أجرى الحوار حميد المالكي:
قال الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري العراقي التابع للمعارضة العراقية العميد توفيق الياسري إن التغيير في العراق آت لا محالة· ودعا الأجهزة الأمنية والعسكرية في الداخل الى الوقوف بجانب الشعب العراقي وليس في خندق النظام، وطالبهم أن يرفضوا أن يكونوا أدوات قمع ضد الشعب كما حصل في السابق وتحديدا عام 1991 حين حول صدام حسين المؤسسة العسكرية والأمنية الى أسلحة استهدفت صدور العراقيين·
ودعا الياسري الى اجتثاث النظام العراقي الذي دمر وخرب في البلاد على مدار 34 عاما·
وأضاف أن المواجهة المقبلة مع النظام العراقي كبيرة وخطيرة وتحتاج الى حشد الجهود الميدانية لجميع الأحزاب المعارضة· وفيما يلي نص الحوار:
* ما الرسالة التي توجهونها إلى القوات المسلحة العراقية وإلى شعبنا العراقي في الداخل خصوصاً في هذه الظروف الحساسة والدقيقة والتي باتت عملية التغيير فيها واجبة وآنية وقد تكون سريعة؟
- نحن نعتقد أن الشعب العراقي بهمومه والقوات المسلحة العراقية وحتى المؤسسات الحزبية والعسكرية والإدارية والشارع العراقي ليس بحاجة إلى رسالة موجهة لتثويرهم أو لتعبئتهم أو بطرح الأمور الخطيرة التي تمر فيها المنطقة بشكل عام والعراق بشكل خاص والمسائل المقبلة للتعامل مع الشأن العراقي، ولكن في كل الأحوال يهمنا أن نحذر ويهمنا حقيقة أن نلفت انتباه إخوانناوأعزائنا خصوصاً في المؤسسة العسكرية وفي الأجهزة العسكرية الخاصة والمؤسسة الأمنية بأن يحسموا أمرهم ويكونوا في خندق العراق ويكونوا في خندق الشعب ويبتعدوا عن خندق النظام ويرفضوا أن يتحولوا إلى أدوات قمع كما حصل في السابق لا سيما في عام 1991 حين حوّل نظام صدام حسين المؤسسة العسكرية والأمنية إلى أدوات وأسلحة وصواريخ استهدفت صدور العراقيين وبالتالي تحولت هذه المؤسسة الوطنية العريقة إلى مؤسسة إرهابية، إلى مؤسسة دكتاتورية إلى مؤسسة قمعية نفذت أوامر وتعليمات ووصايا الجلادين باستهداف الشعب العراقي بحذافيرها· نقول لهم إن التغيير مقبل، استنفد هذا النظام كل مستلزمات البقاء وكل مستلزمات الاستمرار· نحن نعتقد أن الفترة القريبة المقبلة سوف تشهد منعطفات خطيرة واستراتيجية على مستوى التغيير ولكل الاتجاهات، لذلك نقول للقوات المسلحة العراقية ومن كل المـؤسسات الإدارية أن تعي هذه الحقيقة وأن يكون لها دور يتوافق مع الأفق الوطني الكبير لهذه المؤسسات من أجل إنقاذ الشعب العراقي ومن أجل الخروج بالعراق بما تبقى منه في ظل حالات البيع والشراء والإرهاب والدمار والخراب التي قاد مسيرتها صدام حسين ونظام صدام حسين عبر أكثر من 34 سنة، هذا العراق العظيم هذا بلد الحضارات هذا الشعب العريق المضحي، مطلوب أن تكون هناك استفاقة سريعة وشديدة من أجل أن يكون التراصف لصالح الشعب العراقي، لصالح القضية العراقية وبالتالي العودة بالعراق إلى ذلك البلد الآمن المسلم العربي الذي يحقق بوجوده صمام أمان في المنطقة ويكون مركز إشعاع ومركز سلام ومركز وئام، هذا البلد الذي يزخر بالحضارات ويتبوأ في تاريخه أنصع الصفحات، العودة بالعراق إلى هذا الواقع المشرق باجتثاث هذه الطغمة الفاسدة هذه العصابة الباغية التي استحوذت على مقدرات العراق وشعب العراق كي ترحل وإلى الأبد بغير عودة، والعودة بالعراق إلى ماكان عليه آمنا مُستقراً مُشرقاً مناضلا قوياً·
