"الطليعة” - خاص:
فضيحة التلاعب في جمعية الصليبيخات لا تزال تتفاعل وسط صمت مطبق من قبل المسؤولين في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وفي أروقة مجلس الأمة (طالع صفحة محليات)، فعلى الرغم من كثافة الاتصالات التي تلقتها “الطليعة” بعد نشر الجزء الأول من التلاعبات والتجاوزات في الجمعية من قبل المهتمين من أبناء المنطقة وبعض أعضاء مجلس الأمة الذين رغبوا بمعرفة مزيد من التفاصيل حول القضية المطروحة، نقول على الرغم من ذلك فإنه لم يصدر عن وزارة الشؤون رسمياً أي تعليق أو استفسار ناهيك طبعاً عن أي إجراء رسمي يضع حداً لهذه التجاوزات ويحيل من تدور حوله الشبهات إلى النيابة العامة، فما نشرناه ليس بخاف على وزارة الشؤون، فلديها أكثر مما تسرب لنا وهناك في أركان الوزارة من هم على اطلاع تام بكل التفاصيل بل إن بعضهم أراد التدخل منذ فترة طويلة ولم يسمح له لأن الموضوع يدخل في اهتمامات عليا بالنسبة إلى الوزارة الأمر الذي أحبطت بسببه كل المحاولات السابقة وعومل تقرير “الطليعة” كأن لم يكتب·
فالمصالح الانتخابية هي التي تحدد شكل التدخل وحدوده وتوقيت تنفيذه وليس مصلحة البلد بشكل عام والمساهمين الذين ابتلوا في مجالس إدارات تتنافس في التجاوزات و”اللطش” أكثر من أي شيء آخر·
المطلوب تحرك سريع وواضح من قبل وزير الشؤون لمعالجة القصور ليس في هذه الجمعية التعاونية فحسب، بل في كثير من الجمعيات التي فاحت رائحة الفساد والاستنفاع من تصرفات أعضاء مجالس إداراتها، ومطلوب من أعضاء مجلس الأمة المهتمين بقضايا الفساد متابعة إجراءات الوزير في هذا الصدد ومحاسبته إن لم يتصرف بما تقتضيه المصلحة العامة تجاه تصرفات تعدت الشبهات·
في هذا العدد نواصل عرض المزيد من التفاصيل حول التجاوزات وبالوثائق أيضاً وسنكمل في الأعداد المقبلة نشر المزيد سواء عن جمعية الصليبيخات أو جمعيات أخرى وصلتنا عنها قصص مشابهة·