كتب سنجار محفوض:
أشاد الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي بأمناء المجلس السابقين وبمسيرة عملهم وعطائهم لخدمة الثقافة والأدب والفنون وما قدمه كل منهم من خدمات وإنجازات لبناء صرح ثقافي كويتي متميز·
وأعرب في أول مؤتمر صحافي يعقده في مقر جمعية الصحافيين الكويتية عن بالغ شكره وتقديره لدور الصحافة المحلية الكويتية وما تخصصه من صفحات ومساحات لنشر مختلف الأنشطة الثقافية والأدبية والذي إن دل على شيء على حد تعبيره فهو يدل على وعي أصحاب الصحف والصحافيين بأهمية دور الثقافة في أن تكون ملكاً للجميع وليس حكرا على أي كان·
وقال الرفاعي بحضور رئيس جمعية الصحافيين الكويتية وكبار رموز العمل الثقافي والفني والأدبي خلال رده على تساؤلات الصحافيين والحضور “إن ما هو مطلوب “منا كمجلس” ومن جميع المنشغلين بالشأن الثقافي هو أن نحبب الناس بالعمل الثقافي وإن نتبادل الرأي والمشورة مع بعضنا البعض دون وجود أي حسابات أو حساسية من هذا الطرف أو ذاك مؤكدا أن من أولويات عمله بعد توليه رئاسة المجلس جعل الثقافة جماهيرية وتشجيع كل مهتم بشؤون الثقافة والأدب والفنون بعيدا عن أي تمييز أو تحيز لهذا الطرف أو ذاك·
واستطرد د· الرفاعي مضيفا بقوله “كلنا كويتيون وليس لأحد الأفضلية على الآخر إلا بقدر التزامه ودرجة تميزه بالجهد والعطاء والتعاون لخدمة مشروع الكويت الثقافي الذي بدأ مع بدايات عمل رجالات الكويت الأولين وبمباركة من المرحوم الشيخ عبدالله السالم ومن ثم اهتمام سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الصباح وبالأخص في ما أولاه من جهد مبكر لإنشاء ديوانية لشعراء البنط وما يتواصل به وزير الإعلام الشيخ أحمد الفهد من عمل دؤوب من أجل تعزيز دور الثقافة الكويتية وتوسعة انتشارها وتواصلها مع باقي الثقافات في دول شقيقه وصديقه في العالم·
وقال ردا على سؤال عن أسباب تجاهل المجلس خلال الفترات الماضية لبعض الأعمال والمشاريع الثقافية التي أقيمت في مواقع عدة وبجهود فردية إن مثل هذا الاتهام لا يمكن الأخذ به في إشارة منه بعدم تلمس أي من هذا التجاهل أو التحيز كما يدعي البعض طوال فترة تواجده في المجلس وقبل توليه منصب الأمين العام·
وتمنى الرفاعي على المنشغلين بالثقافة أن لا يحملوا المجلس أكثر مما يحتمل مؤكدا أن للمجلس عملاً مشتركاً مع أجهزة كثيرة في الدولة ومنها من هو صاحب القرار في بعض الأعمال وتبنيها وليس فقط المجلس مؤكدا أن أولويات بعض الجهات قد لا تكون بالضرورة هي ذات أولويات المجلس ومن هنا يفترض أن يكون الجميع على درجة من الوعي لإمكانات وظروف عمل المجلس والقائمين على إدارته لا أن يصب اللوم دون التحقق من خلفيات مجمل هذه الأمور والصلاحيات المتاح للمجلس التحرك من خلالها واستبعد في رده على ما جاء في تساول أحد الصحافيين في أن يكون كلامه صحيحا حول جهل المواطن الكويتي وكذلك السوري لأعلام الثقافة والأدب وما تقدمه الحركة الثقافية من أنشطة وفعاليات في كلا البلدين مؤكدا بأن للمجلس في هذا المجال نشاطاً محليا وعربياً دولياً إن كان من خلال الأسابيع الثقافية التي تقيمها بشكل متواصل في عواصم وبلدان العالم العربي أو من خلال ما نشر مطبوعات المجلس وغيرها من المطبوعات الحكومية والخاصة مشيرا في ذلك الى ما حفلت به الكويت في احتفاليتها كعاصمة للثقافة عام 2000 وما تحظى به مجلة عالم المعرفة والعربي من إقبال وصدى واهتمام في العالم العربي وعند الكثير من المثقفين والأدباء والمفكرين· وأكدوا أن الثقافة ليست حكرا على المجلس وإنما يجب أن يكون للقطاع الخاص وللمبادرات الفردية دور في هذا المجال·
وعن أسباب عدم وجود مسارح وطنية تواكب حركة الفن المسرحي الكويتي وتلبي احتياجاته قال الرفاعي إن هذا الانتقاد صحيح وما لدينا من مسارح مهزلة وما هو موجود منها في المدارس وغيرها لا تسد الاحتياجات، وأسف للحال التي وصلت إليه الخلاف داخل الجسم المسرحي مؤكدا أن العيوب الذي يتحدث عنها المسرحيين هي موجودة بالأساس في الجسم المسرحي والمسرحيون أثاروا مشاكلهم حتى طفت على سطح جسمهم المسرحي في الوقت الذي كان يفترض بهم التسامي على التباين في وجهات النظر والخلافات البسيطة حول المراكز والمناصب التي لا تدوم لأحد·
وختم الرفاعي أن القضية في مجمل ما أثير طرحه حول اتحاد المسارح ليست قضية نصوص وإنما هي قضية نفوس·
في أول مؤتمر صحافي له بعد تسلمه مسؤولية أمانة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب
الرفاعي: الثقافة الكويتية ليست حكرا على “المجلس” ولا بد أن يكون للقطاع الخاص دور فاعل في نشرها
كتب سنجار محفوض:
أشاد الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي بأمناء المجلس السابقين وبمسيرة عملهم وعطائهم لخدمة الثقافة والأدب والفنون وما قدمه كل منهم من خدمات وإنجازات لبناء صرح ثقافي كويتي متميز·
وأعرب في أول مؤتمر صحافي يعقده في مقر جمعية الصحافيين الكويتية عن بالغ شكره وتقديره لدور الصحافة المحلية الكويتية وما تخصصه من صفحات ومساحات لنشر مختلف الأنشطة الثقافية والأدبية والذي إن دل على شيء على حد تعبيره فهو يدل على وعي أصحاب الصحف والصحافيين بأهمية دور الثقافة في أن تكون ملكاً للجميع وليس حكرا على أي كان·
وقال الرفاعي بحضور رئيس جمعية الصحافيين الكويتية وكبار رموز العمل الثقافي والفني والأدبي خلال رده على تساؤلات الصحافيين والحضور “إن ما هو مطلوب “منا كمجلس” ومن جميع المنشغلين بالشأن الثقافي هو أن نحبب الناس بالعمل الثقافي وإن نتبادل الرأي والمشورة مع بعضنا البعض دون وجود أي حسابات أو حساسية من هذا الطرف أو ذاك مؤكدا أن من أولويات عمله بعد توليه رئاسة المجلس جعل الثقافة جماهيرية وتشجيع كل مهتم بشؤون الثقافة والأدب والفنون بعيدا عن أي تمييز أو تحيز لهذا الطرف أو ذاك·
واستطرد د· الرفاعي مضيفا بقوله “كلنا كويتيون وليس لأحد الأفضلية على الآخر إلا بقدر التزامه ودرجة تميزه بالجهد والعطاء والتعاون لخدمة مشروع الكويت الثقافي الذي بدأ مع بدايات عمل رجالات الكويت الأولين وبمباركة من المرحوم الشيخ عبدالله السالم ومن ثم اهتمام سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الصباح وبالأخص في ما أولاه من جهد مبكر لإنشاء ديوانية لشعراء البنط وما يتواصل به وزير الإعلام الشيخ أحمد الفهد من عمل دؤوب من أجل تعزيز دور الثقافة الكويتية وتوسعة انتشارها وتواصلها مع باقي الثقافات في دول شقيقه وصديقه في العالم·
وقال ردا على سؤال عن أسباب تجاهل المجلس خلال الفترات الماضية لبعض الأعمال والمشاريع الثقافية التي أقيمت في مواقع عدة وبجهود فردية إن مثل هذا الاتهام لا يمكن الأخذ به في إشارة منه بعدم تلمس أي من هذا التجاهل أو التحيز كما يدعي البعض طوال فترة تواجده في المجلس وقبل توليه منصب الأمين العام·
وتمنى الرفاعي على المنشغلين بالثقافة أن لا يحملوا المجلس أكثر مما يحتمل مؤكدا أن للمجلس عملاً مشتركاً مع أجهزة كثيرة في الدولة ومنها من هو صاحب القرار في بعض الأعمال وتبنيها وليس فقط المجلس مؤكدا أن أولويات بعض الجهات قد لا تكون بالضرورة هي ذات أولويات المجلس ومن هنا يفترض أن يكون الجميع على درجة من الوعي لإمكانات وظروف عمل المجلس والقائمين على إدارته لا أن يصب اللوم دون التحقق من خلفيات مجمل هذه الأمور والصلاحيات المتاح للمجلس التحرك من خلالها واستبعد في رده على ما جاء في تساول أحد الصحافيين في أن يكون كلامه صحيحا حول جهل المواطن الكويتي وكذلك السوري لأعلام الثقافة والأدب وما تقدمه الحركة الثقافية من أنشطة وفعاليات في كلا البلدين مؤكدا بأن للمجلس في هذا المجال نشاطاً محليا وعربياً دولياً إن كان من خلال الأسابيع الثقافية التي تقيمها بشكل متواصل في عواصم وبلدان العالم العربي أو من خلال ما نشر مطبوعات المجلس وغيرها من المطبوعات الحكومية والخاصة مشيرا في ذلك الى ما حفلت به الكويت في احتفاليتها كعاصمة للثقافة عام 2000 وما تحظى به مجلة عالم المعرفة والعربي من إقبال وصدى واهتمام في العالم العربي وعند الكثير من المثقفين والأدباء والمفكرين· وأكدوا أن الثقافة ليست حكرا على المجلس وإنما يجب أن يكون للقطاع الخاص وللمبادرات الفردية دور في هذا المجال·
وعن أسباب عدم وجود مسارح وطنية تواكب حركة الفن المسرحي الكويتي وتلبي احتياجاته قال الرفاعي إن هذا الانتقاد صحيح وما لدينا من مسارح مهزلة وما هو موجود منها في المدارس وغيرها لا تسد الاحتياجات، وأسف للحال التي وصلت إليه الخلاف داخل الجسم المسرحي مؤكدا أن العيوب الذي يتحدث عنها المسرحيين هي موجودة بالأساس في الجسم المسرحي والمسرحيون أثاروا مشاكلهم حتى طفت على سطح جسمهم المسرحي في الوقت الذي كان يفترض بهم التسامي على التباين في وجهات النظر والخلافات البسيطة حول المراكز والمناصب التي لا تدوم لأحد·
وختم الرفاعي أن القضية في مجمل ما أثير طرحه حول اتحاد المسارح ليست قضية نصوص وإنما هي قضية نفوس·