* هذا السؤال يتردد على أذهان الكثيرين على اعتبار أن النظام الصدامي فتح خزائن العراق واتبع ما يسمى بالدبلوماسية التجارية واشترى ذمما وضمائر وسياسيين وتجارا وإعلاميين أخذوا يدافعون عن بقائه في السلطة على اعتبار أن إسقاطه يؤدي إلى تغيير خارطة الشرق الأوسط ورسم خارطة جديدة وكما يقول طارق عزيز: سايكس بيكو جديدة وستحدث حرب أهلية وسيحدث نزوح مليونين من العراقيين إلى الخارج·
طبعاً هذه الترهات والأوهام يغذيها النظام ومع الأسف انطلت على الكثير من الدول ولذلك هناك تخوف من الدول الإقليمية بسبب هذه الافتراءات والتهويشات التي يرددها النظام·
فما رسالة المجلس العسكري العراقي بوصفه الذراع العسكري للمعارضة العراقية والشعب العراقي عموماً، ما الرسالة التي تطمئنون فيها الدول الإقليمية من ناحية التغيير على اعتبار أن التغيير سيختص بالعراق ولن يشمل دولا أخرى وسيقام نظام ديمقراطي ويقيم أفضل العلاقات المتكافئة والمشتركة مع هذه الدول؟
- نحن نتمنى من كل الإخوة العراقيين بكل انتماءاتهم، بكل قومياتهم، بكل مذاهبهم أن يعوا حقيقة زوال النظام بالفترة القريبة المقبلة، مطلوب من الشعب العراقي عموماً، مطلوب من القوات المسلحة العراقية وحتى من الأجهزة الشعبية والأمنية والهيئات والأجهزة الخاصة والحرس الجمهوري الخاص والأمن الخاص وكل الميليشيات وحتى منتسبي جيش القدس نحن، نعرف حقيقة ماذا يقف وراء هذه العناوين الزائفة التي افتعلها صدام وزجّ في أتونها الملايين وحاول تطويعهم وحاول أن يضفي عليهم صفة خدمة النظام الطوعي والاقتتال والموت في سبيل بقاء هذا النظام وفي سبيل بقاء هذه السلطة، هذه الحقائق الزائفة يعيها المواطن العراقي تماماً·
نحن نود أن نطمئن كل العراقيين، نحن نود أن نطمئن كل الإخوة من أبناء دول الجوار من الأشقاء والأصدقاء بأن نظام صدام حسين عاجز في وضعه الحالي، بالرغم مما يدعيه من معالم القوة والبطش والإرهاب والقدرة وتملكه للأسلحة الفتاكة، فهو عاجز عن استخدام أبسط أنواع الأسلحة من أجل إلحاق الأذى بأقرب المسافات إليه وبالتجمعات لديه وعاجز عن أن يحول المواطنين إلى مستخدمين لهذه الأسلحة التي ستوجه إلى صدور العراقيين وإلى صدور العرب وكي تستهدف المواطنيين والأبرياء والحضارة والتاريخ، ونحن نطمئنهم بأن هذا الرجل وبقدر ما يدعي من مستلزمات القوة فهو في أكبر حالات الضعف، وهو في أشد حالات التراجع وهو في أشد حالات الذعر وفي أشد حالات الخوف وردود الأفعال في تعامل المسؤولين في داخل كل المؤسسات العراقية الآن، وحالات الذعر والخوف الواضح من خلال ردود أفعال أكبر المسؤولين العراقيين وهذا يدلل بالكامل على أن هذا النظام في وضع سيء