رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت11-17 رمضان 1423هـ الموافق 16-22 نوفمبر 2002
العدد 1553

فعاليات سياسية وأكاديمية أشادت بالقرار 1441
رد العراق الأولي على القرار مسرحية سياسية وإحداث أي تلاعب في تنفيذ بنوده إعلان للحرب

         

 

·  د· بشارة: إنهاء نظام صدام بالنسبة إلى أمريكا أمر محسوم

·  الطويل: وفاء العراق بالتزاماته يجنب المنطقة ويلات الحرب

·   د· أسير: يالعراق منتهك السيادة الوطنية قبل صدور القرار

 

كتب سنجار محفوض:

أشاد عدد من المهتمين بالشأن السياسي المحلي والدولي بما تضمنه قرار الأمم المتحدة “1441” من بنود واشترطات تلزم العراق بتفكيك ترسانة أسلحته التدميرية الشاملة مؤكدين أن هذا القرار جاء نتيجة مسعى وجهد دولي لإعطاء النظام العراقي فرصة أخيرة لتطبيق مجمل قرارات الأمم المتحدة·

وأكدوا في حديثهم لـ “الطليعة” قبل وبعد إعلان العراق رسمياً قبوله للقرار أن أي تلاعب يحدثه العراق في تنفيذ القرار هو بمثابة إعلان الحرب وأشاروا إلى أن ما توصلت إليه الأمم المتحدة من بنود واشتراطات تضمنها القرار “1441” هو الحد المقبول بالنسبة إلى الولايات المتحدة الأمريكية مؤكدين أن ما كانت تطالب به أمريكا قبل صدور القرارهو الحد الأقصى وذلك لتيقنها بأن أياً من تلك المطالب والقرارات التي سوف تسفر عنها ستخضع للتفاوض حول مصالح مع دول أخرى·

 

بشارة: سياسة الاحتواء

غير واردة

 

فمن جهته أكد الدكتور أحمد بشارة أمين عام التجمع الوطني الديمقراطي أن قرار 1441 هو ثمن اللحظة الأخيرة لنظام صدام حسين وأشار إلى أن تعاطي العراق مع القرار لحظة صدوره ومن خلال البرلمان العراقي تحديداً ما هو إلا إجراء مسرحي وقال إن القرار 1441 معقد ومفصل وفيه الكثير من التفاصيل والعراقيل التي توقع العراق مؤكداً أن إرادة التغيير وإنهاء النظام الحالي في العراق أمر محسوم بالنسبة إلى واشنطن وما قبوله بالقرار إلا لتمديد الوقت إن لم يحدث شيء ما على الساحة الدولية والأمريكية خصوصاً، ورداً على سؤال فيما إذا كان هناك أي من الرغبات أو التوجهات الأمريكية والدولية لاحتواء النظام العراقي بعد تجريده من أسلحة الدمار الشامل قال د· بشارة إن هذا الشيء لم يعد وارداً لدى الولايات المتحدة الأمريكية أو غيرها من الدول مؤكداً أن سياسة الاحتواء قد انتهت إلى غير رجعة لعدم وجود الوقت والصبر إن كان لدى أمريكا أو بريطانيا أو حتى لدى المجتمع الدولي والدول العظمى للاستمرار مع نظام صدام في الحوار والتفاوض لأجل الأضواء مشيراً إلى أن قرار 1441 واضح ويأتي في مثل هذه الأوقات ليلخص مجمل الأوضاع والتحركات النهائية الخاصة بالشأن العراقي·

وفيما إذا كان القرار قد حقق ما كانت تأمل تحقيقه الولايات المتحدة قال لايمكن تحديداً معرفة ماذا في بال الإدارة الأمريكية إنما بكل ما طالبت به أمريكا في بداية الأمر تجاه النظام الحالي في العراق هو الحد الأقصى مع تيقنهم بأن تلك المطالب سوف تخضع للتفاوض حول مصالح مع دول أخرى وما تم التوصل إليه هو الحد المقبول بالنسبة إليهم من خلال ما تضمنه القرار من بنود واشتراطات مشيراً إلى أن تعثر تنفيذ القرار تحت أي ظرف كان يعني إعلان الحرب على العراق وأضاف أن المتوقع بعد اتخاذ قرار الحرب أن تقف الدول العربية على الحياد من دون أي مشاركة فعلية مكتفية بما تقدمه من تسهيلات على خلاف ماكانت عليه الحال عام 1990 واستبعد أن يكون هناك أي فعل عربي مؤثر في الإدارة الأمريكية أو الدولية إذا اتخذ قرار الحرب·

 

الطويل: قرار جيد ومتكامل

 

