رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 29 رجب 5 شعبان 1423 هـ الموافق 5-11 أكتوبر 2002
العدد 1547

في افتتاح فعاليات دورة “مؤسسة البابطين” الثامنة
المهرجان يهيب بالشعراء العرب أن يتذكروا أسرى الكويت

في تظاهرة أدبية رفيعة المستوى ضمت أكثر من 450 أديبا ومفكرا عربيا، بدأت الثلاثاء الماضي فعاليات الدورة الثامنة لمؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري المقامة تحت رعاية ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، وقد مثل ولي العهد قائد قوة دفاع البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة راعي الدورة في حفل الافتتاح الذي أقيم في مركز الخليج الدولي للمؤتمرات·

ألقى رئيس مجلس أمناء مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين كلمته حيث وجه التحية والشكر الى ملك البحرين قائلا: “أود ونحن نقف على أرض البحرين الطاهرة، وفي عهد ملك شاب فتح آفاق المستقبل أمام شعبه، فتفتحت له القلوب، وجمع له شوارد المنى فتجمعت حوله العزائم”·

كما وجه تحية خاصة باسم الكويت قائلا: “اسمحوا لي أن أوجه تحية خاصة باسم بلدي الكويت الى شقيقته البحرين، ونحن صنوان من نخلة واحدة توزعا في قطرين عربيين، وتجرعنا معا الأيام الصعبة، أيام الصبر والصبر، وعندما ابتسم لنا الزمن اقتسمنا بسمتنا مع كل محزون في وطننا العربي الكبير”·

وعن الدورة الراهنة قال البابطين: “في هذه الدورة كان محورها الشاعر الكبير علي بن المقرب العيوني مع احتفاء خاص بشاعر فلسطين إبراهيم طوقان (···) بهذا الاختيار جمعت بين زمنين العصر الوسيط والحاضر القريب، وبين مكانين البحرين في أقصى الشرق، وفلسطين في الوسط لنبرهن أن الأزمنة العربية زمن واحد، وأن الأمكنة العربية مكان واحد”·

وأهاب البابطين بالشعراء العرب أن لا ينسوا أسرى الكويت في سجون العراق وفي هذا السياق قال: “إنني أهيب بالشعراء العرب، بكم أنتم يا ضمير الأمة الحي أن لا تنسوا إخوانكم من أسرى الكويت في سجون العراق· وأن تساهموا بقصائدكم وبمشاعركم في تصوير معاناتهم والدعوة الى إطلاق سراحهم وخلاصهم من تلك السجون البغيضة”·

أهمية الثقافة

أكد وزير الإعلام البحريني في كلمته على أهمية الثقافة في دور الأمم وأشاد بالدور الكبير الذي تلعبه مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري التي تحقق بجهود عبدالعزيز البابطين ومجلس أمناء الجائزة إنجازا بعد إنجاز في مشرق الوطن العربي ومغربه وشماله وجنوبه، بل إن هذا الإنجاز شمل في ما شمل بعض بلدان عالمنا الإسلامي الرحب·

كما قدم التقدير لجهود مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري على هذا الإنجاز الكبير واختيارها لمملكة البحرين لإقامة هذه الدورة فيها· واختتم قائلا “إننا في الوقت الذي نشيد باختيار هذه المؤسسة الفاضلة الشاعر علي بن المقرب العيوني موضوعا لدورتها الثامنة، فإن هذه الدورة تكرم أحد أعمدة الثقافة والأدب والشعر والنقد في مملكة البحرين ألا وهو شاعر البحرين وابنها البار المغفور له بإذن الله تعالى إبراهيم عبدالحسين العريض رحمه الله فهذا التكريم لشاعر البحرين وأديبها إنما يؤكد ريادة هذا الأديب الكبير في مجال الأدب والفكر والثقافة”·

تحدث أمير منطقة عسير رئيس مؤسسة الفكر العربي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز عن مشروع مؤسسة الفكر العربي والتحديات التي أوجبت التفكير في مثل هذا المشروع، حيث الظروف التي سبقت ولادتها، تلك التحديات التي تمثلها محطات عدة في التاريخ العربي، ومنها الأحداث التي مرت فيها المنطقة العربية في القرن العشرين، هذا القرن الذي كان حاشدا بالأحداث، التي كان الوضع العربي الراهن نتاجا طبيعيا لها، ففيه سقطت إمبراطوريات، وقامت قوى عالمية متجددة متتابعة·

بيان الفائزين

ثم قرأ الأمين العام لمؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين عبدالعزيز السريع بيان لجنة التحكيم وإعلان الفائزين الذين سلمهم نائب راعي الاحتفال ولي عهد البحرين الشيخ  سلمان بن حمد آل خليفة الجوائز، وهم الشاعر البحريني الراحل إبراهيم العريض وتسلم الجائزة ابنه، وجائزة الإبداع في نقد الشعر التي منحت للدكتور عبدالواحد لؤلؤة، وجائزة أفضل ديوان للجزائري الدكتور عبدالله الحمادي والشاعر المصري أحمد بخيت الذي منح جائزة أفضل قصيدة عن قصيدته “وداعا أيتها الصحراء”·

ثم قدم رئيس مجلس أمناء مؤسسة البابطين درعا تذكارية لنائب راعي الحفل ولي عهد البحرين·

الفائزون بجوائز البابطين

1.      إبراهيم العريض: جائزة الشعر

2.      د· عبدالواحد لؤلؤة: جائزة الإبداع في نقد الشعر·

3.      عبدالله الحمادي: جائزة أفضل ديوان·

4.       أحمد بخيت: جائزة أفضل قصيدة·

طباعة  

في أول مؤتمر صحافي له بعد تسلمه مسؤولية أمانة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب
الرفاعي: الثقافة الكويتية ليست حكرا على “المجلس” ولا بد أن يكون للقطاع الخاص دور فاعل في نشرها

 
وتد
 
طموحي أن يكون الكتاب جزءا من “وجبة المساء” للإنسان الكويتي
الرفاعي للطليعة: أحلم بأن تصبح الثقافة والفنون زادا للجماهير الكويتية

 
بحضور مندوبين عن 158 دولة لصياغة اتفاقية حماية التراث غير المادي
الكويت شاركت في اجتماعات اليونسكو في باريس