جداً وهو في أشد حالات الانهيار وبالتالي فهو غير قادر على أن ينفذ ما في عقله المريض من أوهام وبرامج تدميرية تستهدف بنية العراق وشعبه دول وشعوب المنطقة من الأشقاء والأصدقاء، نحن نعتقد أن الوقت يمشي لغير صالح النظام وأن قرارات ومواقف وحالة التعبئة العامة التي ستشهدها الساحة العراقية التي سوف تضم كل العراقيين بمختلف مستوياتهم، بمختلف أشكالهم، وانتماءاتهم ومذاهبهم التي سوف تنصهر كلها في وبوتقة الشعب، والخلاص من النظام، مطلوب منهم عدم تنفيذ أوامر وتوجيهات صدام حسين باستخدام ما هو متوافر من أسلحة الأذى وأسلحة الدمار الشامل التي يدعي أنه يمتلكها في حين نحن نعتقد أنه غير قادر على استخدامها لأن الأيادي التي تدير الأسلحة التي توجّه هذا النوع من الضرر سوف لن تقدم على تنفيذ أوامر الجلاد·
نحن نناشد القوات المسلحة العراقية وكل الهيئات الخاصة بكل عناصرها أن يومهم هو يوم الوقوف مع الشعب العراقي وأن ساعة الخلاص مقبلة لا ريب فيها والمطلوب منهم أن يسجلوا نقاط شرف لصالح تاريخهم الوطني في خدمة شعبهم وبلدهم وأمتهم، يجب أن يرحل هذا النظام بأقل الخسائر، وأن يشهد انهياره الكامل في آواخر أيام حياته، وتأكد أن الشعب العراقي ليس أداة وأن القوات المسلحة ليست أداة كما يريدها أن تنفذ إرادته وأوامره وخططه بالعدوان والحروب على شعبه وعلى دول المنطقة، نتمنى من كل فاعل خيّر وشريف أن يتحرك ضد هذا النظام· ونتطلع إلى أن تتشابك كل الأكف وتلتقي كل السواعد وتتنور كل القلوب والعقول والضمائر العراقية من أجل اتخاذ موقف موحد في ساعة الفرج المقبلة عندما تحين المواجهة، وأن يكونوا في خندق الشعب ومع خندق المعارضة وكل القوى الخيرة في العالم التي تأتي قريباً وسريعاً لنجدة هذا الشعب ولإنقاذ هذا الوطن من هذا النظام الدموي الإرهابي القمعي·
* المجلس العسكري طبعاً سوف يتصدى إلى إعادة بناء المؤسسة العسكرية العراقية، الجيش والقوات المسلحة بجميع صنوفها وجميع تراتيبها والحقيقة سوف يقع ثقل كبير على كاهله من أجل هذه المهمة لأن الجيش العراقي أهين ودمّر، وفقد الكثير من سمعته الوطنية بسبب الحروب التي جرّها إليه الدكتاتور صدام حسين، ماذا أعدّ المجلس العسكري لهذه المهمة التي نراها مهمة استثنائية وكبيرة في حالة التغيير؟ ما البرنامج الذي أعددتموه لكي يكون جاهزاً وينفذ في حال تغيير النظام الصدامي؟
- المجلس العسكري وبقدر تعلق الأمر به، تناط به مستقبلاً مسؤوليات وبقدر إمكانيته وما تضمن برنامج عمله وميثاقه الذي أعلن بعد انتهاء مؤتمر العام يوم 2002/7/14 في الفترة الماضية هناك مشروع متكامل أعده المجلس العسكري بقدرات وبإمكانات مهنية عراقية تخصصية تتناول مسائل التعامل مع الوضع الحالي للمؤسسة العسكرية وكيفية تركيب وتنظيم الجهد العسكري في الداخل وفي الخارج من أجل أن يتناسب مع الهدف المقبل للمؤسسة العسكرية خلال وبعد عملية التغيير، كذلك يتضمن المشروع المتكامل الذي أعده المجلس العسكري دراسات تفصيلية عن كيفية التعامل مع إخوتنا