مجلس النشر” يصدر “العمارة الإسلامية”
صدر عن لجنة التأليف والتعريب والنشر التابعة لمجلس النشر العلمي بجامعة الكويت، كتاب جديد من تأليف: الأستاذ الدكتور: محمد حمزة الحداد، بعنوان: العمارة الإسلامية في أوروبا العثمانية· ويقع في 777 صفحة·
يعد الكتاب الأول من نوعه باللغة العربية الذي يتناول موضوع “العمارة الإسلامية في أوروبا العثمانية” وهو يشتمل على 200 شكل (مابين خرائط ومساقط وقطاعات وواجهات) و 172 لوحة فوتوغرافية للمساجد والمدارس والتكايا والمدافن والترب·
والأسلبة والحمامات والجسور والسرايا والخانات والاراستا والبادستانات والقلاع·
وفي هذا الكتاب دراسة تحليلية مطولة متعمقة للتخطيط المعماري وتنوع طرزه وأنماطه المتعددة فضلاً عن دراسة المفردات والعناصر المعمارية والنقوش الكتابية والزخرفية·
وسوف يستفيد منه المتخصصون في دراسة العمارة والآثار الإسلامية خاصة ودراسة التاريخ والحضارة الإسلامية عامة فضلاً عن الطلاب والدارسين في أقسام التاريخ والحضارة وشعبة الآثار بكليات الآداب وطلبة العمارة بكليات الهندسة وكلية التربية الفنية وكلية الفنون الجميلة وكلية الفنون التطبيقية، كذلك فهو مهم أيضاً للقراء والمثقفين وهواة الفن الإسلامي·
·· و”ضوابط فصل العامل”
صدر عن لجنة التأليف والتعريب والنشر التابعة لمجلس النشر العلمي بجامعة الكويت، كتاب جديد من تأليف الدكتور: سامي عبدالله الدريعي، بعنوان “ضوابط فصل العامل لأسباب اقتصادية في القانون الفرنسي” دراسة تأصيلية وتحليلية مع بيان موقف المشرع الكويتي من الفصل لأسباب اقتصادية” ويقع في 178 صفحة·
لا ريب في أن إنهاء عقد العمل بإرادة رب العمل المنفردة، أو بمعنى آخر، فصل العامل سيؤدي حتما الى فقدان أسباب الحياة ولا سيما في الدول التي لا يتبنى نظامها القانوني تأمينا ضد البطالة·
وعلى الرغم من خطورة فصل العامل من عمله، فإن الفقه والقضاء الفرنسيين، في بادئ الأمر، بقيا وفيين الى قاعدة قديمة بمقتضاها يكون لرب العمل، في العقد غير محدد المدة، مطلق الحرية في فصل العامل الذي يعمل لديه·
وظل الأمر كذلك حتى سنة 1928، حيث تلمس المشرع الظلم الذي يصيب العامل في هذا الصدد مما دفعه الى التدخل لحمايته· وهكذا، أصبح رب العمل غير قادر على إنهاء عقد العمل إنهاء تعسفيا· بيد أن فكرة عدم التعسف لم تكن كافية لتوفير حماية فعالة للعامل المفصول، مما دفع الفقه الفرنسي الى تقديم بعض الأفكار التي توفر ضمانة أكبر لهؤلاء العمال· وإزاء ذلك، لم يتأخر رد فعل المشرع الفرنسي وقام بتقنين تلك الأفكار، بحيث أخضع فصل العامل لأسباب اقتصادية الى ضوابط معينة· وتلك الضوابط تنقسم، في واقع الأمر، الى قسمين: ضوابط موضوعية وضوابط شكلية· والضوابط الموضوعية يقصد بها السبب الاقتصادي الذي يبرر الفصل· وهذا السبب غير متصل بشخص العامل، بحيث يكون ناشئا عن إلغاء العمل أو تغييره أو تعديل جوهري في عقد العمل، وأن يكون هذا التغيير أو التعديل ناتجا على وجه الخصوص عن صعوبات اقتصادية أو تغيير تقني·
أما الضوابط الشكلية· فهي قيود ترد على رب العمل فتقيد حريته في فصل العامل لأسباب اقتصادية· وهذه القيود تهدف الى توفير حماية لطبقة العمال من شبح الفصل· فوجود سبب اقتصادي في حد ذاته لا يجعل الفصل مشروعا وإنما ينبغي على رب العمل أن يتقيد بالضوابط الشكلية المنصوص عليها في قانون العمل، وإلا قامت مسؤوليته المدنية تجاه العامل· وهذه الإجراءات تتمثل في إخطار لجنة ممثلي العمال عن مشروع الفصل، ثم اختيار العامل المراد فصله، ثم دعوته ومقابلته، ثم إخطار الجهة الإدارية بمشروع الفصل·
دراسات الوحدة تصدر: “الجالية العربية في بريطانيا”
صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب “الجالية العربية في بريطانيا، أعمال المؤتمر الثالث الذي نظمه النادي العربي في بريطانيا”، وهو يتضمن وقائع المؤتمر الذي انعقد تحت شعار: “من أجل تعزيز دور الجالية العربية ثقافياً واقتصادياً وسياسياً”·
