التقى اتحاد الصناعيين الكويتيين وزير التجارة السيد خورشيد في محاولة لحل الإشكال الذي نتج عن القرار الذي أصدرته جمارك المملكة العربية السعودية والذي يقضي بأن تحمل جميع البضائع المصنعة في الكويت والمصدرة إلى المملكة على "طبليات" (وهي قواعد خشبية لتسهيل رفع تلك البضائع بالرافعات الشوكية)·
القرار يشمل "جميع" البضائع بما فيها تلك التي لا يمكن نقلها بهذه الطريقة، وهي البضائع خفيفة الوزن والمغلفة ورقياً كعلب المحارم الورقية على سبيل المثال· فهذه إن حملت بالطربقة المطلوبة وكدست فوق بعضها ستتلف نتيجة ضغط "الطبلية"·
اتحاد الصناعة طالب الوزير المعني بالصناعة التدخل مع الأشقاء في المملكة لحل هذا الإشكال الذي أعاق تصدير الكثير من المنتجات الكويتية المنافسة للسوق السعودية، الوزير أجاب الشاكين بأن "هذا موشغلي" "روحوا للشيخ صباح أو وزير المالية" التجار والصناعيون استغربوا تهرب الوزير الذي من اختصاصه تشجيع الصناعة المحلية ومساعدة الصناعيين على المنافسة في الأسواق الخارجية·
بعض التجار علق قائلاً، "الظاهر أن الوزير تخصص فقط في الشؤون المحلية كإلغاء عقد الوطنية في المنطقة الحرة من دون إنذار مسبق أو منع بيع الكتب في معرض الكتاب (تراجع عنه لاحقاً) والبيع في المعارض بشكل عام، ويبدو أن الوزير ناجح كذلك في كل ما من شأنه تسهيل نجاحه في الانتخابات المقبلة·
لهذا يرى تاجر آخر أن الحل لمشكلتهم الأخيرة أن يجدوا مجموعة من الصناعيين والتجار المتضررين من سكان الدائرة الانتخابية للوزير كي يتدخل لمساعدتهم·
الجدير بالذكر أن البضائع الخليجية والسعودية منها تدخل إلى الكويت دون شروط تعجيزية· والتطور الأخير هذا مشابه لما حدث بين الكويت والأردن وإن اختلفت التفاصيل: أي ما يطلق عليه المعاملة بالمثل لأن التجارة ربح وخسارة ومصالح أولاً وأخيراً وإثارة مثل هذا الموضوع مع الأشقاء في السعودية لن يخلق أزمة لا سمح الله فهو ليس سوى إشكال بسيط بحاجة إلى تدخل صحيح·
فهل سيتمكن الوزير من القيام بدوره في حل هذا الإشكال؟ الجميع بالانتظار·
ملسون