وأعزائنا داخل القوات المسلحة العراقية في سبيل استقطابهم واستبعادهم عن خدمة النظام وتوجيه بنادقهم إليه جنباً إلى جنب مع الجهد العسكري المعارض، كذلك يتضمن جزء من المشروع الذي أعده المجلس العسكري في كيفية التعامل مع المؤسسة العسكرية في إعادة هيكليتها، وإعادة تركيبها، وتشكيلها بعد عملية التغيير وكما نعلم فإن النظام حوّل المؤسسة العسكرية إلى مجموعة مؤسسات، وحوّل الجيش العراقي إلى مجموعة جيوش متقاطعة متعامدة بالأهداف وبالنوايا وبالواجبات وبالمكتسبات وبالانتماء والارتباط، واجبها أن تلتقي في بؤرة واحدة هي الدفاع عن النظام وقلبه، ومن واجباتها الشرعية أيضاً أن تتصدى بعضها لبعض إذا ماكانت هناك نوايا لدى البعض للتحرك ضد النظام·
هذه الهيكلية الكبيرة وهذا الجسم الأخطبوطي وهذه الأذرع التي لا مبرر لها التي صنعها النظام وخلقها لأسباب داخلية وخارجية كلها تعتمد الأسس العدوانية وأسس الإرهاب والقمع والغدر والخراب، يجب أن يعاد النظر بها بالكامل ويعود الجيش العراقي، ذلك الجيش البسيط القوي، الذي يتناسب وقدرات البلد الدفاعية والدفاع عن حقوق ومصالح وسيادة وكرامة الوطن من أي عدوان خارجي وأن يبتعد عن كل الممارسات والتدخل في شؤون الدولة وعلى الأصعدة كافة أياً كانت سواءً كانت أمنية أو استخبارية أو إدارية، لاعلاقة له بالتدخل في شؤون مؤسسات الدولة ويجب عليه أن يعود إلى ثكناته يمارس أعماله المهنية ويبقى في خدمة وأوامر المؤسسة السياسية والقرار السياسي للدولة ويحافظ على وحدة وسيادة هذا البلد وبالتالي هذه الدراسة مطلوب أن ترى النور بعد عملية التغيير وهناك مشاريع ودراسات أخرى، المجلس العسكري لا يمثل كل الجهد العسكري سواء المعارض أو في الداخل فالمجلس العسكري هو عبارة عن واحد من أوعية المؤسسة العسكرية وعناوينها وسوف نلتقي مع كل الإخوة، مع الخبراء العسكريين، والمفكرين داخل المؤسسة العسكرية ومع كل الجهود العسكرية الموجودة داخل المعارضة العراقية من أجل أن يُشذبها ويوحد خطابها الآن وفي عملية المواجهة وبعد عملية التغيير وأن نعمل معا من أجل توفير الدارسة الكاملة الخاصة بمسألة إعادة ترتيب وتنظيم المؤسسة العسكرية وفق مباءئ النظام المدني المقبل وفقرات الدستور وفقرات القانون ويجب أن لا يكون هناك أي دور للمؤسسة العسكرية على حساب مؤسسة الدولة ومؤسسات المجتمع المدني وعلى حساب مجتمع الدستور والدولة العراقية المستقلة ويجب أن يتحول الجيش العراقي من مرحلة الاحتراب وصنع الحروب وخوض الحروب مع دول الجوار ومع الأصدقاء والأشقاء وأن يكون جزءاً من الجهد العام العسكري من أجل الحفاظ على وحدة وسيادة العراق والمنطقة عموماً بعيداً عن التأثيرات، وبعيداً عن الحروب، وعن التحسُّب غير المطلوب، مطلوب من المؤسسة العسكرية أن تكون عنصر استقرار وأن لا تكون عنصر تخريب ولا عنصر طمع وأن يكون الجيش العراقي جزءاً من الجهد العربي·
