طياتها رفض الموت أو الاستسلام للفناء، وتشير الى التحدي والإصرار على البقاء والنهوض، وقد جاء هذا الفعل بشكل يخدم هذا الاتجاه ويقويه، ففي قصيدة “على غير عادتها” نجده يرسل أفعال المضارعة بشكل منتظم، فهو يبدأ حديثه عن الفراشات بالفعل تحتويني، ثم يتبعه بسلسلة أخرى من أفعال المضارعة مثل: “تلقي - تنقش - ترتدي - تأخذني - تنضج - تبعث - تنسج - أخلع··· وتنتهي هذه الطائفة من الكلمات المتسلسلة والتي تدور حول الفكرة التموزية بشكل مباشر أو غير مباشر بكلمة “وأنهض” التي جعلها الشاعر في سطر شعري يوحي بأهمية هذه الكلمة التي تكمل السلسلة الطويلة من أفعال المضارعة التي بدأها بالاحتواء والأخذ، ثم النضوج والبعث فكلمة “وأنهض” التي جعلها محور القصيدة، وكررها أربع مرات في القصيدة نفسها، بما يوحيه التكرار من دلالات نفسية ومعنوية تعكس الفكرة العامة التي تسيطر على فكره الشاعر، وتؤازره اللغة بما تحمل من دلالات فنية رامزة، فقد جاءت كلمة “وأنهض” تعبيرا قويا عن معنى البقاء بما تحمله من دلالات على مستوى المعنى اللغوي للكلمة، ثم على مستوى زمن الفعل الذي يحمل معنى الإصرار على البقاء في الحاضر والمستقبل، وقد آزرت هذه الكلمة ثلاث كلمات أخرى كررها الشاعر “سأنهض” بما تحمل من دلالات تقوي المعنى، ثم على المستوى الزمني بما تحمله من إصرار على عنصر الامتداد لمعنى البقاء في مساحة زمنية أطول:
“سأنهض
سأنهض من قبضة الحزن
سأنهض”(27)
فهذه الكلمات تمثل من خلال وضعها في القصيدة، وتكرارها بشكل منتظم ومتناسق في زوايا مختلفة، الظاهرة التموزية على المستويين المعنوي والزمني وتعكس قدرة الشاعر على تشكيل اللغة وفق إحساس عام يسيطر عليه، وفي إطار استخدامه للفعل المضارع نجده يلح على أفعال يتكرر في بدايتها حرف “التاء” بما يوحي هذا التكرار من استمرارية وتواصل على مستوى اللفظة “ت ت”، ثم على مستوى الواقع الذي يتمثله الشاعر في مثل هذه الألفاظ: “تتبوأ - تتلاقح - تتوافد - تتبعني··”·
وفي هذا السياق نجد الشاعر يبدأ بعض قصائده بكلمات تحمل في طياتها معاني البعث والتجدد، وتعطي إحساسا بالأمل والتفاؤل، فقد جاء في مطالع عدد من قصائده حديث عن الصباح والشمس والفجر:
“جاءت تباشير الصباح
وأطلقت شمس الحقيقة من إسار الموت”(28)
ويقول في مطلع قصيدة أخرى:
“للصباح الذي يبدأ الآن مرحى”(29)
وفي قصيدة أخرى يقول:
“لك الشمس تسطع في عنفوان التوجع،”(30)
ويستخدم الفعل “يبدأ” في مطالع قصائده بما يوحي هذا الفعل من عمل جديد لمرحلة جديدة:
“هكذا يبدأ الشجر المر”(31)
ويتحدث في مطلع قصيدة أخرى عن النبوءة والميلاد والاستعادة:
“ريح ترد إلي عندمها
وتنبئني بميلاد الهوى العذري”(32)
وفي قصائد أخرى يبدأ بالحديث عن الماء الذي يسقي، والشمس التي تطلق من إسار الموت، والطحالب التي تعيد بناء خرائبها·(33)
