رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت6-12 شعبان 1423هـ الموافق 12-18 أكتوبر 2002
العدد 1548

بعيدا عن اليسار واليمين
مستقبل السياسات الراديكالية في كتاب

تأليف: أنطوني جيدنز - ترجمة: شوقي جلال

يقع الكتاب في عشرة فصول، يحلل من خلالها المؤلف التغيرات التي طرأت على دولة الرفاه، كما يضع تصورا لمستقبل السياسات الراديكالية، ومؤلف الكتاب، أنطوني جيدنز، هو من أهم مفكري ومنظري حزب العمال البريطاني، إلا أن هذا الكتاب لا يندرج تحت سياق السياسة العامة للحزب، بقدر ما هو تقديم لنظرية اجتماعية وسياسية يناقش من خلالها سياسة الدولة من حيث علاقتها وتأثيرها في رفاه مواطنيها·

الفصلان الأول والثاني من الكتاب يقدمان تحليلا وافيا للسياسات المحافظة والراديكالية، ففي الفصل الأول: “النزعة المحافظة: نزعة راديكالية مضمرة” يتناول المؤلف تطور السياسات المحافظة من النزعة المحافظة القديمة، التي دعت إلى أولوية الدولة على الفرد، إلى النزعة المحافظة الفلسفية، والنزعة المحافظة الجديدة التي غلب عليها الطابع الاجتماعي·

يتناول جيدنز من خلال الفصل الثالث: “ثورات عصرنا الاجتماعية” القوى المتنوعة والمخاطر التي تتحدى دولة الرفاه·

في الفصل الرابع: “نظريتان عن المقرطة” يحدثنا المؤلف عن الديمقراطية والتوقعات لمستقبل تطورها، كما يتطرق الى العلاقات الشخصية باعتبارها مجالا سريعا للتغير والمقرطة وأثرها في عملية الإصلاح السياسي·

الفصل الخامس: “تناقضات دولة الرفاه” يعرض للمشكلات التي تواجه دولة الرفاه ومستقبلها·

يتناول الفصل السادس موضوع “السياسات التوليدية والرفاه الإيجابي”، مؤكدا أهمية الأخذ بالرفاه الإيجابي المؤسس على سياسة الحياة والسياسة التجديدية·

“الرفاه الإيجابي والفقر وقيم  الحياة” هو عنوان الفصل السابع، الذي يتطرق فيه المؤلف إلى الرفاه في مجتمع ما بعد الندرة، مبينا بعض المشاكل التي قد تعترضها، ومقترحا بعض الإصلاحات أو التوجهات·

في الفصل الثامن : “الحداثة من منظور سلبي: القضايا الإيكولوجية وسياسة الحياة” يتناول المؤلف علاقة الحركات الخضراء بالحداثة·

الفصل التاسع: “النظرية السياسية ومشكلة العنف” يتناول فيه المؤلف العنف من المنظور الاشتراكي والليبرالي والمحافظ، ويتطرق لعلاقة الذكورة بالحرب وأثر دخول المرأة كقوة فاعلة في سوق العمل والتحول في شكل الأسرة على مفهوم العنف سواء على المستوى السياسي أو الاجتماعي أو الشخصي، كما يشير إلى الفوارق العرقية والثقافية وعلاقتها بأحداث العنف·

يختتم المؤلف كتابه بالفصل العاشر والأخير: “مسائل الفاعلية والقيم”· حيث يشير إلى مخاطر مشتركة سوف يواجهها العالم والتي قد تصل إلى حد الكوارث، إلا أنه يشير أيضا إلى احتمال ولادة مجتمع معولم يعترف بالقيم الإنسانية ويلتزم بها·

طباعة  

مضمون هزيل تحت عنوان كبير
“إسهامات الكويت في الثقافة العربية” تختزل في إصدارات “المجلس” و”العربي” و”العسكر”··!!

 
أدعياء الثقافة·· وإرهاب المثقفين
 
وتد