* الكثير من الأحزاب العراقية المعارضة والقوى الوطنية والحركات لديها الآن قوات مقاومة في داخل العراق وخارجه كما في كردستان هناك قوات للاتحاد الوطني الكردستاني وقوات للديمقراطي الكردستاني وقوات أحزاب أخرى وحركات صغيرة أو كبيرة، هناك قوات عسكرية في الخارج، قوات مقاومة مثل قوات بدر وقوات لكثير من الحركات وحتى لحركات شعبية غير مرتبطة بالأحزاب السياسية تقوم بمبادرات فردية ومقاومة مانسمع بها الآن في المحافظات والعاصمة العراقية· نرجو أن تبين ما الموقف من هذه القوى؟ وما مكانها في التشكيل الجديد للجيش العراقي والقوات المسلحة؟
- المواجهة المقبلة، مواجهة كبيرة وخطيرة وتحتاج إلى كل الجهد الميداني المعارض سواء العسكري المنظم أو الميليشيات، المواجهة المقبلة تحتاج إلى كل الإمكانات لكل القوى والتيارات والحركات من التيار الإسلامي أو القومي أو الديمقراطي أو ميليشيات الحزبين الكرديين·
* عفوا ًسيادة العميد··· أقصد بعد التغيير؟
- بعد التغيير، يجب أن تذوب الميليشيات كافة بالمؤسسة العسكرية ولا يجوز الإبقاء على أي لون من ألوان الجهود العسكرية غير التابعة للدولة والمؤسسة العسكرية بشكل نظامي لأن وجود ميليشيات من هذا النوع يعتبر خطوة متقدمة على طريق الحروب الأهلية وعلى منع العراق المقبل من الاستقرار لذلك يجب أن تذوب جميع الميليشيات بعد أن تنتهي عملية التغيير ويجب أن تكون هناك مؤسسة واحدة هي القوات المسلحة العراقية وبالإمكان أن تذوب كل الطاقات العسكرية والميليشيات ضمن هذه القوات بحيث يكون عنواناً واحداً ومؤسسة عسكرية واحدة هي التي تناط بها مسؤولية الحفاظ على الوطن والشعب العراقي وأعتقد أن هذه النقطة لاخلاف عليها وهناك إجماع على الموضوع حتى إني أتذكر أن الإخوان في القيادة الكردية أعلنوا في أكثر من مناسبة أن هناك أكثر من ثمانين ألفاً من الميليشيات داخل التنظيمات الكردية المطلوب إيجاد صيغة لكي تنصهر ضمن القوات المسلحة العراقية بعد عملية التغيير ضمن العراق الفيدرالي المقبل·
* سيادة العميد··· إعادة تأهيل هذه الميليشيات وإدخالها في دورات حسب الشهادات؟
- يعني بمعنى أصح، الميليشيات ليست بالضرورة أن تكون مستعدة ومتحمسة في البقاء ضمن النطاق العسكري، جهد كبير من الميليشيات هو جهد مدني ولكن ظروف المواجهة الحالية هي التي دفعتها لأن تكون في خطوط المواجهة مع النظام الحالي وبعد عملية التغيير إذا كان لأحد رغبة بأن يستمر فليلحق بالجيش بعد أن يُعاد تأهليه في مكان يتناسب مع قدراته داخل القوات المسلحة العراقية أما الآخرون فيتفرغون لأعمالهم الأخرى في خدمة المجتمع·
* الكثيرون يودون أن تنأى المؤسسة العسكرية عن العمل السياسي وأن يمنع العمل الحزبي فيها لأن خلافات الأحزاب وصراعاتها ستنعكس على الجيش وتحدث عمليات استقطاب وربما انقلابات وأن تكون المؤسسة العسكرية محايدة هدفها الحفاظ على النظام الديمقراطي ومؤسساته·
- يُمنع العمل الحزبي السياسي داخل الجيش وكل من يريد أن ينتسب إلى الأحزاب ويُمارس السياسة عليه أن لا ينتسب إلى الجيش أو يستقيل منه لأن القوات المسلحة هي الدرع الحصين للدولة والمجتمع والنظام الديمقراطي والمؤسسات الدستورية وسيادة القانون ونحن لن نسمح بالعمل السياسي أو تسييس القوات المسلحة بأي شكل وبأي عنوان كان·