ومجموع هذه الكلمات التي يبدأ بها قصائده تحمل في طياتها معاني الانطلاق من إسار الموت والدمار، والاندفاع نحو مرحلة بناء جديدة، يرى الشاعر فيها نفسه سيد الموقف وصاحب القرار، وقد استطاع أن يوظف اللغة بشكل إيجابي لخدمة هذه الفكرة التي تسيطر على خياله، واستطاع من هذه الزاوية أن يدخل الى عمله الفني، مما يوحي أننا أمام مدخل جديد ليس على مستوى العمل الفني فحسب أو اللغة، وإنما من خلال الإحساس الذي يحاول الشاعر أن يشكله في داخلنا، فنحن في قصائد الديوان لا نبدأ من مرحلة تنتهي فيها الحياة، أو يسيطر عليها اليأس، وإنما نبدأ من مرحلة يشرق فيها الأمل، وتبدأ معها الحياة التي تتجدد مع تباشير الصباح والشمس والفجر والماء والإشراق·· الى غير ذلك من المفردات التي تبعث في نفس القارئ إحساسا بالتفاؤل والأمل·
والى جانب ما ذكر نجد في داخل قصائدة ألفاظا مشابهة لتلك التي وضعها في مطالع قصائده، وهي تشكل مجموعة لغوية تتضافر مع الفكرة العامة التي تبعث الحياة في ديوانه، وتجعل منه صورة لإحساسه القائم حول الفكرة التموزية، وقد ساعدته مفردات اللغة التي توحي بهذا المعنى، في إعطاء جو نفسي مميز لقصائده، فقد تميزت مفرداته بهذه الروح المتجددة، وقد حاول الشاعر أن يستغل أكبر قدر ممكن من هذه المفردات في قصائده، وفي كثير من الأحيان نجده يكررها بشكل يظهر أسلوبا مميزا في استخدامه اللغوي لهذه المفردات، وهي تعبر عن هذه الفكرة إما بشكل مباشر أو غير مباشر، وهي كثيرة في سلسلة المفردات التي استخدمها، ولها علاقة ببعث الحياة وتجددها، مثل المفردات التي تتصل بالماء، والغيث، والأرض، والسقيا، والشمس، والمطر، والينابيع، والعشب، والنخيل، والبيادر، والزهور، والسنابل، والشجر، والحقول، والخضرة، ومنها ما يتصل بالبحر، والموج، والصدف، والشواطئ، والنهر، والندى، والجداول، والبحيرات، والنيل·
وبهذا تضافرت مفردات اللغة في ديوانه، وشكلت في مجملها وحدة واحدة جمعت بين عناصر الحياة وعناصر الطبيعة، لتفضي في النهاية الى لحظة الانتصار التي ينتظرها الشاعر، وتشكل بداية مرحلة جديدة تتبعها مراحل أخرى تتشكل من جديد مع هذا الانتصار الذي يعلن عنه:
“يندمج الغصن بالغصن
يندمج الماء بالماء
والدم بالدم
فافتح يديك ليخضل طينهما
قد دنت ساعة النصر يا وطني”(34)
ولا يقصد بالنصر هنا مجرد نصر سياسي، وإنما انتصار إرادة الحياة والبقاء على الموت والفناء·
الظاهرة التموزية في الصور الفنية:
تشكل الصورة الفنية في ديوان الشاعر مادة رئيسة، اعتمد عليها - كثيرا - في تقديم أفكاره، وقد جاءت الصورة منسجمة مع الفكرة العامة التي تسيطر على مجمل قصائد الديوان، وتضافرت مع اللغة في ترسيخ هذه الفكرة، واستطاع الشاعر من خلالها أن يعمق مفهوم البعث والتجدد، وأن يعبر عن تجربته الذاتية مستعينا بما تحمله من دلالات نفسية ورمزية للواقع الذي يتخيله “إن الشعور يظل مبهما في نفس الشاعر فلا يتضح له إلا بعد أن يتشكل في صورة، ولا بد أن يكون للشعراء قدرة فائقة على التصور تجعلهم قادرين على استكناه مشاعرهم واستجلائها”(35)
