زحام السيارات أصبح جزءاً لايطاق في حياة المواطن والمقيم خاصة في فترات الصباح والظهيرة والمساء، فهو طقس يواجهه آلاف الموظفين قبل تناولهم قهوة الصباح·· الدوريات تراقب، والطائرات العمودية تطير، ومحاولات الشرطة في التنظيم قائمة، لكنه يظل الزحام موجوداً، وبشكل يسبب الضيق وتوتر الأعصاب·· فأين الخلل؟ هل هو في التركز السكاني، طبيعة الطرق وهندستها، توقيت أعمال الوزارات والمدارس، أم في الزيادة الملحوظة لأعداد السيارات؟ والتي وصلت في العام 2001 إلى 850 ألف سيارة بمختلف الأنواع والاستخدامات·
جدير بالذكر أنه خلال الأعوام 2001-2000-1999 طرأت زيادة بحجم 150 ألف سيارة نزلت إلى شوارع الكويت· حيث كان التعداد في العام الأول 500· 754 سيارة، و 555·801 في العام الثاني، هذا عدا السيارات المسجلة غير العاملة والتي وصل تعدادها في عام 2000 إلى 64.594 سيارة حسب إحصاءات وزارة التخطيط·