* المعروف عنك أنك صحافي ومفكر أيضاً ولك إسهامات واسعة وجيدة على صعيد النشر، فهل تواصلون هذا النشاط بعد عملية التغيير؟
- نعم سأواصل هذا النشاط وستتاح لي فرصة أكبر، فاحترام الرأي الآخر وحرية الكلمة وحرية النشر هي مهمات الحكم المقبل، إن شاء الله العراق المقبل سيكون منبراً واسعاً يضم كل الإمكانات وكل الأقلام الشريفة التي لديها رغبة في أن تساهم في بناء العراق المقبل الأدبي والسياسي والعسكري والقانوني·
* سيادة العميد·· هل في النيّة أن تصدروا نشرة أو مجلة دورية أو جريدة باسم المجلس العسكري؟
- نحن في طريقنا إلى تنفيذ هذا الموضوع حقيقة، لكن الآن معتمدون صيغ الرسائل الموجهة التي تصدر عن المجلس ونحاول أن نبلغها إلى إخواننا في المؤسسة العسكرية من خلال الإذاعات الموجهة المسموعة مثل إذاعة العراق الحر وإذاعة طهران العربية وإذاعة صوت أمريكا ومونت كارلو، جهد الإمكان أن نحاول توصيل الرسائل الصوتية والرسائل المكتوبة الموجهة إلى القوات المسلحة العراقية وإلى الأجهزة الأمنية التي نتناول فيها تقريباً معظم الأمور التي من المفروض أن تتضمنها هكذا نوع من النشرات والمطبوعات التي تعكس واقع المجلس العسكري وفلسفته وآلية عمله وهيكليته وواجباته ومهامه ونحاول جهد الإمكان أن نؤدي هذا الدور الآن وفي طريقنا أن يصدر المجلس نشرة بسيطة لكنها غنيّة بمادتها أيضاً موجهة إلى المؤسسة العسكرية في الداخل وإلى المؤسسة الأمنية وإلى أبناء الشعب العراقي ويمكن أن نصدرها في المرحلة الأولى بوساطة الإنترنت ونحن الآن نقدم نشرة من خلال الإئتلاف الوطني العراقي واسمها (العراقي) وهي نصف شهرية ووصلنا الآن إلى العدد 36 من هذه النشرة·
------------------------
مراكز تسجيل المتطوعين
في المجلس العسكري العراقي
افتتحت هيئة التخطيط والمتابعة في المجلس العسكري العراقي مراكز لتسجيل أسماء الراغبين بالانتساب إليه من الذين يمتلكون خبرات عسكرية ميدانية وهذه المراكز هي:-
أ - أستراليا ونيوزيلندا - راضي التوبي - هاتف :+61403615243
فاكس: +61297301941
ب - أمريكا: علي السعدي - هاتف: +13147711710
فاكس: +13147718701
ج - أوروبا: مصدق الجنابي - تلفاكس: +31313471027
د - الدول الإسكندنافية - محمد العزاوي - تلفاكس: +46647912018
ه - دول الجوار العراقي، والمكتب المركزي للتنسيق والاتصال
فاكس +442083904913
بريد إلكتروني: kademf@ hotmail.com
هاتف:+442088301311 هاتف نقال:+447799177524
روسيا والدول المجاورة: عادل كبة: تلفون:+7095975208
البريد الإلكتروني:Email:Kubba@mail,ru
- كندا - رعد رشيد - تلفون: +1632659551
- المركز الثاني لأوروبا: كامل الحساني:
تلفاكس: +31104805585
البريد الإلكتروني: khassani@chello.nl
- المركز الثاني لأستراليا: فاضل جويبر- تلفاكس:+62358721440
- لبنان - حميد الموسوي تلفون :+9613392226
فاكس: +9611543438