وقد اختار الشاعر لتشكيلاته الفنية ألوانا مختلفة من الصور، واعتمد - بشكل خاص - على الاستعارة لما تحققه من قدرة على التشخيص والتجسيم، وبعث الحياة في المواد الحسية والأمور المعنوية، بما يتناسب مع الفكرة التموزية، فهذا التجدد لا يقتصر على أمور سياسية تخص حياة الشاعر اليومية، وإنما ينتقل الى المحسوسات والمعنويات، في محاولة للتأكيد على فكرة التوحد القائمة بينه وبين عناصر الطبيعة التي تشاركه إرادة البقاء وتقف الى جانبه في تحدي الموت·
وفي هذا السياق نجده يحول الماء الى صورة إنسان له القدرة على أن يغسل ويسقي، ويعيد الحياة، ويجرف التماثيل والحقب الجاهلية، ويكسر أزمنة القهر، وهو بذلك يستغل قدرة الصورة الفنية على التشخيص، ويوظفها من أجل إظهار فكرة البعث والتجدد·
وفي جانب آخر من الصور الاستعارية، نجد العشب يمسح غيوم المرارة، والريح تبتسم، والفجر يغني، والشاطئ يتوثب وينهض من لجة الحزن، والبحار تستريح، وتستفيق، وتقبل الشاعر·(36)
وفي قصيدة أخرى نجد شمس الحقيقة تطل من إسار الموت، والشهداء يؤدون رقصة الحياة، والحجارة تنشد، وعيون الزيتون تجود بالبشرى، والغيث يجود بالفرسان، وسور القدس يتحدث عن صيحة الميلاد، والدم يتحول الى قلعة في وجه الموت، والموج يسطر قصة الخلود فوق سطح البحر·(37)
وفي إطار هذه التشكيلات، يتحدث عن النجم الذي يولد في راحة الصدر، والشمس التي تطلع من دفتر العمر، وشجر الدورح الذي ينتصب بين زنديه، والنجوم التي تعود مشبعة بالقصائد، والشمس التي تفتح شباكها لتصافح الأهداب، وبذار الشموخ التي تزرع على جسد الغيم، واليدين اللتين تضيئان في الدهاليز·(38)
على هذا النحو كانت تتشكل عناقيد الصورة في ديوان الشاعر، وتعكس الجانب التخييلي عنده، فهي في مجملها صور تعكس إحساسه بفكرة البعث والحياة، واستطاع أن يوظف عناصر الطبيعة المختلفة لخدمة هذا الهدف، مما يعكس رؤية واضحة تتفاعل مع الإطار العام للموجودات من حوله، كما تمثلناها في العناصر السابقة، مع إمكانية نقل هذه الموجودات على المستويين الحسي والمعنوي الى حياة الإنسان، وهي فكرة تقوي إحساس الشاعر القائم على استمرارية الحياة وتواصلها·
وفي إطار الحديث عن الصورة الفنية، لا بد من تمثل العناصر التي شكل الشاعر منها مادته الفنية، وكيف وظفها من أجل خدمة الفكرة العامة التي توحي بهذه الظاهرة، والتي تتجلى بشكل واضح في مجمل قصائد الديوان عنده، وفي هذا السياق تبدو صورة البحر أكثر بروزا من بين موضوعات الصور الأخرى، والبحر بطبيعته عنصر إيجابي - كما يراه الشاعر - من بين عناصر الطبيعة، فهو صورة نابضة بالحياة والحيوية والنشاط، لا تعرف الكلل أو الملل، ولا تستسلم لعوامل الطبيعة، فأمواج البحر التي تتدافع وتتلاحق باستمرار، مما يبعث في النفس شعورا مميزا بالتواصل والتجدد مع الحياة، فالأمواج ترفض الموت، أو الاستسلام للنهاية التي تتشكل على الشاطئ، وتعلن من خلال أمواج أخرى أن دورة الحياة لا تنتهي· ثم إن الماء الذي يتبخر من البحر لا يذهب هباء، وإنما يتشكل من جديد في صورة ماء عذب، يتساقط على الأرض ليحييها بعد موتها، ويخرج الزرع والحب· والشاعر في قصائده يدور مع البحر دورات عدة، تؤدي به دائما الى أعماقه، فيكتشف في داخله أسراره التي توحي له بالقدرات الهائلة فيه:
“نخيل يعرج بي نحو رمل
ورمل يعرج بي نحو بحر
وبحر يعرج بي نحو أعشابه الغارقات”(39)
ولعل فيما ذكرنا عن البحر ما يفسر سبب إلحاح الشاعر على استغلال صورته كمادة فنية يستقي منها عناصر التشكيل في كثير من صوره·(40)
وتأتي مع البحر صور أخرى تحمل الدلالات السابقة نفسها، كالجداول التي يغمرها الماء، والفقراء الذين يولدون من رحم الغيث، والندى الذي يزيده رغبة في البقاء، والنهر الذي يقيم طقوس الماء والعشب، وصورة النهر الذي يسكن فينا، والمطر الذي يصبح حناء لنا، والريح التي تنبئ بميلاد الهوى، وترد نبض الأرض، وتفتح فجوة في ظلمة الغابات، وفرحة العمر التي تأتي مع الأمواج·
وهي عناصر تتصل بالمادة الرئيسية، وتتصل بالبحر الصورة الأم، التي تتفرع منها عناقيد أخرى من الصور، تتصل بالماء والهواء والمطر، مما يعني إحساس الشاعر القوي بعناصر البعث في الطبيعة، وقدرته على توظيف هذه العناصر - فنيا - لخدمة الجانب الخيالي عنده، الأمر الذي يقوي إحساسه القائم بفكرة بعث الحياة وتجددها، وقد استطاع الشاعر أن يجمع هذه العناصر ويوظفها من أجل دلالات فنية توحي بارتباط الصورة بالفكرة التموزية· وفي هذا السياق تبدو عناصر الطبيعة الأخرى أكثر إيجابية· فالعشب يكبر في مهجة الشاعر، ويعلن عن صحوة الجذور، والسنابل تتلاقح سيقانها، والوردة تتسلق نافذة الشمس، وسنابل العمر تكبر على دمنا، والدم يصبح سمادا للتراب، والتفاحة تنضج في خضرة القلب وهي عناصر توحي بالتوحد القائم بين عناصر الطبيعة والشاعر في تشكيل الصورة، مما يقوي إحساسنا القائم بفكرة البعث والتجدد، فنحن لا نجد حاجزا نفسيا أو معنويا بين عناصر تشكيل الصورة، وإحساس الشاعر بها·
وقد استغل الشاعر الصورة الاستعارية بشكل خاص في ديوانه، واعتمد عليها اعتمادا يكاد يكون تاما، وذلك لما للاستعارة من قدرة على تمثيل الجانب النفسي عند الشاعر، فهو ينقل الأشياء الجامدة، من خلالها، الى حياة جديدة، يتمثل فيها نفسه، أو يتمثل فيها واقعا جديدا يبعث بين يديه من جماد لا حياة فيه·
وقد تضافرت عناصر الصورة واللغة في تشكيل فني يخدم الفكرة العامة التي سيطرت على ديوان الشاعر، وجعلت للفكرة التموزية حضورها الواضح فيه، وعكست بالتالي رؤية واضحة للشاعر، تعكس قدرته على جمع قصائده في خيط فكري واحد يشد أوصاله، ويوحي بنضجه، ويعمق إدراكه الواعي بعناصر التشكيل اللغوي والفني فيه، مما حقق لهذه القصائد وحدة فكرية واحدة·
الهوامش:
25· ديوانه، ص34، 26· ديوانه، ص37،38، 27· انظر ديوانه، ص19،20،21، 28· ديوانه، ص79، 29· ديوانه، ص56، 30· ديوانه، ص34، 31· ديوانه، ص31، 32· ديوانه، ص59، 33· انظر ديوانه، ص34،79، 34· ديوانه، ص37، 35· إسماعيل، عز الدين: التفسير النفسي للأدب، ط مكتبة غريب، مصر، الطبعة الرابعة، ص64، 36· انظر في ديوانه، قصيدة “ملائكة خضر”، 37· انظر في ديوانه، قصيدة “دم أحمر - أفق مطرز بالندى”، ·38 انظر في ديوانه، قصيدة “السندباد يكشف عري العواصم”، 39· ديوانه، ص52، 40· انظر ديوانه، ص19،54،56،14-15·