فيما وصف رئيس جمعية الخريجين السابق عبدالله الطويل قرار 1441 بأنه جيد ومتكامل وصدر بإجماع دولي وكان بإمكان أن يكون أقسى مما تضمنه بكثير إنما جاء بالشكل الذي عليه في محاولة لإعطاء النظام العراقي فرصة أخيرة بتطبيق قرارات الأمم المتحدة وأكد أن العراق إذا ما وفى بالتزاماته وفق ما نص عليه القرار فإن انعكاسات القرار سوف يكون لها صدى على مجمل دول المنطقة مؤكداً أن أي تلاعب في عدم انصياع العراق للقرار حسب ما هو متعود عليه العراق فإن عواقب الأمور سوف تكون سيئة جداً·

 وأشار إلى أن الدول العربية كافة تأمل من العراق تنفيذ القرار وعدم التلاعب في تطبيقه ليتجنب العراق والمنطقة ويلات الحرب وانعكاساتها على الدول والشعوب والتي لا يمكن أن تكون سارة·

 

أسيري: زيادة التسلح

 

وبدوره قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت الدكتور عبدالرضا أسيري إن الهدف من القرار 1441 هو نزع أسلحة الدمار الشامل من العراق إضافة إلى التخفيف من سباق التسلح في المنطقة مشيراً إلى أن كل دول منطقة الخليج دخلت خلال العقدين الماضيين نفق التسلح الزائد عن الحاجة الفعلية سواء في اقتناء الأسلحة التقليدية أو الفتاكة الأمر الذي دفع المنطقة الدولية للسعي للمحافظة على ميزان القوى الإقليمي وأكد أن العراق مجبر على قبول القرار مشيراً إلى أن خيار رفض القرار يعني إعلان الحرب ليس من قبل أمريكا بل حتى من قبل الأمم المتحدة والدول الحليفة والقريبة من العراق·

وأوضح د· أسيري تعليقاً على ما يشاع ترويجه من أن بعض مواد قرار1441 يعمل على انتهاء السيادة الوطنية للعراق بقوله إن السيادة الوطنية العراقية منتهكة بالأساس من قبل نظام القمع والإرهاب الذي يمارسه صدام على شعبه وبلده وغير ذلك العراق كبلد منتهكة سيادته منذ أكثر من 12 عاماً مشيراً، إلى أن منطقة الشمال شبه مستقلة إضافة إلى أن قوات التحالف تنتهك الفضاء العراقي يومياً كما أن النظام نفسه عمل ومازال يعمل على انتهاك حرمة السيادة الوطنية وحرمة سيادته حين رفض الالتزام بقرارات الأمم المتحدة طوال السنوات الماضية·

وأكد عدم اعتراض أي من الدول العربية على قرار إعلان الحرب ضد النظام العراقي موضحاً أن تردد البعض من الدول العربية من الإطاحة بنظام صدام يأتي نتيجة التخوف من أن يكون تحرير العراق وفق ماهو معلن سابقاً لتحرير دول أخرى في المنطقة يعطي الأمم المتحدة الحق في إعلان الحرب حسب النهج الذي تم اتباعه مع العراق واستبعد إمكانية النظام الدولي معارضة الإجماع الدولي تجاه العراق  إذا ما اتخذ قرار الحرب وتغيير النظام في العراق مشيراً إلى أن من أهم تداعيات الحرب خاصة إذا ما شعر العراق بضائقة عسكرية أو سياسية تهدد وجوده هو احتمال توجهه في الاعتداء على الكويت لقربها منه إضافة إلى ما يمكن أن تسفر عنه الأوضاع من ركود اقتصادي وشعور بعدم الاستقرار النفسي·

طباعة  

في ديوانية الطليعة
على ضوء تطبيق قانون الإجراءات والمحاكمات الجزائية
الأبعاد القانونية والأمنية لجرائم القتل والاغتصاب تضع دولة القانون على المحك!!

 
شركة مشاريع الكويت القابضة توقع إصدار سندات جديدة بقيمة 15 مليون دينار
 
لمناقشة تطبيق السياسات الطبية في دول الخليج
مسؤولو الصحة في مجلس التعاون يعقدون اجتماعاً في الرياض الاثنين

 
قال إنها ستحتوي على شرح مفصل لقوانين الاستثمار في الكويت
الكيلاني: “المؤشر” ستصدر طبعة المستشار العربي 2003

 
قرقيعان
 
يشتمل على الكثير من الأنشطة والجوائز الخاصة للأطفال
الجمعية الثقافية النسائية تفتتح فعاليات مهرجانها الخيري الثاني لصالح أطفال فلسطين

 
وما زال مسلسل تجاوزات جمعية الصليبخات مستمرا وسط صمت وزارة الشؤون
بضائع تالفة وراكدة في الأسواق والمخازن.. وشركات تورد للجمعية تعود ملكيتها لأعضاء في مجلس الإدارة