يتضمن الكتاب أعمال أربعة عشر من الباحثين والمتابعين لأوضاع الجالية· تركزت أعمالهم واهتماماتهم على تبيان أوضاع الجالية العربية في بريطانيا من مختلف النواحي: الثقافية، التعليمية، الإندماجية، انتشارهم السكاني وحضورهم في أكثر من ميدان· لذلك فإن وقائع هذا الكتاب تحتوي على أبحاث ودراسات قيمة تشكل أنموذجاً لأوضاع الجاليات العربية وطبيعة المشكلات والـظروف التي تواجهها في بلدان ومغتربات أخرى·
يقسم الكتاب إلى أربعة أقسام: تضم أربعة عشر فصلاً: القسم الأول: “الهوية الثقافية للعرب البريطانيين”· القسم الثاني: “الأوضاع الاقتصادية للجالية العربية في بريطانيا”· القسم الثالث: “المشاركة في الحياة السياسية البريطانية”· القسم الرابع: “تنظيم الجاليات العربية وتمويل نشاطها”·
·· والانتفاضة والمجتمع الإسرائيلي
صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب الانتفاضة والمجتمع الإسرائيلي - تحليل في خضمّ الأحداث للدكتور عزمي بشارة·
كُتب وسيكتب الكثير عن القضية الفلسطينية والانتفاضة ومشاريع الاستيطان والتهويد، لكن الكتابة عن القضية الفلسطينية من الخارج، مسألة مختلفة عن الكتابة من داخل التجربة· تجربة الولادة في ظل الاحتلال واختبار العدو والاحتكاك به ومواجهته وجهاً لوجه واختبار قدراته وطريقة تفكيره· لهذه الأسباب تبدو كتابة عزمي بشارة مختلفة عن كل ما يكتب بشأن فلسطين والنضال الفلسطيني، إذ إن الموقف الذي يصدر عنه هو نتيجة اختبار متكرر لكل المخاطر التي يوجدها العدو المحتل·
أهمية هذا الكتاب أنه شهادة واقعية من داخل المعاناة ومن خارج السياسة بما تعنيه من مناورات·
يحتوي هذا الكتاب على تمهيد وثلاثة عشر فصلاً: الأول “المنتصر والمهزوم في الانتخابات الإسرائيلية”، والثاني “تحرير الوطن·· تحرير الإنسان” و والثالث “حول أفق الانتفاضة السياسي”، والرابع “فصل جديد في تاريخ الجماهير العربية في الداخل”، والخامس “سقوط باراك”، والسادس “بين مقاطعة الانتخابات وتعيين وزير عربي في حكومة إسرائيلية”، والسابع “ضد العنصرية”، والثامن “أنماط جديدة من (الآبار تهايد)”، والتاسع “مبدأ تقرير المصير”، والعاشر “كاميكاز·· كحالة من فقدان المعنى”، والحادي عشر “ديمقراطية مجندة”، والثاني عشر “بمرور عام على الانتفاضة المجيدة” والثالث عشر “بعد الاجتياح” وخاتمة بعنوان “انطباعات”·
·· ومذكرات عوني عبدالهادي
صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب مذكرات عوني عبدالهادي تقديم وتحقيق الدكتورة خيرية قاسمية·
إن هذا الكتاب ليس تاريخاً لسيرة ذاتية، بل إنه تاريخ لمعالم عصر عاشه بذاته أحد أبناء هذه الأمة العريقة المرموقين عبر تجربة شخصية صادقة حية، فيها تنوع وخصب·
صاحب هذه التجربة هو عوني عبدالهادي (1970-1882) أحد رجالات القضية العربية· قارع عوني الحكم العثماني منذ أن دخل الميادين العامة، وكان - في مراحل متقدمة من حياته حتى وفاته - الشخص الوحيد على قيد الحياة من الأعضاء المؤسسين للجمعية العربية الفتاة السرية، وهي الجمعية الأكثر شهرة والأبعد أثراً في حركة البعث القومي في عصرنا، كما كان أيضاً حتى وفاته واحداً من الأعضاء القلائل على قيد الحياة الذين شاركوا في المؤتمر السوري العربي الذي عقد في العاصمة الفرنسية عام 1913، وهو المؤتمر الذي أعلن فيه العرب للمرة الأولى في العصر الحديث مطالبهم القومية جهاراً· كان عضواً في الوفد العربي إلى مباحثات السلم على 1919 وشارك مباشرة في فعاليات حكومة دمشق العربية·· حياته زاخرة بالأحداث·، عرف وواكب الأمير فيصل ثم عايش تأسيس المملكة الأردنية الهاشمية إلى جانب الملك عبدالله·· كل هذه الأحداث يرويها من وجهة نظره وكما عايشها·
يحتوي الكتاب على أربعة عشر فصلاً، تبدأ مع بدايات الوعي القومي، وتنتهي حيث تسلم آخر مهامه وزيراً للخارجية في المملكة الأردنية الهاشمية·