رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت6-12 شعبان 1423هـ الموافق 12-18 أكتوبر 2002
العدد 1548

شارون مستمر في جرائمه والعالم يكتفي بتصريحات صحافية

كتب محرر الشؤون العربية:

تواصل قوات الاحتلال الصهيوني عمليات القتل والقصف العشوائي والمقصود لمناطق السلطة الفلسطينية وسط صمت عربي رسمي وردود فعل شعبية لا تتجاوز "أضعف الإيمان"· عالمياً تفاعلت أخبار جرائم الصهاينة إعلامياً حيث وصفت وكالات الأنباء قتل القوات الإسرائيلية لأربعة عشر فلسطينيا بعد اجتياحها لخان يونس في قطاع غزة، على أنها أكبر عملية تقتيل منذ أحداث الثالث والعشرين من يوليو الماضي· ففي هذه الحادثة فقط ذكر شهود عيان أن عشرة من بين القتلى، بمن فيهم طفل في الثانية عشرة من عمره، قتلوا بسبب إطلاق طائرة عمودية إسرائيلية صاروخا على تجمع أمام أحد المساجد·

الوزير الفلسطيني صائب عريقات يرى فيما قامت به قوات العدو الصهيوني "مجزرة وجريمة حرب" فيما وصفته إسرائيل بأنه "عملية للقضاء على الشبكات الإرهابية لمنظمة حماس"· إسرائيل تقوم بعملياتها رغم ما يقال عن ضغوط أمريكية لتحييد موضوع الصراع حول القضية الفلسطينية كي لا تؤثر على استعداداتها لضرب العراق· هذا وقد تمت العملية الأخيرة في الوقت الذي كان فيه مبعوث الاتحاد الأوربي يزور المنطقة في محاولة لإعادة إنعاش المبادرة الدبلوماسية الرباعية·

 أما كوفي أنان فقد عبر عن "قلقه" للمعلومات الواردة عن الحادث حيث اعتبره "انتهاكاً تاماً للقانون الإنسان الدولي وللالتزامات بحماية السكان المدنيين"· ويرى الأمين العام للأمم المتحدة "أن مثل هذا العمل لا يجد له أي تبرير لا من الناحية الخلقية ولا القانونية"· وإذا كان السيد كوفي أنان قد أعاد توجيه نداء للطرفين "للتوقف عن أي أعمال عنف أو استفزاز"، فإنه يشير بإصبع الاتهام لإسرائيل بتوضيحه "أن مثل هذه العملية لن تؤدي بأي شكل من الأشكال إلى تعزيز أمن إسرائيل، وقد تقود إلى تصعيد جديد···"· حيث عبر أحد قادة حماس بقوله "إن قتل المدنيين يجب أن يعاقب بقتل مدنيين، وذلك بضرب الإسرائيليين فوق كل أررض فلسطين"·

أما المفوض السامي لحقوق الإنسان، البرازيلي سيرجيو فيرا دي ميللو، فقد استدعى صباح الثلاثاء سفير إسرائيل لتحميله رسالة لوزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز، عبر فيها عن قلقه لما حدث في غزة· ووصف المفوض السامي لحقوق الإنسان "مقتل أربعة عشر فلسطينيا، من بينهم أطفال، بعمل غير مقبول وانتهاك لمعاهدات جنيف وللبند السادس من الصك الدولي حول الحقوق السياسية والمدنية"·

وطالب المفوض السامي لحقوق الإنسان في خطابه "الحكومة الإسرائيلية بتقديم ضمانات للقيام بتحقيق شامل ومحايد وشفاف في عمليات القتل التي تمت في غزة واتخاذ الإجراءات الضرورية ضد المسؤولين عنها"·

تأتي مواقف كل من الأمين العام للأمم المتحدة والمفوض السامي لحقوق الإنسان، لا لتشكل بداية لحملة من شأنها وضع حد لهذه التصرفات اللاإنسانية، فهذا لا يبدو ممكنا في ظل همينة الرأي الأمريكي المنحاز تماماً لموقف شارون دون أدنى احتمال للنظر في هذه القضية بغير العين الشارونية· إلا أن هذه التصريحات والمواقف الدولية مفيدة من زاوية كسر الصمت الشامل والجمود المهيمن الذي يتابع به الكل أحداثا لا يتردد حتى بعض الإسرائيليين في وصفها بالمجازر· يبقى أن هذا الوضع المتأزم والمستمر بالتأزم لا يمكن أن ينظر له بعيداً عن كل المعطيات على المستوى العالمي والإقليمي وفي ضوء المتغيرات المتوقعة في خريطة المنطقة سواء من الناحية السياسية أو حتى الجغرافية، ويبقى حتى هذا التغيير المنتظر من قبل الولايات المتحدة الأمريكية في أوضاع المنطقة أسير احتمالات النجاح والفشل وما سينتج في المحصلة النهائية· إلا أن أمراً واحداً يبدو أكثر وضوحاً لدى من بإمكانهم قراءة التاريخ بشكل موضوعي، أنه لا يمكن ضمان الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط نتيجة فرض حلول يرى فيها الفلسطينيون إجحافاً بحقهم·

طباعة  

وسط تعاظم المبررات لتشكيل حكومة حرب
جريمة فيلكا كشفت “الطابور الخامس في الكويت”!!

 
بعد زوال صدام ستكون الكويت مركزا أساسيا لإمداد عملية الإعمار الهائلة للعراق ·· والمنطقة الحرة هي المرتكز في ذلك
قرار سحب المنطقة الحرة من “الوطنية” حزم حكومي·· أم كمين مدبر؟!

 
تفاصيل جديدة حول اختلاسات دي لاروسا
المدعي العام الإسباني: الوثيقة الوحيدة التي يعتبرها دليلاً على براءته تاريخها سابق على تأسيس الشركة التي حول إليها الأموال

 
في قضية د· دشتي·· الداخلية تصرفت بأمر من الوكيل المساعد للصحة وليس بطلب من النيابة
“الكويتية لحقوق الإنسان” وأعضاء هيئة التدريس يستنكرون دخول المباحث الجنائية الحرم الجامعي

 
بعد أن كشفها يوسف ندا وعاد ليرقعها كي ينقذ الإخوان الكويتيين من ورطتهم
هل يعقل أن يقوم التنظيم الدولي لحزب “الإخوان” باتخاذ مبادرة تخص الكويت ولا يعلم عنها الفرع الكويتي؟!!